<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402</id><updated>2011-11-27T17:09:57.647-08:00</updated><category term='ath-Thib an-Nabawi'/><category term='Ibn Qayyim alJauzi'/><title type='text'>THEEB NABAWI</title><subtitle type='html'>Thib nabawi &amp;gt;&amp;gt;&amp;gt; TEEB Nabawi</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>76</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-5887054083047448186</id><published>2008-08-31T06:38:00.002-07:00</published><updated>2008-08-31T06:42:02.806-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الهاء</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);"&gt; حرف الهاء&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;هندبا ورد فيه ثلاثة احاديث لا تصح عن رسول الله بل هى مرفوعة احدهما كلوا الهندباء ولا تنفضوه فانه ليس يوم من الأيام ألا قطرت من الجنة تقطر عليه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الثانى من أكل الهندباء ثم نام عليه لم يحل فيه سم ولا سحر الثالث ما من ورقة من ورق الهندبا إلا وعليها قطرة من الجنة وبعد فهى مستحيلة المزاج منقلبة بانقلاب فصول السنة فهى في الشتاء باردة رطبة وفي الصيف حارة يابسة وفي الربيع والخريف معتدلة وفي غالب أحوالها تميل الى البرودة واليبس وهى قابضة ومبردة جيدة للمعدة واذا طبخت واكلت بخل عقلت البطن وخاصة البرى منها فهى اجود للمعدة وأشد قبضا وتنفع من ضعفها واذا ضمد بها سكنت الالتهاب العارض في المعدة وتنفع من النقرس ومن أورام العين الحارة واذا ضمد بورقها واصولها نفعت من لسع العقرب وهى تقوى المعدة وتفتح السدد العارضة في الكبد وتنفع من أوجاعها حارها وباردها وتفتح سدد الطحال والعروق والاحشاء وتنقى مجارى الكلى وانفعها للكبد امرها وماؤها المعتصر ينفع من اليرقان السددى ولا سيما اذا خلط به ماء الرازيانج الرطب واذا دق ورقها ووضع على الأورام الحارة بردها وحللها ويجلو ما في الصدر ويطفىء حرارة الدم والصفراء واصلح ما اكلت غير مغسولة ولا منفوضة لانها متى غسلت أو نفضت فارقتها قوتها وفيها مع ذلك قوة ترياقية تنفع من جميع السموم واذا اكتحل بمائها نفع من الغشاء ويدخل ورقها في الترياق وينفع من لدغ العقرب ويقاوم اكثر السموم واذا اعتصر ماؤها وصب عليه الزيت خلص من الأدوية القتالة كلها واذا اعتصر أصلها وشرب ماؤه نفع من لسع الأفاعى ولسع العقرب ولسع الزنبور ولبن اصلها يجلو بياض العين&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;حرف الواو ورس ذكر الترمذى في جامعة من حديث زيد بن ارقم عن النبى انه كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب قال قتادة يلد به ويلد من الجانب الذى يشتكيه وروى ابن ماجه في سننه من حديث زيد بن أرقم أيضا قال نعت رسول الله من ذات الجنب ورسا وقسطا وزيتا يلد به وصح عن أم سلمة رضى الله عنها قالت كانت النفساء تقعد بعد نفاسها أربعين يوما وكانت احدانا تطلى الورس على وجهها من الكلف قال ابو حنيفة اللغوى الورس يزرع زرعا وليس ببرى ولست أعرفه بغير أرض العرب ولا من أرض بغير بلاد اليمن وقوته في الحرارة واليبوسة في أول الدرجة الثانية وأجودها الاحمر اللين في اليد القليل النخالة ينفع من الكلف والحكة والبثور الكائنة في سطح البدن اذا طلى به وله قوة قابضة صابغة واذا شرب نفع من الوضح ومقدار الشربة منه وزن درهم وهو في مزاجه ومنافعه قريب من منافع القسط البحرى واذا لطخ به على البهق والحكة والبثور والسعفة نفع منها والثوب المصبوغ بالورس يقوى على الباه وسمة وهى ورق النيل وهى تسود وقد تقدم قريبا ذكر الخلاف في جواز الصبغ بالسواد ومن فعله حرف الياء يقطين وهو الدباء والقرع وان كان اليقطين اعم فانه في اللغة كل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;شجرة لا تقوم على ساق كالبطيخ والقثاء والخيار قال الله تعالى وأنبتنا عليه شجرةمن يقطين فان قيل مالا يقوم على ساق يسمى نجما لا شجرا والشجر ما له ساق قاله أهل اللغة فكيف قال شجرة من يقطين فالجواب أن الشجر اذا طلق كان ماله ساق يقوم عليه وإذا قيد بشىء تقيد به فالفرق بين المطلق والمقيد في الأسماء باب مهم عظيم النفع في الفهم ومراتب اللغة واليقطين المذكور في القرآن هو نبات الدباء وثمره يسمى الدباء والقرع وشجرة اليقطين وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه أن خياطا دعا رسول الله لطعام صنعه قال أنس فذهبت مع رسول الله فقرب إليه خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد قال أنس فايت رسول الله يتتبع الدباء من حوالى الصحفة فلم ازل احب الدباء من ذلك اليوم وقال أبو طالوت دخلت على أنس بن مالك رضى الله عنه وهو يأكل القرع ويقول يالك من شجرة ما أحبك ألى لحب رسول الله اياك وفى الغيلانيات من حديث هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضى الله عنها قالت قال لى رسول الله يا عائشة اذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فانها تشد قلب الحزين اليقطين بارد رطب ويغدو غذاء يسيرا وهو سريع الانحدار وان لم يفسد قبل الهضم تولد منه خلط محمود ومن خاصيته أنه يتولد منه خلط محمود مجانس لما يصحبه فان أكل بالخردل تولد منه خلط حريف وبالملح خلط مالح ومع القابض قابض وأن طبخ بالسفرجل غذا البدن غذاء جيدا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وهو لطيف مانى يغذو غذاء رطبا بلغميا وينفع الحرورين ولا يلائم المبرودين ومن الغالب عليهم البلغم وماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع الحار أذا شرب أو غسل به الراس وهو ملين للبطن كيف استعمل ولا يتداوى المحرورن بمثله ولا أعجل منه نفعا ومن منافعه انه اذا لطخ بعجين وشوى في الفرن او التنور واستخرج ماؤه وشرب ببعض الأشربة اللطيفة سكن حرارة الحمى الملتهبة وقطع العطش وغذا غذاء حسنا وأذا شرب بترنجبين وسفرجل مربى أسهل صفراء محضة وأذا طبخ القرع وشرب ماؤه بشىء من عسل وشىء من نطرون أحدر وبلغما ومرة معا وأذا دق وعمل منه خماد على اليافوخ نفع من الآورام الحارة في الدماغ وأذا عصرت جرادته وخلط ماؤها بدهن الورد وقطر منها فى الاذن نفعت من الآورام الحارة وجرادته نافعة من أورام العين الحارة ومن النقرس الحار وهو شديد النفع لأصحاب الأمزجة الحارة والمحمومين ومتى صادف في المعدة خلطا رديئا استحال ألى طبيعته وفسد وولد في البدن خلطا رديئا ودفع مضرته بالخل والمرى وبالجملة فهو من ألطف الأغذية وأسرعها انفعالا ويذكر عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله كان يكثر من أكله فصل وقد رأيت أن أختم الكلام في هذا الباب بفصل مختصر عظيم النفع في المحاذير والوصايا الكلية النافعة لتتم منفعة الكتاب ورأيت لا بن ماسوية فصلا في كتاب المحاذير نقلته بلفظه قال من أكل البصل أربعين يوما وكلف وجهه فلا يلومن إلا نفسه ومن افتصد فأكل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;مالحا فأصابه بهق أو جرب فلا يلومن إلا نفسه من جمع في معدته البيض والسمك فأصابه فالج أو لقوة فلا يلومن إلا نفسه ومن دخل الحمام وهو ممتلىء فأصابه فالج فلا يلومن إلا نفسه ومن جمع في معدته اللبن والسمك فأصابه جذام أو برص أو نقرس فلا يلومن إلا نفسه ومن جمع في معدته اللبن والنبيذ فأصابه برص أو نقرس فلا يلومن إلا نفسه ومن احتلم فلم يغتسل حتى وطىء أهله فولدت مجنونا أو مخبلا فلا يلومن إلا نفسه ومن أكل بيضا مسلوقا باردا وامتلأ منه فأصابه ربو فلا يلومن إلا نفسه ومن جامع فلم يصبر حتى يفرغ فأصابه حصاة فلا يلومن إلا نفسه ومن نظر في المرآة ليلا فأصابه لقوة أو أصابه داء فلا يلومن إلا نفسه فصل وقال ابن بختيشوع احذر أن تجمع بين البيض والسمك فانهما يورثان القولونج وارياح البواسير ووجع الاضراس وإدامة أكل البيض تولد الكلف في الوجه وأكل الملوحة والسمك المالح والافتصاد بعد الحمام يولد البهق والجرب وادامة أكل كلى الغنم يعقر المثانة والاغتسال بالماء البارد بعد اكل السمك الطري يولد الفالج وطء المرأة الحائض يولد الجذام الجماع من غير أن يهريق الماء عقيبه يولد الحصاة طول المكث في المخرج يولد الداء الدوى وقال أبقراط الاقلال من الضار خير من الاكثار من النافع وقال استديموا الصحة بترك التكاسل عن التعب وبترك الامتلاء من الطعام والشراب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقال بعض الحكماء من أراد الصحة فليجود الغذاء وليأكل على نقاء وليشرب على ظمإ وليقلل من شرب الماء ويتمدد بعد الغذاء ويتمش بعد العشاء ولا ينم حتى يعرض نفسه على الخلاء وللحذر دخول الحمام عقيب الامتلاء ومرة في الصيف خير من عشر في الشتاء واكل القديد اليابس بالليل معين على الفناء ومجامعة العجائز تهرم اعمار الأحياء وتسقم أبدان الأصحاء ويروى هذا عن على كرم الله وجهه ولا يصح عنه وانما بعضه من كلام الحارث بن كلدة طبيب العرب وكلام غيره وقال الحرث من سره البقاء ولا بقاء فليباكر العذاء وليعجل العشاء وليخفف الرداء وليقل غشيان النساء وقال الحرث أربعة اشياء تهدمم البدن الجماع على البطنة ودخول الحمام على الامتلاء واكل القديد وجماع العجوز ولما احتضر الحرث اجتمع إليه الناس فقالوا مرنا بأمر ننتهى اليه من بعدك فقال لا تتزوجوا من النساء إلا شابة ولا تأكلوا من الفاكهة إلا في أوان نضجها ولا يتعالجن احدكم ما احتمل بدنه الداء وعليكم بتنظيم المعدة في كل شهر فإنها مذيبة للبلغم مهلكة للمرة منبتة للحم وإذا تغذى أحدكم فلينم على أثر غدائه ساعة واذا تعشى فليمش اربعين خطوة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقال بعض الملوك لطبيبه لعلك لا تبقى لى فصف لى صفة آخذها عنك فقال لا تنكح إلا شابة ولا تأكل من اللحم الا فتيا ولا تشرب الدواء الا من علة ولا تأكل الفاكهة الا في نضجها وأجد مضغ الطعام واذا اكلت نهارا فلا بأس ان تنام واذا اكلت ليلا فلا تنم حتى تمشى ولو خمسين خطوة ولا تأكلن حتى تجوع ولا تتكارهن على الجماع ولا تحبس البول وخذ من الحمام قبل أن يأخذ منك ولا تأكلن طعاما وفي معدتك طعام وإياك ان تأكل ما تعجز اسنانك عن مضغه فتعجز معدتك عن هضمه وعليك في كل اسبوع بقيئة تنقى الجسم ونعم الكنز الدم في جسدك فلا تخرجه الا عند الحاجة إليه وعليك بدخول الحمام فانه يخرج من الاطباق ما لا تصل الادوية الى اخراجه وقال الشافعى رحمه الله تعالى اربعة تقوى البدن أكل اللحم وشم الطيب وكثر الغسل من غير جماع ولبس الكتان واربعة توهن البدن كثرة الجماع وكثرة الهم وكثرة شرب الماء على الريق وكثرة أكل الحامض واربعة تقوى البصر الجلوس تجاه الكعبة والكحل عند النوم والنظر الى الخضرة وتنظيف المجلس واربعة توهن البصر النظر الى القذر والى المصلوب والى فرج المرأة والقعود مستدبر القبلة واربعة تزيد في الجماع أكل العصافير والاطريفل الأكبر والفستق والخروب واربعة تزيد في العقل ترك الفضول من الكلام والسواك ومجالسة الصالحين ومجالسة العلماء وقال افلاطون خمس يذبن البدن وربما قتلن قصر ذات اليد وفراق الأحبة وتجرع المغايظ ورد النصح وضحك ذوى الجهل بالعقلاء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقال طبيب المأمون عليك بخصال من حفظها فهو جدير ان لا يعتل إلا علة الموت لا تأكل طعاما وفى معدتك طعام وإياك ان تأكل طعاما تتعب اضراسك في مضغه فتعجز معدتك عن هضمه واياك وكثرة الجماع فانه يقتبس نور الحياة واياك ومجامعة العجوز فانه يورث موت الفجأة واياك والفصد الا عند الحاجة اليه وعليك بالقىء في الصيف ومن جوامع كلمات ابقراط قوله كل كثير فهو معاد للطبيعة وقال كالينوس مالك لا تمرض فقال لأنى لم اجمع بين طعامين رديئين ولم ادخل طعاما على طعام ولم احبس في المعدة طعاما تأذيت به فصل فصل وأربعة أشياء تمرض الجسم الكلام الكثير والنوم الكثير والاكل الكثير والجماع الكثير فالكلام الكثير يقلل مخ الدماغ ويضعفه ويعجل الشيب والنوم الكثير يصفر الوجه ويعمى القلب ويهيج العين ويكسل عن العمل ويولد الرطوبات في البدن والأكل الكثير يفسد فم المعدة ويضعف الجسم ويولد الرياح الغليظة والادواء العسرة والجماع الكثير يهد البدن ويضعف القوى ويجفف رطوبات البدن ويرخى العصب ويورث السدد ويعم ضرره جميع البدن ونخص الدماغ لكثرة ما يتحلل منه من روح النفسانى واضعافه اكثر من اضعاف جميع المستفرغات ويستفرغ من جوهر الروح شيئا كثيرا وانفع ما يكون اذا صادف شهوة صادقة من صورة جميلة حديثة السن حلالا مع سن الشبوبية وحرارة المزاج ورططوبته وبعد العهد به وخلاء القلب من الشواغل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;النفسانية ولم يفرط فيه ولم يقارنه ما ينبغى تركه معه من امتلاء مفرط او خواء واستفراغ او رياضة تامة او حر مفرط او برد مفرط فاذا راعى فيه هذه الامور العشرة انتفع به جدا وايها فقد حصل له من الضرر بحبسه وان فقدت كلها او اكثر فهو الهلاك المعجل فصل والحمية المفرطة في الصحة كالتخليط في المرض والحمية المعتدلة نافعة وقال جالينوس لأصحابه اجتنبوا ثلاثا وعليكم بأربع ولا حاجة لكم الى طبيب اجتنبوا الغبار والدخان والنتن وعليكم بالدسم الطيب والحلوى والحمام ولا تأكلوا فوق شبعكم ولا تتخللوا بالباذروج والريحان ولا تأكلوا الجوز عند المساء ولا ينم من به زكمة على قفاه ولا يأكل من به غم حامضا ولا يسرع المشي من افتصد فانه يكون مخاطرة الموت ولا يتقيأ من تؤلمه عينه ولا تأكلوا في الصيف لحما كثيرا ولا ينم صاحب الحمى الباردة في الشمس ولا تقربوا الباذنجان العتيق المبزر ومن شرب كل يوم في الشتاء قدحا من ماء حار امن من الأعلال ومن دلك جسمه في الحمام بقشور الرمان امن من الجرب والحكة ومن اكل خمس سوسنات مع قليل من مصطكى رومى وعود خام ومسك بقى طول عمره لا تضعف معدته ولا تفسد ومن أكل بزر البطيخ مع السكر نظف الحصى من معدته وزالت عنه حرقة البول فصل اربعة تهدم البدن الهم والحزن والجوع والسهر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واربعة تفرح النظر الى الخضرة والى الماء الجاري والمحبوب والثمار واربعة تظلم البصر المشى حافيا والتصبح والامساء بوجه البغيض والثقيل والعدو وكثرة البكاء وكثرة النظرفي الخط الدقيق واربعة تقوى الجسم لبس الثوب الناعم ودخول الحمام المعتدل واكل الطعام الحلو والدسم وشم الروائح الطيبة وأربعة تيبس الوجه وتذهب ماءه وبهجته وطلاقته الكذب والوقاحة وكثرة السؤال عن غير علم وكثرة الفجور واربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته المروءة والوفاء والكرم والتقوى واربعة تجلب البغضاء والمقت الكبر والحسد والكذب والنميمة واربعة تجلب الرزق قيام الليل وكثرة الاستغفار بالأسحار وتعاهد الصدقة والذكر اول النهار وآخره وأربعة تمنع الرزق نوم الصبحة وقلة الصلاة والكسل والخيانة واربعة تضر بالفهم والذهن ادمان اكل الحامض والفواكه والنوم على القفا والهم والغم واربعة تزيد في الفهم فراغ القلب وقلة التملى من الطعام والشراب وحسن تدبير الغذاء بالأشياء الحلوة والدسمة واخراج الفضلات المثقلة للبدن ومما يضر بالعقل ادمان أكل البصل والباقلا والزيتون والباذنجان وكثرة الجماع والوحدة والأفكار والسكر وكثرة الضحك والغم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقال بعض أهل النظر قطعت في ثلاث مجالس فلم أجد لذلك علة إلا انى اكثرت من اكل الباذنجان في احد تلك الايام ومن الزيتون في الآخر ومن الباقلا في الثالث فصل قد أتينا على جمل نافعة من اجزاء الطب العلمى لعل الناظر فيها لا يظفر بكثير منها الا في هذا الكتاب واريناك قرب ما بينها وبين الشريعة وان الطب النبوى نسبة طب الطبائعيين اليه اقل من نسبة طب العجائز الى طبهم والامر فوق ما ذكرناه واعظم مما وصفناه بكثير ولكن فيما ذكرناه تنبيه باليسير على ما وراءه ومن لم يرزقه الله بصيرة على التفصيل فليعلم ما بين القوة المؤيدة بالوحى من عندالله والعلوم التى رزقها الله الانبياء والعقول والبصائر التى منحهم الله اياها وبين ما عند غيرهم ولعل قائلا يقول مالهدى الرسول وما لهذا الباب وذكر قوى الأدوية وقوانين العلاج وتدبير امر الصحة وهذا من تقصير هذا القائل في فهم ما جاء به الرسول فان هذا واضعافه واضعاف اضعافه من فهم بعض ما جاء به وارشاده اليه ودلالته عليه وحسن الفهم عن الله ورسوله من يمن الله به على من يشاء من عباده فقد اوجدناك اصول الطب الثلاثة في القرآن وكيف تنكر ان تكون شريعة المبعوث بصلاح الدنيا والآخره مشتملة على صلاح الأبدان كاشتمالها على صلاح القلوب وانها مرشدة الى حفظ صحتها ودفع آفاتها بطرق كلية قد وكل تفصيلها ألى العقل الصحيح والفطرة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;السليمة بطريق القياس والتنبيه والايماء كما هو في كثير من مسائل فروع الفقه ولا تكن ممن اذا جهل شيئا عاداه ولو رزق العبد تضلعا من كتاب الله وسنة رسوله وفهما تاما في النصوص ولوازمها لاستغنى بذلك عن كل كلام سواه ولاستنبط جميع العلوم الصحيحة منه فمدار العلوم كلها على معرفة الله وأمره وخلقه وذلك مسلم الى الرسل صلوات الله عليهم وسلامه فهم اعلم الخلق بالله بأمره وخلقه وحكمته في خلقه وأمره وطب أتباعهم أصح وانفع من طب غيرهم وطب أتباع خاتمهم وسيدهم وإمامهم محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اكمل الطب وأصحه وانفعه ولا يعرف هذا الا من عرف طب الناس سواهم وطبهم ثم قارن بينهما فحينئذ يظهر له التفاوت وهم أصح الامم عقولا وفطرا واعظمهم علما واقربهم في كل شىء الى الحق لانهم خيرة الله في الامم كما رسولهم خيرته من الرسل والعلم الذى وهبهم اياه والحلم والحكمة امر لا يدانيهم فيه غيرهم وقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله في علومهم وعقولهم واحلامهم وفطرهم وهم الذين عرضت عليهم علوم الأمم قبلهم وعقولهم وأعمالهم ودرجاتهم فازدادوا بذلك علما وحلما وعقولا الى ما افاض الله سبحانه وتعالى عليهم من علمه وحلمه ولذلك كانت الطبيعة الدموية لهم والصفراوية لليهود والبلغمية للنصارى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولذلك غلب على النصارى البلادة وقلة الفهم والفطنة وغلب على اليهود والحزن والهم والصغار وغلب على المسلمين العقل والشجاعة والفهم والنجدة والفرح والسرور وهذه أسرار وحقائق انما يعرف مقدارها من أحسن فهمه ولطف ذهنه وغرز علمه وعرف ما عند الناس وبالله التوفيق&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;إنتهي&lt;br /&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-5887054083047448186?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/5887054083047448186/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=5887054083047448186' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/5887054083047448186'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/5887054083047448186'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_6264.html' title='حرف الهاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-1274921937465236174</id><published>2008-08-31T06:38:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:38:40.062-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف النون</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(102, 0, 0); font-style: italic; font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف النون&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;نخل مذكور في القرآن في غير موضع وفي الصحيحين وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال بينا نحن عند رسول الله جلوس اذ اتى بجمار نخلة فقال النبى ان من الشجر شجرة مثلها مثل الرجل المسلم لا يسقط ورقها أخبرونى ما هى فوقع الناس في شجر البوادى فوقع في نفسى أنها النخلة فأردت أن أقول هى النخلة ثم نظرت فإذا انا اصغر القوم سنا فسكت فقال رسول الله هى النخلة فذكرت ذلك لعمر فقال لأن تكون قلتها أحب إلى من كذا وكذا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ففى هذا الحديث إلقاء العالم المسائل على أصحابه وتمرينهم واختبار ما عندهم وفيه ضرب الأمثال والتشبيه وفيه ما كان عليه الصحابة من الحياء من اكابرهم وإجلائهم وإمساكهم عن الكلام بين أيديهم وفيه فرح الرجل بإصابة ولده وتوفيقه للصواب وفيه أنه لا يكره للولد ان يجيب بما عرف بحضرة ابيه وان لم يعرفه الأب وليس في ذلك اساءة أدب عليه وفيه ما تضمنه تشبيه المسلم بالنخلة من كثرة خيرها ودوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام وثمرها يؤكل رطبا يابسا وبلحا ويانعا وهو غذاء ودواء وقوت وحلوى وشراب وفاكهة وجذوعها للبناء والآلات والأوانى ويتخذ من خواصها الحصر والمكاتل والاوانى والمراوح وغير ذلك ومن ليفها الحبال والحشايا وغيرها ثم آخر شىء نواها علف للابل ويدخل في الادوية والاكحال ثم جمال ثمرتها ونباتها وحسن هيأتها وبهجة منظرها وحسن نضد ثمرها وصنعته وبهجته ومسرة النفوس عند رؤيته فرؤيتها مذكرة لفاطرها وخالقها وبديع صنعته وكمال قدرته وتمام حكمته ولا شىء اشبه بها من الرجل المؤمن اذ هو خير كله ونفع ظاهر وباطن وهى الشجرة التى حن جذعها الى رسو الله لما فارقه شوقا الى قربه وسماع كلامه وهى التى نزلت تحتها مريم لما ولدت عيسى وقد ورد في حديث في اسناده نظر أكرموا عمتكم النخلة فانها خلقت من الطين الذى خلق منه آدم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد اختلف الناس في تفضيلها على الحبلة أو بالعكس على قولين وقد قرن الله بينهما في كتابه في غير موضع وما اقرب أحدهما من صاحبه وان كان كل واحد منهما في محل سلطانه ومنبته والأرض التى توافقه أفضل وانفع نرجس فيه حديث لا يصح عليكم شم النرجس فان في القلب حبة الجنون والجذام والبرص لا يقطعها الا شم النرجس وهو حار يابس في الثانية واصله يدمل القروح الغائرة الى العصب وله قوة غسالة جالبة جابذة وأذا طبخ وشرب ماؤه أو اكل مسلوقا هيج القىء وجذب الرطوبة من قعر المعدة واذا طبخ مع الكرسنة والعسل نقى أوساخ القروح وفجر الدبيلات العسرة النضج وزهرة معتدل الحرارة لطيف ينفع الزكام البارد وفيه تحليل قوى ويفتح سدد الدماغ والمنخرين وينفع من الصداع الرطب والسوداوي ويصدع الرؤوس الحارة والمحرق منه اذا شق بصله صليبا وغرس صار مضاعفا ومن ادمن شمه في الشتاء أمن من البرسام في الصيف وينفع من أوجاع الرأس الكائنة من البلغم والمرة السوداء وفيه من العطرية ما يقوى القلب والدماغ وينفع من كثير من أمراضها وقال صاحب التيسير شمه يذهب بصرع الصبيان نورة وروى ابن ماجه من حديث أم سلمة رضى الله عنها ان النبى كان اذا طلى بدأ بعورته فطلاها بالنورة وسائر جسده وقد ورد فيها عدة احاديث هذا أمثلها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد قيل ان أول من دخل الحمام وصنعت له النورة سليمان بن داود وأصلها كلس جزآن وزرنيخ جزء يخلطان بالماء ويتركان في الشمس او الحمام بقدر ما ينضج وتشتد زرقته ثم يطلى به ويجلس ساعة ريثما يعمل ولا يمس بماء ثم يغسل ويطلى مكانها بالحناء لاذهاب ناريتها نبق ذكر ابو نعيم في كتابه الطب النبوى مرفوعا ان آدم لما هبط الى الأرض وكان أول شىء أكل من ثمارها النبق وقد ذكر النبى النبق في الحديث المتفق على صحته أنه رأى سدرة المنتهى ليلة اسرى به واذا نبقها مثل قلال هجر والنبق ثمر شجر السدر ويعقل الطبيعة وينفع من الاسهال ويدبغ المعدة ويسكن الصفراء ويغذو البدن ويشهى الطعام ويولد بلغما وينفع الذرب الصفراوى وهو بطىء الهضم وسويقه يقوى الحشا وهو يصلح الأمزجة الصفراوية وتدفع مضرته بالشهد واختلف فيه هل هو رطب أو يابس على قولين والصحيح أن رطبه بارد رطب ويابسه بارد يابس &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-1274921937465236174?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/1274921937465236174/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=1274921937465236174' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1274921937465236174'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1274921937465236174'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_5694.html' title='حرف النون'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-2015421816039606157</id><published>2008-08-31T06:37:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:37:50.575-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الميم</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(102, 0, 0); font-weight: bold; font-style: italic;" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الميم&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ماء مادة الحياة وسيد الشراب واحد اركان العالم بل ركنه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الأصلى فان السموات خلقت من بخاره والأرض من زبده وقد جعل الله منه كل شىء حى وقد اختلف فيه هل يغذو أو ينفذ الغذاء فقط على قولين وقد تقدما وذكرنا القول الراجح ودليله وهو بارد رطب يقمع الحرارة ويحفظ على البدن رطوباته ويرد عليه بدل ما تحلل منه ويرقق الغذاء وينفذه في العروق وتعتبر جودة الماء من عشرة طرق أحدها من لونه بأن يكون صافيا والثانى من رائحته بان لا يكون له رائحة البتة الثالث من طعمه بان يكون عذب الطعم حلوه كماء النيل والفرات الرابع من وزنه بان يكون خفيفا رقيق القوام الخامس من مجراه بان يكون طيب المجرى والمسلك السادس من منبعه بان يكون بعيد المنبع السابع من بروزه للشمس والريح بان لا يكون مختفيا تحت الأرض فلا تتمكن الشمس والريح من قصارته الثامن من حركته بان يكون سريع الجرى والحركة التاسع من كثرته بان يكون له كثرة تدفع الفضلات المخالطة له العاشر من مصبه بان يكون آخذا من الشمال الى الجنوب أو من المغرب الى المشرق واذا اعتبرت هذه الأوصاف لم تجدها بكمالها الا في الأنهار الأربعة النيل والفرات وسيحون وجيحون وفي الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله سيحان وجيحان والنيل والفرات كلها من أنهار الجنة وتعتبر خفة الماء من ثلاثة أوجه أحدها سرعة القبول للحر والبرد قال أبقراط&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الماء الذى يسخن سريعا ويبرد سريعا اخف الماء الثانى بالميزان الثالث ان تبل قطنتان متساويتان الوزن بماءين مختلفين ثم يجففا بالغا ثم توزنا فأيهما كانت اخف فماؤها كذلك والماء وان كان في الاصل باردا رطبا فان قوته تنتقل وتتغير لاسبالب عارضة توجب انفعالها فان الماء المكشوف للشمال المستور عن الجهات الاخر يكون باردا وفيه يبس مكتسب من ريح الشمال وكذلك الحكم على سائر الجهات الأخر والماء الذي ينبع من المعادن يكون على طبيعة ذلك المعدن ويؤثر في البدن تاثيره والماء العذب نافع للمرضى والاصحاء والبارد منه أنفع والذ ولا ينبغى شربه على الريق ولا عقيب الجماع ولا الانتباه من النوم ولا عقيب الحمام ولا عقيب اكل الفاكهة وقد تقدم واما على الطعام فلا بأس به إذا اضطر إليه بل يتعين ولا يكثر منه بل يتمصصه مصا فإنه لا يضره البتة بل يقوى المعدة وينهض الشهوة ويزيل العطش والماء الفاتر ينفخ ويفعل ضد ما ذكرناه وبائته اجود من طريه وقد تقدم والبارد ينفع من داخل أكثر من نفعه من خارج والحار بالعكس وينفع البارد من عفونة الدم وصعود الأبخرة إلى الرأس ويدفع العفونات ويوافق الأمزجة والأسنان والازمان والاماكن الحارة ويضر على كل حالة تحتاج إلى نضج وتحليل كالزكام والأورام والشديد البرودة منه يؤذى الاسنان والادمان عليه يحدث انفجار الدم والنزلات وأوجاع الصدر والبارد والحار بافراط ضاران للعصب ولأكثر الأعضاء لأن أحدهما محلل والاخر مكثف والماء الحار يسكن لذع الأخلاط الحارة ويحلل وينضج ويخرج الفضول&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ويرطب ويسخن ويفسد الهضم شربه ويطفو بالطعام إلى أعلى المعدة ويرخيها ولا يسرع في تسكين العطش ويذبل البدن ويؤدى الى امراض رديئة ويضر في اكثر الأمراض على انه صالح للشيوخ واصحاب الصرع والصداع البارد والرمد وانفع ما استعمل من خارج ولا يصح في الماء المسخن بالشمس حديث ولا أثر ولا كرهه أحد من قدماء الأطباء ولا عابه والشديد السخونة يذيب شحم الكلى وقد تقدم الكلام على ماء الأمطار في حرف الغين ماء الثلج والبرد ثبت في الصحيحين عن النبى انه كان يدعو في الاستفتاح وغيره اللهم اغسلنى من خطاياى بماء الثلث والبرد الثلج له نفسه كيفية حادة دخانية فماؤه كذلك وقد تقدم وجه الحكمة في طلب الغسل من الخطايا بمائه لما يحتاج إليه القلب من التبريد والتصليب والتقوية ويستفاد من هذا أصل طب الابدان والقلوب ومعالجة أدوائها بضدها وماء البرد ألطف والذ من ماء الثلج واما ماء الجمد وهو الجليد فبحسب أصله والثلج يكتسب كيفية الجبال والأرض التى يسقط عليها في الجودة والرداءة وينبغى تجنب شرب الماء المثلوج عقيب الحمام والجماع والرياضة والطعام الحار لأصحاب السعال ووجع الصدر وضعف الكبد واصحاب الأمزجة الباردة ماء الآبار والقنى مياه الآبار قليلة اللطافة وماء القنى المدفونة تحت الأرض&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ثقيل لأن احدهما محتقن لا يخلو عن التعفن والآخر محجوب عن الهواء وينبغى أن لا يشرب على الفور حتى يصمد للهواء وتأتى عليه ليلة وأردؤه ما كانت مجاريه من رصاص أو كانت بئرة معطلة ولا سيما اذا كانت تربتها رديئة فهذا الماء وبىء وخيم ماء زمزم سيد المياه وأشرفها وأجلها قدرا واحبها إلى النفوس واغلاها ثمنا وانفسها عند الناس وهو هزمة جبرائيل وسقيا إسماعيل وثبت في الصحيحين عن النبى أنه قال لأبى ذر وقد أقام بين الكعبة وأستارها أربعين ما بين يوم وليلة وليس له طعام غيره فقال النبى إنها طعام طعم وزاد غير مسلم باسناده وشفاء سقم وفي سنن ابن ماجه من حديث جابر بن عبدالله رضى الله عنه عن النبى أنه قال ماء زمزم لما شرب له وقد ضعف هذا الحديث طائفة بعبد الله بن المؤمل رواية عن محمد بن مسلم المكى وقد روينا عن عبدالله بن المبارك أنه لما حج أتى زمزم فقال اللهم ان ابن أبى الموالى حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله عنه عن نبيك انه قال ماء زمزم لما شرب له فإنى أشرب لظماء يوم القيامة وابن ابى الموالى ثقة فالحديث أذا حسن وقد صححه بعضهم وجعله بعضهم موضوعا وكلا القولين فيه مجازفة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد جربت أنا وغيرى من الاستسقاء بماء زمزم امورا عجيبة واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله وشاهدت من يتغذى به الايام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر او اكثر ولا يجد جوعا ويطوف مع الناس كأحدهم وأخبرنى أنه ربما بقى عليه أربعين يوما وكان له قوة يجامع بها أهله ويصوم ويطوف مرارا ماء النيل احد انهار الجنة أصله من وراء جبال القمر في أقصى بلاد الحبشة من أمطار تجتمع هنالك وسيول يمد بعضها بعضا فيسوقه الله تعالى إلى الأرض الجزر التى لا نبات لها فيخرج به زرعا تأكل منه الانعام والأنام ولما كانت الأرض التى يسوقه إليها ابليزا صلبة ان امطرت مطر العادة لم ترو ولم تهيأ للنبات وان امطرت فوق العادة ضرت المساكن والساكن وعطلت المعايش والمصالح فأمطر البلاد البعيدة ثم ساق تلك الامطار الى هذه الأرض في نهر عظيم وجعل سبحانه زيادته في أوقات معلومة على قدر رى البلاد وكفايتها فاذا روى البلاد وعمها أذن الله سبحانه وتعالى بتناقصه وهبوطه لتتم المصلحة بالتمكن من الزرع واجتمع في هذا الماء الامور العشرة التى تقدم ذكرها وكان من ألطف المياه واخفها وأعذبها وأحلاها ماء البحر ثبت عن النبى أنه قال في البحر هو الطهور ماؤه الحل ميتته وقد جعل الله سبحانه ملحا اجاجا مرا زعاقا لتمام مصالح من هو على وجه الأرض من الآدميين والبهائم فانه دائم راكد كثير الحيوان وهويموت فيه كثيرا ولا يقبر فلو كان حلوا لأنتن من أقامته وموت حيوانه في وأجاف وكان الهواء المحيط بالعالم يكتسب منه ذلك وينتن ويجيف فيفسد العالم فاقتضت حمكة الرب سبحانه وتعالى أن جعله كالملاحة التى لو القى فيه جيف العالم كلها وانتانه وامواته لم تغيره شيئا ولا يتغير على مكثه من حين خلق وإلى أن يطوى الله العالم فهذا هو السبب الغائى الموجب لملوحته وأما الفاعلى فكون أرضه سبخة مالحة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وبعد فالاغتسال به نافع من آفات عديدة في ظاهر الجلد وشربه مضر بداخله وخارجه فانه يطلق البطن ويهزل ويحدث حكة وجربا ونفخا وعطشا ومن اضطر الى شربه فله طرق من العلاج يدفع به مضرته منها أن يجعل في قدر ويجعل فوق القدر قصبات عليها صوف جديد منفوش ويوقد تحت القدر حتى يرتفع بخارها إلى الصوف فإذا كثر عصره ولا يزال يفعل ذلك حتى يجتمع له ما يريد فيحصل في الصوف من البخار ما عذب ويبقى في القدر الزعاق ومنها ان يحفر على شاطئه حفرة واسعة يرشح ماؤه إليها ثم إلى جانبها قريبا منها آخرى ترشح اليها ثم ثالثة ألى ان يعذب الماء واذا ألجأته الضرورة الى شرب الماء الكدر فعلاجه ان يلقى فيه نوى المشمش أو قطعة من خشب الساج أو جمرا ملتهبا يطفأ فيه أو طينا ارمنيا أو سويق حنطة فان كدرته ترسب الى أسفل مسك ثبت في صحيح مسلم عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبى انه قال أطيب الطيب المسك وفي الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها كنت أطيب النبى قبل ان يحرم ويوم النحر وقبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك المسك ملك انواع الطيب وأشرفها واطيبها وهو الذى يضرب به الأمثال ويشبه به غيره ولا يشبه بغيره وهو كثبان الجنة وهو حار يابس في الثانية يسر النفس ويقويها ويقوى الأعضاء الباطنة جميعها شربا وشما والظاهرة اذا وضع عليها نافع للمشايخ والمبرودين المرطوبين لا سيما زمن الشتاء جيد للغشى والخفقان وضعف القوة بإنعاشه للحرارة الغريزية ويجلو بياض العين&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وينشف رطوبتها ويفش الرياح منها ومن جميع الأعضاء ويبطل عمل السموم وينفع من نهش الأفاعى ومنافعه كثيرة جدا وهو أقوى المفرحات مرزبحوش ورد في حديث لا نعلم صحته عليكم بالمرزبحوش فانه جيد للخشام والخشام الزكام وهو حار في الثالثة يابس في الثانية ينفع شمه من الصداع البارد والكائن عن البلغم والسوداء والزكام والرياح الغليظة ويفتح السدد الحادثة في الرأس والمنخرين ويحلل أكثر الأورام الباردة فينفع من أكثر الأورام والأوجاع الباردة الرطبة واذا احتمل أدر الطمث واعان على الحبل واذا دق ورقه اليابس وكمد به أذهب آثار الدم العارضة تحت العين وغذا ضند به مع الخل نفع لسعة العقرب ودهنه نافع لوجع الظهر والركبتين ويذهب الاعياء ومن أدمن شمه لم ينزل في عينه الماء واذا استعط بمائه مع دهن اللوز المر فتح سدد المنخرين ونفع من الريح العارضة فيها وفي الرأس ملح وروى ابن ماجة في سننه من حديث أنس يرفعه سيد أدامكم الملح وسيد الشىء هو الذى يصلحه ويقوم عليه وغالب الادام انما يصلح بالملح وفي مسند البزار مرفوعا سيوشك أن تكون في الناس كالملح في الطعام ولا يصلح الطعام الا بالملح&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وذكر البغوى في تفسيره عن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما مرفوعا ان الله أنزل اربع بركات من السماء الى الأرض الحديد والنار والماء والملح والموقوف أشبه الملح يصلح أجسام الناس واطعمتهم ويصلح كل شىء يخالطه حتى الذهب والفضة وذلك أن فيه قوة تزيد الذهب صفرة والفضة بياضا وفيه جلاء وتحليل واذهاب للرطوبات الغليظة وتنشيف لها وتقوية للبدان ومنع من عفونتها وفسادها ونفع من الجرب المتقرح واذا اكتحل به قلع اللحم الزائد من العين ومحق الصفرة والأندرانى أبلغ في ذلك ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار ويحدر البراز واذا دلك به بطون أصحاب الاستسقاء نفعهم وينفى الاسنان ويدفع عنها العفونة ويشد اللثة ويقويها ومنافعه كثيرة جدا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-2015421816039606157?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/2015421816039606157/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=2015421816039606157' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2015421816039606157'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2015421816039606157'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_2762.html' title='حرف الميم'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-2872324870212673512</id><published>2008-08-31T06:36:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:36:39.363-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف اللام</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(51, 51, 0); font-style: italic; font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف اللام&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لحم قال الله تعالى وامددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون وقال ولحم طير مما يشتهون وفي سنن ابن ماجة من حديث أبى الدرداء عن الرسول سيد طعام أهل الدنيا واهل الجنة اللحم ومن حديث بريده يرفعه خير الإدام في الدنيا والآخرة اللحم وفي الصحيح عنه فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام والثريد الخبز واللحم قال الشاعر إذا ما الخبز تادمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد وقال الزهرى أكل اللحم يزيد سبعين قوة وقال محمد بن واسع اللحم يزيد في البصر ويروى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه كلوا اللحم فانه يصفى اللون ويخمص البطن ويحسن الخلق وقال نافع كان ابن عمر إذا كان رمضان لم يفته اللحم وإذا سافر لم يفته اللحم ويذكر عن على رضى الله عنه من تركه أربعين يوما ساء خلقه واما حديث عائشة رضى الله عنها الذى رواه ابو داود مرفوعا لا تقطعوا اللحم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;بالسكين فانه من صنع الأعاجم وانهشوه نهشا فانه اهنا وأمرا فرده الإمام احمد بما صح عنه من قطعه بالسكين وفي حديثين وقد تقدما واللحم اجناس يختلف باختلاف أصوله وطبائعه فنذكر حكم كل جنس وطبعه ومنفعته ومضرته لحم الضأن حار في الثانية رطب في الأولى جيد الحولى يولد الدم المحمود المقوى لمن جاد هضمه ويصلح لأصحاب الأمزجة الباردة المعتدلة ولأهل الرياضات التامة في المواضع والفصول الباردة نافع لأصحاب المرة السوداء يقوى الذهن والحفظ ولحم الهرم والعجف ردىء وكذلك لحم النعاج واجوده لحم الذكر الأسود منه فإنه اخف والذ وأنفع والخصى أنفع واجود والأحمر من الحيوان السمين اخف وأجود غذاء والجذع من المعز اقل تغذية ويطفو في المعدة وافضل اللحم عائذه بالعظم والأيمن اخف وأجود من الأيسر والمقدم افضل من المؤخر وكان أحب الشاة إلى رسول الله مقدمها وكل ما علا منه سوى الرأس كان أخف وأجود مما سفل واعطى الفرزدق رجلا يشترى له لحما وقال له خذ المقدم وإيام والراس والبطن فإن الداء فيهما&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولحم العنق جيد لذيذ سريع الهضم خفيف ولحم الذراع اخف اللحم والذه والطفه وابعده من الأذى واسرعه انهضاما وفي الصحيحين أنه كان يعجب رسول الله ولحم الظهر كثير الغذاء يولد دما محمودا وفي سنن ابن ماجة مرفوعا أطيب اللحم لحم الظهر فصل لحم المعز قليل الحرارة يابس وخلطه المتولد ليس بفاضل وليس بجيد الهضم ولا محمود الغذاء ولحم التيس ردىء مطلقا شديد اليبس عسر الهضم مولدا للخلط السوداوى قال الجاحظ قال لى فاضل من الأطباء يا ابا عثمان إياك ولحم المعز فانه يورق الغم ويحرك السوداء ويورث النسيان ويفسد الدم وهو والله يخبل الأولاد وقال بعض الطباء انما المذموم منه المسن ولا سيما للمسنين ولا رداءة فيه لمن اعتاده وجالينوس جعل الحولى منه ومن الأغذية المعتدلة المعدلة للكيموس المحمود وإناثه أنفع من ذكوره وقد روى النسائى في سننه عن النبى أحسنوا إلى الماعز واميطوا عنها الاذى فانها من دواب الجنة وفي ثبوت هذا الحديث نظر وحكم الأطباء عليه بالمضرة حكم جزئى ليس بكلى عام وهو بحسب المعدة الضعيفة والأمزجة الضعيفة التى لم تعتده واعتادت المأكولات اللطيفة وهؤلاء أهل الرفاهية من أهل المدن وهو القليلون من الناس لحم الجدى قريب إلى الاعتدال خاصة ما دام رضيعا ولم يكن قريب العهد بالولادة وهو أسرع هضما لما فيه من قوة اللبن ملين للطبع موافق لأكثر الناس في&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;أكثر الاحوال وهو ألطف من لحم الجمل والدم المتولد عنه معتدل لحم البقر بارد يابس عسر الانهضام بطىء الانحدار يولد دما سوداويا لا يصلح إلا لأهل الكد والتعب الشديد يورث إدمانه الأمراض السوداوية كالبهق والجرب والقوب والجذام وداء الفيل والسرطان والوسواس وحمى الربع وكثير من الاورام وهذا لمن لم يعتده اول لم يدفع ضرره بالفلفل والثوم والدار صينى والزنجبيل ونحوه وذكره اقل من برودة وانثاه اقل يبسا ولحم العجل ولا سيما السمين من أعدل الأغذية وأطيبها وألذها وأحمدها وهو حار رطب واذا انهضم غذى غذاء قويا لحم الفرس ثبت في الصحيح عن أسماء رضى الله عنها قالت نحرنا فرسا فأكلناه على عهد رسول الله وثبت عنه انه أذن في لحوم الخيل ونهى عن لحوم الحمر أخرجاه في الصحيحين ولا يثبت عنه حديث المقدام بن معد بن يكرب رضى الله عنه أنه نهى عنه قاله ابو داود وغيره من أهل الحديث واقترانه بالبغال والحمير في القرآن لا يدل على أن حكم لحمه حكم لحومها بوجه من الوجوه كما لا يدل على أن حكمها في السهم في الغنيمة حكم الفرس والله سبحانه وتعالى يقرن الذكر بين المتماثلات تارة وبين المختلفات وبين المتضادات وليس في قوله لتركبوها ما يمنع من أكلها كما ليس فيه ما يمنع من غير الركوب من وجوه الانتفاع وانما نص على أجل منافعها وهو الركوب والحديثان في حلها صحيحان لا معارض لهما وبعد فلحمها حار يابس غليظ سوداوى مضر لا يصلح للأبدان اللطيفة لحم الجمل فرق ما بين الرافضة واهل السنة كما أنه أحد الفروق بين اليهود وأهل الاسلام فاليهود والرفضة تذمه ولا تأكله وقد علم بالاضطرار من دين الاسلام حله وطالما اكله رسول الله واصحابه حضرا وسفرا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولحم الفصيل منه من ألذ اللحوم وأطيبها وأقواها غذاء وهو لمن اعتاده بمنزلة لحم الضأن لا يضرهم البتة ولا يولد لهم داء وانما ذمه بعض الأطباء بالنسبة إلى أهل الرفاهية من أهل الحضر الذين لم يعتادوه فان فيه حرارة ويبسا وتوليدا للسوداء وهو عسر الهضم وفيه قوة غير محمودة لأجلها أمر النبى بالوضوء من أكله في حديثين صحيحين لا معارض لهما ولا يصح تأويلهما بغسل اليدين لانه خلاف المعهود من الوضوء في كلامه لتفريقه بينه وبين لحم الغنم فخير بين الوضوء وتركه منها وحتم الوضوء من لحوم الابل ولو حمل الوضوء على غسل اليد فقط لحمل على ذلك قوله من مس فرجه فليوضأ وأيضا فان آكلها قدلا يباشر أكلها بيده بان يوضع في فمه فان كان وضوءه غسل يده فهو عبث وحمل لكلام الشارع على غير معهوده وعرفه ولا يصح معارضته بحديث كان آخر الأمرين من رسول الله ترك الوضوء مما مست النار لعدة أوجه أحدهما أن هذا عام والأمر بالوضوء منها خاص الثانى أن الجهة مختلفة فالأمر بالوضوء منها كونها لحم ابل سواء كان نيئا أو مطبوخا أو قديدا ولا تأثير للنار في الوضوء واما ترك الوضوء مما مست النار ففيه بيان ان مس النار ليس بسبب للوضوء فاين احدهما من الآخر هذا فيه اثبات سبب الوضوء وهو كونه لحم ابل وهذا فيه نفى لسبب الوضوء وهو كونه ممسوس النار فلا تعارض بينهما بوجه الثالث ان هذا ليس فيه حكاية لفظ عام عن صاحب الشرع وانما هو اخبار عن واقعة فعل في امرين احدهما متقدم على الآخر كما جاء ذلك مبينا في نفس الحديث أنهم قربوا الى رسول الله لحما فاكل ثم حضرت الصلاة فتوضأ وصلى ثم قربوه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;إليه فاكل ثم صلى ولم يتوضا فكان آخر الامرين منه ترك الوضوء مما مست النار هكذا جاء الحديث فاختصره الراوى لمكان الاستدلال فاين في هذا ما يصلح لنسخ الامر بالوضوء منه حتى لو كان لفظا عاما متاخرا مقاوما لم يصلح للنسخ ووجب تقديم الخاص عليه وهذا في غاية الظهور لحم الضب تقدم الحديث في حله ولحمه حار يابس يقوى شهوة الجماع لحم الغزال الغزال اصلح الصيد واحمده لحما وهو حار يابس وقيل معتدل جدا نافع للابدان المعتدلة الصحيحة وجيدة الخشف لحم الظبي حار يابس في الاولى مجفف للبدن صالح للابدان الرطبة قال صاحب القانون وافضل لحوم الوحوش لحم الظبي مع ميله إلى السوداوية لحم الارنب ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال أنفجنا ارنبا فسعوا في طلبها فاخذوها فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله فقبله لحم الأرنب معتدل إلى الحرارة واليبوسة واطيبها وركها وأحمد لحمها ما اكل مشويا وهو يعقل البطن ويدر البول ويفتت الحصى واكل رؤوسها ينفع من الرعشة لحم حمار الوحش ثبت في الصحيحين من حديث ابى قتادة رضى الله عنه أنهم كانوا مع رسول الله في بعض عمرة وانه صاد حمار وحش فأمرهم النبى باكله وكانوا محرمين ولم يكن ابو قتادة محرما وفي سنن ابن ماجه عن جابر قال أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش ولحمه حار يابس كثير التغذية مولد دما غليظا سوداويا الا ان شحمه نافع&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;مع دهن القسط لوجع الضرس والريح الغليظة المرخية للكلى وشحمه جيد للكلف طلاء وبالجملة فلحوم الوحش كلها تولد دما غليظا سوداويا واحمده الغزال وبعده الأرنب لحوم الأجنة غير محمودة لاحتقان الدم فيها وليست بحرام لقوله ذكاة الجنين ذكاة أمه ومنع أهل العراق اكله إلا أن يدركه حيا فيذكيه وأولوا الحديث على ان المراد به ان ذكانه كذكاة امه وقالوا فهو حجة على التحريم وهذا فاسد فان أول الحديث أنهم سألوا رسول الله فقالوا يا رسول الله نذبح الشاة فنجد في بطنها جنينا افناكله فقال كلوه ان شئتم فان ذكاته ذكاة امه وأيضا فالقياس يقتضى حله فانه ما دام حملا فهو جزء من أجزاء الأم فذكاتها ذكاة لجميع أجزائها وهذا هو الذى اشار اليه صاحب الشرع بقوله ذكاته ذكاة امه كما يكون ذكاتها ذكاة سائر أجزائها فلو لم تات السنة الصريحة بأكله لكان القياس الصحيح يقتضى حله وبالله التوفيق لحم القديد وفي السنن من حديث بلال رضى الله عنه قال ذبحت لرسول الله شاة ونحن مسافرون فقال أصلح لحمها فلم ازل اطعمه منه الى المدينة القديد انفع من المكسود ويقوى الابدان ويحدث حكة ودفع ضرره بالابازير الباردة الرطبة ويصلح الأمزجة الحارة والمكسود حار يابس مجفف جيده من السمين الرطب يضر بالقولنج ودفع مضرته طبخه باللبن والدهن ويصلح للمزاج الحار الرطب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فصل في لحوم الطير قال الله تعالى ولحم طير مما يشتهون وفي مسند البزار وغيره مرفوعا انك لتنظر الى الطير في الجنة فتشتهيه فيخر مشويا بين يديك ومنه حلال ومنه حرام فالحرام ذو المخلب كالصقر والبازى والشاهين وما ياكل الجيف كالنسر والرخم واللقلق والعقعق والغراب الأبقع والأسود الكبير وما نهى عن قتله كالهدهد والصرد وما أمر بقتله كالحدأة والغراب والحلال أصناف كثيرة فمنه الدجاج ففي الصحيحين من حديث أبى موسى رضى الله عنه أن النبى أكل لحم الدجاج وهو حار رطب في الاولى خفيف على المعدة سريع الهضم جيد الخلط يزيد في الدماغ والمنى ويصفى الصوت ويحسن اللون ويقوى العقل ويولد دما جيدا وهو مائل الى الرطوبة ويقال ان مداومة اكله تورث النقرس ولا يثبت ذلك ولحم الديك اسخن مزاجا واقل رطوبة والعتق منه دواء ينفع القولنج والربو والرياح الغليظة اذا طبخ بماء القرطم والقرفة والشبت وخصيها محمودة الغذاء سريعة الانهضام والفراريج سريعة الهضم ملينة للطبع والدم المتولد منها دم لطيف جيد لحم الدراج حار يابس في الثانية خفيف لطيف سريع الانهضام مولد للدم المعتدل والاكثار منه يحد البصر لحم الحجل والقبج يولد الدم الجيد سريع الانهضام لحم الإوز حار يابس ردىء الغذاء إذا اعتيد وليس بكثير الفضول لحم البط حار رطب كثير الفضول عسر الانهضام غير موافق للمعدة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لحم الحبارى في السنن من حديث برية بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده رضى الله عنه قال أكلت مع رسول الله لحم الحبارى وهو حار يابس عسر الانهضام نافع لاصحاب الرياضة والتعب لحم الكركى يابس خفيف وفى حره وبرده خلاف يولد دما سوداويا ويصلح لأصحاب الكد والتعب وينبغى أن يترك بعد ذبحه يوما أو يومين ثم يؤكل لحم العصافير والقنابر روى النسائى في سننه من حديث عبدالله بن عمر رضى الله عنه أن النبى قال ما من انسان يقتل عصفورا فما فوقه بغير حقه إلا سأله عز وجل قيل يا رسول الله وما حقه قال تذبحه فتأكله ولا تقطع راسه وترمى به وفي سننه أيضا عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال سمعت رسول الله يقول من قتل عصفورا عبثا عج الى الله يقول يا رب ان فلانا قتلنى عبثا ولم يقتلنى لمنفعة ولحمه حار يابس عاقل للطبيعة يزيد في الباه ومرقه يلين الطبع وينفع المفاصل واذا اكلت ادمغتها بالزنجبيل والبصل هيجت شهوة الجماع وخلطها غير محمود لحم الحمام حار رطب وحشيه أقل رطوبة وفراخه أرطب وخاصة ما ربى في الدور وناهضة أخف لحما واحمد غذاء ولحم ذكورها شفاء من الاسترخاء والخدر والسكتة والرعشة وكذلك شم رائحة أنفاسها واكل فراخها معين على النساء وهو جيد للكلى يزيد في الدم وقد روى فيها حديث باطل لا اصل له عن رسول الله ان رجلا شكا اليه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الوحدة فقال اتخذ زوجا من الحمام وأجود من هذا الحديث انه راى رجلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه في خطبته يأمر بقتل الكلاب وذبح الحمام لحم القطا يابس يولد السوداء ويحبس الطبع وهو من شر الغذاء إلا أنه ينفع من الاستسقاء لحم السمانى حار يابس ينفع المفاصل ويضر بالكبد الحار ودفع مضرته بالخل والكسبرة وينبغى ان يجتنب من لحوم الطير ما كان في الاجام والمواضع العفنة ولحوم الطير كلها أسرع انهضاما من المواشى واسرعها انهضاما اقلها غذاء وهى الرقاب والاجنحة وأدمغتها احمد من ادمغة المواشى الجراد في الصحيحين عن عبدالله بن ابى اوفى قال غزونا مع رسول الله سبع غزوات نأكل الجراد وفي المسند عنه أحلت لنا ميتتان ودمان الحوت والجراد والكبد والطحال يروى مرفوعا وموقوفا على ابن عمر رضى الله عنه وهو حار يابس قليل الغذاء وإدامه اكله تورث الهزال وإذا تبخر به نفع من تقطير البول وعسره وخصوصا للنساء ويتبخر به للبواسير وسمانه التى لا أجنحة لها تشوى وتؤكل للسع العقرب وهو ضار لصحاب الصرع ردىء الخلط وفي اباحه ميته بلا سبب قولان فالجمهور على حله وحرمه مالك ولا خلاف في اباحة ميته اذا مات بسبب كالكبس والتحريق ونحوه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فصل وينبغى أن لا يداوم على أكل اللحم فانه يورث الأمراض الدموية والامتلائية والحميات الحادة وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه إياكم واللحم فان له ضراوة كضراوة الخمر وان الله يبغض اهل البيت اللحمين وذكره مالك في الموطأ عنه وقال أبقراط لا تجعلوا أجوافكم مقبرة للحيوان فصل لبن قال الله تعالى وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين وقال في الجنة فيها انهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعهمه وفي السنن مرفوعا من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فانى لا أعلم ما يجزى من الطعام والشراب الا اللبن اللبن وان كان بسيطا في الحس الا أنه مركب في اصل الخلقة تركيبا طبيعيا من جواهر ثلاثة الجبنية والسمنية والمائية فالجبنية باردة رطبة مغذية للبدن والسمنية معتدلة في الحرارة والرطوبة ملائمة للبدن الانسانى الصحيح كثيرة المنافع والمائية حارة رطبة مطلقة للطبيعة مرطبة للبدن واللبن على الاطلاق ابرد وأرطب من المعتدل وقيل قوته عند حلبه الحرارة والرطوبة وقيل معتدل في الحرارة والبرودة واجود ما يكون اللبن حين يحلب ثم لا يزال تنقص جودته على ممر الساعات&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فيكون حين يحلب اقل برودة وأكثر رطوبة والحامض بالعكس ويختار اللبن بعد الولادة باربعين يوما واجوده ما اشتد بياضه وطاب ريحه ولذ طعمه وكان فيه حلاوة يسيرة ودسومة معتدلة واعتدل قوامه في الرقة والغلظة وحلب من حيوان فتى صحيح معتدل اللحم محمود المرعى والمشرب وهو محمود يولد دما جيدا ويرطب البدن اليابس ويغذو غذاء حسنا وينفع من الوسواس والغم والأمراض السوداوية وإذا شرب مع العسل نقى القروح الباطنة من الأخلاط العفنة وشربه مع السكر يحسن اللون جدا والحليب يتدارك ضرر الجماع ويوافق الصدر والرئة جيد لاصحاب السل ردىء للراس والمعدة والكبد والطحال والاكثار منه مضر بالاسنان واللثة ولذلك ينبغى ان يتمضمض بعده بالماء وفي الصحيحين ان النبى شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض وقال أن له دسما وهو ردىء للمحمومين واصحاب الصداع مؤذ للدماغ والراس الضعيف والمداومة عليه تحدث ظلمة البصر والغشاء ووجع المفاصل وسدة الكبد والنفخ في المعدة والآحشاء واصلاحه بالعسل والزنجبيل المربى ونحوه وهذا كله لمن لم يعتده لبن الطأن أغلظ الالبان وارطبها وفيه من الدسومة والزهومة ما ليس في لبن الماعز والبقر ويولد فضولا بلغمية ويحدث في الجلد بياضا واذا ادمن استعماله ولذلك ينبغى ان يشرب هذا اللبن بالماء ليكون ما نال البدن منه أقل وتسكينه للعطش أسرع وتبريده للبدن أكثر لبن المعز لطيف معتدل مطلق للبطن مرطب للبدن اليابس نافع من قروح الحلق والسعال اليابس ونفث الدم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واللبن المطلق أنفع المشروبات للبدن الانسانى لما اجتمع فيه من التغذية والدموية ولاعتياده حال الطفولية وموافقته للفطرة الأصلية وفي الصحيحين أن رسول الله اتى ليلة أسرى به بقدح من خمر وقدح من لبن فنظر إليهما ثم أخذ اللبن فقال جبرائيل عليه السلام الحمد لله الذى أهداك للفطرة لو اخذت الخمر غوت أمتك والحامض منه بطىء الاستمراء خام الخلط والمعدة الحارة تهضمه وتنتفع به لبن البقر يغذو البدن ويخصبه ويطلق البطن باعتدال وهو من أعدل الالبان وأفضلها بين لبن الضأن ولبن المعز في الرقة والغلظ والدسم وفي السنن من حديث عبدالله بن مسعود يرفعه عليكم بألبان البقر فانها ترتم من كل الشجر لبن الابل تقدم ذكره في أول الفصل وذكر منافعه فلا حاجه لاعادته لبان هو الكندر وقد ورد فيه عن النبى بخروا بيوتكم باللبان والصعتر ولا يصح عنه ولكن يروى عن على أنه قال لرجل شكا إليه النسيان عليك باللبان فانه يشجع القلب ويذهب بالنسيان ويذكر عن ابن عباس رضى الله عنهما ان شربه مع السكر على الريق جيد للبول والنسيان ويذكر عن أنس رضى الله عنه أنه شكا إليه رجل النسيان فقال عليك بالكندر وانقعه من الليل فإذا اصبحت&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فخذ منه شربة على الريق فإنه جيد للنسيان ولهذا سبب طبيعى ظاهر فان النسيان اذا كان لسوء مزاج بارد رطب يغلب على الدماغ فلا يحفظ ما ينطبع فيه نفع منه اللبان واما اذا كان النسيان لغلبة شىء عارض امكن زواله سريعا بالمرطبات والفرق بينهما أن اليبوسى يتبعه سهر وحفظ للامور الماضية دون الحالية والرطوبي بالعكس وقد يحدث النسيان أشياء بالخاصية كحجامة نقرة القفا وادمان اكل الكسبرة الرطبة والتفاح الحامض وكثرة الهم والغم والنظر في الماء الواقف والبول فيه والنظر الى المصلوب والاكثار من قراءة الواح القبور والمشى بين جملين مقطورين والقاء القمل في الحياض واكل سؤر الفار واكثر هذا معروف بالتجربة والمقصود ان اللبان مسخن في الدرجة الثانية ومجفف فى الاولى وفيه قبص يسير وهو كثير المنافع قليل المضار فمن منافعه أنه ينفع من قذف الدم ونزفه ووجع المعدة واستطلاق البطن ويهضم الطعام ويطرد الرياح ويجلو قروح العين وينبت اللحم في سائر القروح ويقوى المعدة الضعيفة ويسخنها ويجفف البلغم وينشف رطوبات الصدر ويجلو ظلمة البصر ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار واذا مضغ وحده او مع الصعتر الفارسى جلب البلغم ونفع من اعتقال اللسان ويزيد في الذهن ويذكيه وان بخر به نفع من الوباء وطيب رائحة الهواء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-2872324870212673512?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/2872324870212673512/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=2872324870212673512' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2872324870212673512'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2872324870212673512'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_1247.html' title='حرف اللام'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-6792895971690755902</id><published>2008-08-31T06:34:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:35:41.121-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الكاف</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(255, 204, 153);" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 102, 0);"&gt;  من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الكاف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;كتاب للحمى قال المروزى بلغ أبا عبدالله أنى حممت فكتب لى من الحمى رقعة فيها بسم الله الرحمن الرحيم باسم الله وبالله ومحمد رسول الله قلنا يا نار كونى بردا وسلاما على ابراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين اللهم رب جبرئيل ومكائيل وإسرافيل أشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك إله الخلق آمين قال المروزى وقرىء على أبى عبدالله وانا أسمع حدثنا أبو المنذر عمرو بن مجمع حدثنا يونس بن حبان قال سألت ابا جعفر محمد بن على أن أعلق التعويذة قال إن كان من كتاب الله أو كلام عن نبى الله فعلقه واستشف به ما استطعت كنت أكتب هذه من حمى الربع باسم الله وبالله ومحمد رسول الله إلى آخره قال أى نعم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وذكر الإمام أحمد بن حنبل عن عائشة رضى الله عنها وغيرها أنهم سهلوا في ذلك قال حرب ولم يشدد فيه أحمد بن حنبل قال أحمد وكان ابن مسعود يكرهه كراهة شديدة جدا وقال أحمد وقد سئل عن التمائم تعلق بعد نزول البلاء قال أرجو أن لا يكون به بأس قال الخلال وحدثنا عبدالله بن أحمد قال رايت أبى يكتب التعويذ الذي يفزع وللحمى بعد وقوع البلاء كتاب لعسر الولادة قال الخلال حدثنى عبدالله بن أحمد قال رايت أبى يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام ابيض أو شىء نظيف يكتب حديث ابن عباس رضى الله عنهما لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد الله رب العالمين كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون قال الخلال أنبأنا أبو بكر المروزى أن أبا عبدالله جاءه رجل فقال يا ابا عبدالله تكتب لامرأة قد عسر عليها ولدها منذ يومين فقال قال له يجىء بجام واسع وزعفران ورأيته يكتب لغير واحد ويذكر عن عكرمة عن ابن عباس قال مر عيسى صلى الله على نبينا وعليه وسلم على بقرة وقد اعترض ولدها في بطنها فقالت يا كلمة الله ادع الله لى أن يخلصنى مما أنا فيه فقال يا خالق النفس من النفس ويا مخلص النفس من النفس ويا مخرج النفس من النفس خلصها قال فرمت بولدها فاذا هى قائمة تشمه قال فإذا عسر على المرأة ولدها فاكتبه لها وكل ما تقدم في الرقى فان كتابته نافعة ورخص جماعة من السلف في كتابه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;بعض القرآن وشربه وجعل ذلك من الشفاء الذى جعل الله فيه كتاب آخر لذلك يكتب في إناء نظيف إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت والقت ما فيها وتخلت وتشرب منه الحامل ويرش على بطنها كتاب للرعاف كان شيخ الاسلام ابن تيمية قدس الله روحه يكتب على جبهته وقيل يا ارضى ابلعى ماءك ويا سماء أقلعى وغيض الماء وقضى الأمر وسمعته يقول كتبتها لغير واحد فبرأ فقال ولا يجوز كتابتها بدم الراعف كما يفعل الجهال فان الدم نجس فلا يجوز أن يكتب كلام الله تعالى به كتاب أخر له خرج موسى عليه السلام برداء فوجد منبعا فسده بردائه يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب كتاب أخر للحزاز يكتب عليه فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت بحول الله وقوته كتاب آخر له عند اصفرار الشمس يكتب عليه يا ايها الذين أمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم كتاب آخر للحمى المثلثة يكتب على ثلاث ورقات لطاف باسم الله فرت باسم الله مرت باسم الله قلت وياخذ كل يوم ورقة ويجعلها في فمه ويبتلعها مع الماء كتاب آخر لعرق النسا بسم الله الرحمن الرحين اللهم رب كل شىء ومليك&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;كل شىء وخالق كل شىء أنت خلقتنى وأنت خلقت عرق النسا فى فلا تسلطه على باذى ولا تسلطنى عليه بقطع واشفنى شفاء لا يغادر سقما ولا شافى إلا أنت كتاب للعرق اضارب وروى الترمذى في جامعه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول باسم الله كبيرا واعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار كتاب لوجع الضرس يكتب على الخد الذى على الوجع بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الذى أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والفئدة قليلا ما تشكرون وان شاء كتب وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم كتاب الخراج يكتب عليه ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا كمأة ثبت عن النبى انه قال المكأة من المن وماؤها شفاء للعين أخرجاه في الصحيحين قال ابن الأعرابى الكمأة جمع واحده كمء وهذا خلاف قياس العربية فإن ما بينه وبين واحده التاء فالواحد منه بالتاء وإذا حذفت كان للجمع وهل هو جمع أو اسم جمع على قولين مشهورين قالوا لم يخرج عن هذا إلا حرفان كماة وكمء وخبأة وخبء وقال غير ابن الأعرابى بل هي على القياس الكمأة للواحد والكمء للكثير وقال غيرهما الكمأة تكون واحدا وجميعا واحتج أصحاب القول الأول بانهم قد جمعوا كمأ على اكمؤ قال الشاعر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد جنيتك اكمؤا وعساقلاولقد نهيتك عن بنات الأوبر وهذا يدل على ان كمأ مفرد وكمأة جمع والكمأة تكون في الأرض مكن غير ان تزرع وسميت كمأة لاستتارها ومنه كمأ الشهادة إذا سترها واخفاها والكمأة مختفية تحت الأرض ولا ورق لها ولا ساق ومادتها من جوهر أرضى بخارى محتقن في الأرض نحو سطحها يحتقن ببرد الشتاء وتنميه أمطار الربيع قتولد ويندفع نحو سطح الرض متجسدا ولذلك يقال لها جدرى الأرض وتشبيها بالجدرى في صورته ومادته لأن مادته رطوبة دموية تندفع عند سن الترعرع في الغالب وفى ابتداء استيلاء الحرارة ونماء القوة وهى مما يوجد في الربيع ويؤكل نيئا ومطبوخا وتسميها العرب نبات الرعد لأنها تكثر بكثرته وتنفطر عنها الأرض وهى من أطعمة أهل البوادى وتكثر بأرض العرب واجودها ما كانت أرضها رملية قليلة الماء وهى اصناف منها صنف قتال يضرب لونه إلى الحمرة يحدث لأجله الاختناق وهى باردة رطبة في الدرجة الثالثة رديئة للمعدة بطيئة الهضم وإذا ادمنت أورثت القولونج والسكتة والفالج ووجع المعدة وعسر البول والرطبة اقل ضررا من اليابسة ومن أكلها فيدفها في الطين الرطب ويسلقها بالماء والملح والصعتر ويأكلها بالزيت والتوابل الحارة لأن جوهرها ارضى غليظ وغذاءها ردىء لكن فيها جوهر مائى لطيف يدل على خفتها والاكتحال بها نافع من ظلمة البصر والرمد الحار&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد اعترف فضلاء الأطباء بأن ماءها يجلو العين وممن ذكره المسيحى وصاحب القانون وغيرهما وقوله الكمأة من المن فيه قولان احدهما أن المن الذى أنزل على بنى اسرائيل لم يكن هذا الحلو فقط بل أشياء كثيرة من الله عليهم بها من النبات الذى يوجد عفوا من غير صنعة ولا علاج ولا حرث فإن المن مصدر بمعنى مفعول أى ممنون به فكل ما رزقه الله العبد عفوا بغير كسب منه ولا علاج فهو من الله تعالى عليه لأنه لم يشبه كسب العبد ولم يكدره تعب العمل فهو من محض وإن كانت سائر نعمه منا منه على عبده فخص منها مالا كسب له فيه ولا صنع باسم المن فإنه من بلا واسطة العبد وجعل سبحانه قوتهم بالتيه الكمأة وهى تقوم مقام الخبز وجعل ادمهم السلوى وهو يقوم مقام اللحم وجعل حلواهم الطل الذى ينزل على الأشجار وهو يقوم لهم مقاتم الحلوى فكمل عيشهم وتامل قوله الكمأة من المن الذى أنزل الله على بنى اسرائيل فجعلها من جملته وفردا من أفراده واالترنجبين الذى يسقط على الأشجار نوع من المن ثم غلب استعمال المن عليه عرفا حادثا والقول الثانى أنه شبة الكأة بالمن المنزل من السماء لأنه يجمع من غير تعب ولا كلفة ولا زرع بزر ولا سقى فان قلت فاذا كان هذا شان الكمأة فما بال هذا الضرر فيها ومن أين اتاها ذلك فأعلم أن الله سبحانه أتقن كل شىء صنعه وأحسن كل شىء خلقه فهو عند مبدأ&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;خلقه برىء من الآفات والعلل تام المنفعة لما هيىء وخلق وإنما تعرض له الافات بعد ذلك بأمور اخرى من مجاورة أو امتزاج واختلاط أو أسباب اخر تقتضى فساده فلو ترك على خلقته الأصلية من غير تعلق اسباب الفساد به لم يفسد ومن له معرفة باحوال العلم ومبدئه ويعرف ان جميع الفساد في وجوه ونباته وحيوانه واحوال أهله حادث بعد خلقه باسباب اقتضت حدوثه ولم تزل اعمال بنى آدم ومخالفتهم للرسل تحدث لهم من الفساد العام والخاص ما يجلب عليهم من الآلام والأمراض والسقام والطواعين والقحوط والجدوب وسلب بركات الأرض وثمارها ونباتها وسلب منافعها أو نقصانها وأمور متتابعة يتلو بعضها بعضا فان لم يتسع علمك لهذا فاكتف يقوله تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدى الناس ونزل هذه الآية على أحوال العالم وطابق بين الواقع وبينها وأنت ترى كيف تحدث الافات والعلل كل وقت في الثمار والزرع والحيوان وكيف يحدث من تلك الآفات آفات اخر متلازمة بعضها آخذ برقاب بعض وكلما احدث الناس ظلما وفجورا أحدث لهم ربهم تبارك وتعالى من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم وأهويتهم ومياههم وابدانهم وخلقهم وصورهم واشكالهم واخلفهم من النقص والآفات وما هو موجب أعمالهم وظلمهم وفجورهم ولقد كانت الحبوب من الحنطة وغيرها أكبر مما هى اليوم كما كانت البركة فيها أعظم وقد روى الإمام أحمد بإسناده أنه وجد في خزائن بعض بنى امية صرة فيها حنطة أمثال نوى التمر مكتوب عليها هذا كان ينبت ايام العدل وهذه القصة ذكرها في مسنده على اثر حديث رواه واكثر هذه الأمراض والافات العامة بقية عذاب عذبت به الأمم السالفة ثم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;بقيت منها مرصدة لمن بقيت عليه بقية من أعمالهم حكما قسطا وقضاء عدلا وقد أشار النبى إلى هذا بقوله في الطاعون أنه بقية رجز أو عذاب ارسل على بنى اسرائيل وكذلك سلط الله سبحانه وتعالى الريح على قوم عاد سبع ليال وثمانية ايام ثم ابقى في العالم منها بقية في تلك الأيام او في نظيرها عظة وعبرة وقد جعل الله سبحانه وتعالى أعمال البر الفاجر مقتضيات لآثارها في هذا العالم اقتضاء لا بد منه فجعل من الاحسان والزكاة والصدقة سببا لمنع الغيث من السماء والقحط والجدب وجعل ظلم المساكين والبخس في المكاييل والموازين وتعدى القوى على الضعيف سببا لجور الملوك والولاة الذين لا يرحمون إن استرحموا ولا يعطفون إن استعطفوا وهم في الحقيقة اعمال الرعايا ظهرت في صور ولاتهم فإن الله سبحانه بحكمته وعدله يظهر للناس اعمالهم في قوالب وصور تناسبهم فتارة بقحط وجدب وترة بعدو وتارة بولاة جائرين وتارة بامراض عامة وتارة بهمومهم وآلآمهم وغموم تحصرها نفوسهم لا ينفكون عنها وتارة بمنع بركات السموات والأرض عنهم وتارة بتسليط الشياطين عليهم تؤزهم إلى أسباب العذاب أزا لتحق عليهم الكلمة وليصير كل منهم إلى ما خلق له والعاقل يسير بصيرته بين أقطار العالم فيشاهده وينظر مواقع عدل الله وحكمته وحينئذ يتبين له ان الرسل واتباعهم خاصة على سبيل النجاة سائر الخلق على سبيل الهلاك سائرون وإلى دار البوار صائرون والله بالغ امره لا معقب لحكمه ولا راد لأمره وبالله التوفيق&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فصل وقوله في الكمأة وماؤها شفاء للعين فيه ثلاثة اقوال احدها أن ماءها يخلط في الأدوية التى يعالج بها العين لا أنه يستعمل وحده وذكره ابو عبيدة الثانى انه يستعمل بحتا بعد شيها واستقطار مائها لأن النار تلطفه وتنضجه وتذيب فضلاته ورطوبته المؤذية ويبقى النافع الثالث ان المراد بمائها الماء الذى يحدث به من المطر وهو اول قطر ينزل إلى الأرض فتكون الإضافة إضافة اقتران لا اضافة جزء وذكر ابن الجوزى وهو أبعد الوجوه واضعفها وقيل إن استعمال ماؤها لتبريد ما فى العين فماؤها مجردا شفاء وإن كان لغير ذلك فمركب مع غيره وقال الغافقى ماء الكماة أصلح الأدوية للعين إذا عجن به الإثمد واكتحل به ويقوى أجفانها ويزيد الروح الباصرة قوة وحدة ويدفع عنها نزول النوازل كباث وفي الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله نجنى الكباث فقال عليكم بالأسود منه فإنه اطيبه الكباث بفتح الكاف والباء الموحدة المخففة والثاء المثلثة ثمر الأراك وهو بأرض الحجاز وطبعه حار يابس ومنافعه كمنافع الأراك يقوى المعدة ويجيد الهضم ويجلو البلغم وينفع من اوجاع الظهر وكثير من الأدواء وقال ابن جلجل إذا شرب طبيخه أدر البول ونقى المثانة وقال ابن رضوان يقوى المعدة ويمسك الطبيعة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;كتم روى البخارى في صحيحه عن عثمان بن عبدالله بن موهب قال دخلنا على أم سلمة رضى الله عنها فأخرجت إلينا شعرا من شعر رسول الله فإذا هو مخضوب بالحناء والكتم وفي السننن الأربعة عن النبى أنه قال إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم وفي الصحيحين عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن أبا بكر رضى الله عنه اختضب بالحناء والكتم وفي سنن أبى داود عن ابن عباس رضى الله عنهما قال مر على النبى رجل قد خضب بالحناء فقال ما أحسن هذا فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال هذا احسن من هذا فمر آخر قد خضب بالصفرة وقال هذا أحسن من هذا كله قال الغافقى الكتم نبت ينبت بالسهول ورقه قريب من ورق الزيتون يعلو فوق القامة وله ثمر قدر حب الفلفل في داخله نوى إذا رضخ أسود وإذا استخرجت عصارة ورقه وشرب منها قدر اوقية قيأ قيئا شديدا وينفع من عضة الكلب واصله إذا طبخ بالماء كان منه مداد يكتب به وقال الكندى بزر الكتم إذا اكتحل به حلل الماء النازل في العين وابرأها وقد ظن بعض الناس أن الكتم هو الوسمة وهى ورق النيل وهذا وهم فان الوسمة غير الكتم قال صاحب الصحاح الكتم بالتحريك نبت يخلط بالوسمة يختضب به وقيل والوسمة نبات له ورق طويل يضرب لونه إلى الزرقة أكبر من ورق الخلاف يشبه ورق اللوبياء واكبر منه يؤتى به من الحجاز واليمن فان قيل قد ثبت في الصحيح عن أنس رضى الله عنه أنه قال لم يختضب النبى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;قيل قد اجاب الإمام احمد بن حنبل عن هذا قال قد شهد به غير أنس بن مالك رضى الله عنه على النبى أنه خضب وليس من شهد بمنزلة من لم يشهد فاحمد اثبت خضاب النبى ومعه جماعة من المحدثين ومالك أنكره فان قيل قد ثبت في صحيح مسلم النهى عن الخضاب بالسواد في شأن أبى قحافة لما اتى به ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا فقال غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد والكتم يسود الشعر فالجواب من وجهين أحدهما أن النهى عن التسويد البحت فاما إذا اضيف إلى الحناء شىء أخر كالكتم ونحوه فلا بأس به فإن الكتم والحناء يجعل الشعر بين الأحمر والأسود بخلاف الوسمة فانها تجعله اسود فاحما وهذا أصح الجوابين الجواب الثانى ان الخضاب بالسواد المنهى عنه خضاب التدليس كخضاب شعر الجارية والمرأة الكبيرة تغر الزوج والسيد بذلك وخضاب الشيخ يغر المرأة بذلك فأنه من الغش والخداع فأما اذا لم يتضمن تدليسا ولا خداعا فقد صح عن الحسن والحسين رضى الله عنهما أنهما كانا يخضبان بالسواد ذكر ذلك ابن جرير عنهما فى كتاب تهذيب الاثار وذكره عن عثمان بن عفان وعبدالله بن جعفر وسعد بن أبى وقاص وعقبة ابن عامر والمغيرة بن شعبة وجرير بن عبدالله وعمرو بن العاص رضى الله عنهم اجمعين وحكاه عن جماعة من التابعين منهم عمر بن عثمان وعلى بن عبدالله بن عباس وابو سلمة بن عبدالرحمن وعبدالرحمن بن الأسود وموسى بن طلحة والزهرى وايوب وإسماعيل بن معد يكرب رضى الله عنهم اجمعين وحكاه ابن الجوزى عن محارب بن دثار ويزيد وابن جريج وأبى يوسف وأبى إسحاق وابن أبى ليلى وزياد بن علاقة وغيلان بن جامع ونافع بن جبير وعمرو بن على المقدمى والقاسم بن سلام رضى الله عنهم اجمعين&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;كرم شجرة العنب وهى الحبلة ويكره تسميتها كرما لما روى مسلم في صحيحه عن النبى انه قال لا يقولن احدكم للعنب الكرم الكرم الرجل المسلم وفي رواية إنما الكرم قلب المؤمن وفي اخرى لا تقولوا الكرم وقولا العنب والحبلة وفي هذا معنيين أحدهما أن العرب كانت تسمى شجرة العنب الكرم لكثرة منافعها وخيرها فكره النبى تسميتها باسم يهيج النفوس على محبتها ومحبة ما يتخذ منها من المسكر وهو أم الخبائث فكره أن يسمى أصله بأحسن الأسماء واجمعها للخير والثانى أنه من باب قوله ليس الشديد بالصرعة وليس المسكين بالطواف أى انكم تسمون شجرة العنب كرما لكثرة منافعه وقلب المؤمن او الرجل المسلم اولى بهذا الاسم منه فإن المؤمن خير كله ونفع فهو من باب التنبيه والتعريف لما في قلب المؤمن من الخير والجود والايمان والنور والهدى والتقوى والصفات التى يستحق بها هذا الاسم اكثر من استحقاق الحبلة له وبعد فقوة الحبلة باردة يابسه وورقها وعلائقها وعروشها مبردة في آخر الدرجة الآولى وإذا دقت وضمد بها من الصداع سكنته ومن الأورام الحارة والتهاب المعدة وعصارة قضبانه إذا شربت سكنت القىء وعقلت البطن وكذلك إذا مضغت قلوبها الرطبة وعصارة ورقها تنفع من قروح الأمعاء ونفث الدم وقيئه ووجع المعدة ودمعة شجره الذي يحمل على القضبان كالصمغ إذا شربت اخرجت الحصاة وإذا لطخ بها أبرات القوب والجرب المتقرح وغيره وينبغى غسل العضو قبل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;استعمالها بالماء والنظرون وإذا تمسح بها مع الزيت حلقت الشعر ورماد قضبانه إذا تضمد به مع الخل ودهن الورد والسذاب نفع من الورم العارض في الطحال وقوة دهن زهرة الكرم قابضة شبيهة بقوة دهن الورد ومنافعها كثيرة قريبة من منافع النخلة كرفس روى في حديث لا يصح عن رسول الله انه قال من أكله ثم نام عليه نام ونكهته طيبة وينام آمنا من وجع الأضراس والأسنان وهذا باطل على رسول الله ولكن البستانى منه يطيب النكهة جدا وإذا علق أصله في الرقبة نفع من وجع الآسنان وهو حار يابس وقيل رطب مفتح لسدد الكبد والطحال وورقة رطبا ينفع المعدة والكبد البارد ويدر البول والطمث ويفتت الحصاة وحبه اقوى في ذلك ويهيج الباه وينفع من البخر قال الرازى وينبغى ان يجتنب اكله إذا خيف من لدغ العقرب كراث وفيه حديث لا يصح عن رسول الله بل هو باطل موضوع من أكل الكراث ثم نام عليه نام آمنا من رسح البواسير واعتزله الملك لنتن نكهته حتى يصبح وهو نوعان نبطى وشامى فالنبطى هو البقل الذى يوضع على المائدة والشامى الذى له رؤوس وهو حار يابس مصدع وإذا طبخ واكل أو شرب ماؤه نفع من البواسير الباردة وإن سحق بزره وعجن بقطران وبخرت به الأضراس التى فيها الدود نثرها واخرجها ويسكن الوجع العارض فيها وإذا دخنت المقعدة ببزره جففت البواسير هذا كله في الكراث النبطى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفيه مع ذلك فساد الأسنان واللثة ويصدع ويرى احلاما رديئة ويظلم البصر وينتن النكهة وفيه إدرار للبول والطمث وتحريك للباه وهو بطىء الهضم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-6792895971690755902?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/6792895971690755902/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=6792895971690755902' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/6792895971690755902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/6792895971690755902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_2981.html' title='حرف الكاف'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-3382595866043146956</id><published>2008-08-31T06:32:00.002-07:00</published><updated>2008-08-31T06:33:32.939-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف القاف</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(102, 0, 0); font-weight: bold; font-style: italic;" lang="AR-SA"&gt;  &lt;span style=""&gt;&lt;/span&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 0); font-weight: bold; font-style: italic;"&gt;حرف القاف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;قرآن قال الله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين والصحيح ان من ههنا لبيان الجنس لا للتبعيض وقال تعالى يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبيه والبدنية وادواء الدنيا والآخرة وما كل أحد يؤهل ولا يوافق للاستشفاء به وإذا أحسن العليل التداوى به ووضعه على دائه بصدق وإيمان وقبول تام واعتقاد جازم واستيفاء شروطه لم يقاومه الداء أبدا وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذى لو نزل على الجبال لصدعها أو على الأرض لقطعها فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القران سبيل الدلالة على دوائه وسببه والحمية منه ولمن رزقه الله فهما في كتابه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد تقدم في أول الكلام على الطب بيان ارشاد القرآن العظيم إلى اصوله ومجامعه التى هى حفظ الصحة الحمية واستفراغ المؤذى والاستدلال بذلك على سائر افراد هذه الأنواع وأما الأدوية القلبية فانه يذكرها مفصلة ويذكر أسباب أدوائها وعلاجها قال أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله قثاء وفي السنن من حديث عبدالله بن جعفر رضى الله عنه أن رسول الله كان يأكل القثاء بالرطب ورواه الترمذى وغيره القثاء بارد رطب في الدرجة الثانية مطفىء لحرارة المعدة الملتهبة بطىء الفساد فيها نافع من وجع المثانة ورائحته تنفع من الغشى وبزره يدر البول وورقه إذا اتخذ ضمادا نفع من عضة الكلب وهو بطىء الانحدارعن المعدة وبرده مضر ببعضها فينبغى ان يستعمل معه ما يصلحه ويكسر برودته ورطوبته وكان النبى أذا اكله بالرطب فاذا اكل بتمر أو زبيب أو عسل عدله قسط و كست بمعنى واحد وفي الصحيحين من حديث أنس رضى الله عنه عن النبي خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحرى وفي المسند من حديث أم قيس عن النبى عليكم بهذا العود الهندى فان فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب القسط ضربان أحدهما البيض الذى يقال له البحرى والآخر الهندى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وهو أشدهما حرا والأبيض ألينهما ومنافعهما كثيرة جدا وهما حاران يابسان في الثالثة ينشفان البلغم قاطعان للزكام وإذا شربا نقعا من الكبد والمعدة ومن بردهما ومن حمي الدور والربع وقطعا وجع الجنب ونفعا من السموم وإذا طلي به الوجه معجونا بالماء والعسل قلع الكلف وقال جالينوس ينفع من الكزاز ووجع الجنبين ويقتل حب القرع وقد خفى على جهال الأطباء نفعه من وجع ذات الجنب فأنكروه ولو ظفر هذا الجاهل بهذا النقل عن جالينوس نزله منزلة النص كيف وقد نص كثير من الأطباء المتقدمين على أن القسط يصلح للنوع البلغمي من ذات الجنب ذكره الخطابي عن محمد ابن الجهم وقد تقدم أن طب الأطباء بالنسبة الى طب الأنبياء أقل من نسبة طب الطرقية والعجائز إلى طب الأطباء وأن بين ما يلقى بالوحي وبين ما يلقى بالتجربة والقياس من الفرق أعظم مما بين الفدم والقرم ولو أن هؤلاء الجهال وجدوا دواءا منصوصا عن بعض اليهود والنصارى والمشركين من الأطباء لتلقوه بالقبول والتسليم ولم يتوقفوا عن تجربته نعم نحن لا ننكر أن للعادة تأثيرا في الانتفاع بالدواء وعدمه فمن اعتاد دواء وغذاء كان أنفع له وأوفق ممن لم يعتده بل ربما لم ينتفع به من لم يعتده وكلام فضلاء الأطباء وإن كان مطلقا فهو بحسب الأمزجة والأزمنة والأماكن والعوائد وإذا كان التقييد بذلك لا يقدح في كلامهم ومعارفهم فكيف يقدح في كلام الصادق المصدوق ولكن نفوس البشر مركبة على الجهل والظلم إلا من أمده الله بروح الإيمان ونور بصيرته بنور الهدى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;قصب السكر جاء في بعض ألفاظ السنة الصحيحة في الحوض ماؤه أحلى من السكر ولا أعرف السكر في حديث إلا في الموضع والسكر حادث لم يتكلم فيه متقدموا الأطباء ولا كانوا يعرفونه ولا يصفونه في الأشربة وإنما يعرفون العسل ويدخلونه في الأدوية وقصب السكر حار رطب ينفع من السعال ويجلو الرطوبة والمثانة وقصبة الرئة وهو أشد تلينا من السكر وفيه معونة على القيء ويدر البول ويزيد في الباه قال عفان بن مسفر الصفار من مص قصب السكر بعد طعامه لم يزل يومه أجمع في سرور انتهى وهو ينفع من خشونة الصدر والحلق وإذا شوي ويولد رياحا دفعها بأن يقشر ويغسل بماء حار والسكر الحار رطب على الأصح وقيل بارد وأجوده الأبيض الشفاف الطبرزذ وعتيقه ألطف من جديده وإذا طبخ ونزعت رغوته سكن العطش والسعال وهو يضر المعدة التي تتولد فيها الصفراء لاستحالته إليها ودفع ضرره بماء الليمون أو النارنج أو الرمان اللفاء وبعض الناس يفضله على العسل لقلة حرارته ولينه وهذا تحامل منه على العسل فإن منافع العسل أضعاف منافع السكر وقد جعله الله شفاء ودواء وإداما وحلاوة واين نفع السكر من منافع العسل من تقوية المعدة وتليين الطبع وإحداد البصر وجلاء ظلمته ودفع الخوانيق بالغرغرة به وإبرائه من الفالج واللقوة ومن جميع العلل الباردة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;التى تحدث في جميع البدن من الرطوبات فيجذبها من قعر البدن ومن جميع البدن وحفظ صحته وتسخينه والزيادة في الباه والتحليل والجلاء وفتح أفواه العروق وتنقية المعى واحدار الدود ومنع التخم وغيره من العفن والأدم النافع وموافقة من غلب عليه البلغم والمشايخ واهل الأمزجة الباردة وبالجملة فلا شىء أنفع منه للبدن وفي العلاج وعجن الأدوية وحفظ قواها وتقوية المعدة وإلى أضعاف هذه المنافع فأين للسكر مثل هذه المنافع والخصائص أو قريب منها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-3382595866043146956?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/3382595866043146956/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=3382595866043146956' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3382595866043146956'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3382595866043146956'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_3051.html' title='حرف القاف'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-8383825373899968588</id><published>2008-08-31T06:32:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:32:45.487-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الفاء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 102, 102); font-weight: bold; font-style: italic;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(255, 102, 102); font-weight: bold; font-style: italic;" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;span style=""&gt;&lt;/span&gt;حرف الفاء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فاتحة الكتاب وأم القرآن والسبع المثانى والشفاء التام والدواء النافع والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح وحافظة القوة ودافعة الهم والغم والخوف والحزن لمن عرف مقدارها وأعطاها حقها وأحسن ترتيلها على دائه وعرف وجه الاستشفاء والتداوى بها والسر الذى لأجله كانت كذلك ولما وقع بعض الصحابة على ذلك رقى بها اللديغ فبرأ لوقته فقال النبى وما أدراك أنها رقية ومن ساعده التوفيق وأعين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذه السورة وما اشتملت عليه من التوحيد ومعرفة الذات والاسماء والصفات والأفعال واثبات الشرع والقدر والمعاد وتجريد توحيد الربوبية والالهية وكمال التوكل والتفويض إلى من له&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الأمر كله وله الحمد كله وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله والافتقار إليه في طلب الهداية التى هى أصل سعادة الدارين وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحهما ودفع مفاسدهما وأن العافية المطلقة التامة والنعمة الكاملة منوط بها موقوفة على التحقق بها أغنته عن كثير من الأدوية والرقى واستفتح بها من الخير أبوابه ودفع بها من الشر أسبابه وهذا امر يحتاج استحداث فطرة اخرى وعقل آخر وإيمان آخر وتالله لا تجد مقالة فاسدة ولا بدعة باطلة إلا فاتحة الكتاب متضمنة لردها وإبطالها بأقرب طريق واصحها وأوضحها ولا تجد بابا من أبواب المعارف الألهية وأعمال القلوب وأدويتها من عللها وأسقامها إلا وفي فاتحة الكتاب مفتاحه وموضع الدلالة عليه ولا منزلا من منازل السائرين إلى رب العالمين إلا وبدايته ونهايته فيها ولعمر الله إن شأنها لأعظم من ذلك وهى فوق ذلك وما تحقق عبد بها واعتصم بها وعقل عمن تكلم بها وأنزلها شفاء تاما وعصمة بالغة ونورا مبينا فهمها وفهم لوازمها كما ينبغى ووقع في بدعة ولا شرك ولا أصابه مرض من أمراض القلوب إلا إلماما غير مستقر هذا وإنها المفتاح الأعظم لكنوز الأرض كما أنها المفتاح لكنوز الجنة ولكن ليس كل واحد يحسن الفتح بهذا المفتاح ولو أن طلاب الكنوز وقفوا على سر هذه السورة وتحققوا من معانيها وركبوا لهذا المفتاح أسنانا وأحسنوا الفتح به لوصلوا إلى تناول الكنوز من غير معاوق ولا ممانع ولم نقل هذا مجازفة ولا استعارة بل حقيقة ولكن الله تعالى حكمه بالغة في اخفاء هذا السر عن نفوس أكثر العالمين كما له حكمة بالغة في اخفاء كنوز الأرض عنهم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والكنوز المحجوبة قد استخدم عليها أرواح خبيثة شيطانية تحول بين الأنس وبينها ولا تقهرها إلا أرواح علوية شريفة غالبة لها بحالها الأيمانى معها منها أسلحة لا تقوم لها الشياطين وأكثر نفوس الناس ليست بهذه المثابة فلا يقاوم تلك الأرواح ولا يقهرها ولا ينال من سلبها شيئا فإن من قتل قتيلا فله سلبه فاغية هى نور الحناء وهى من أطيب الرياحين وقد روى البيهقى في كتاب شعب الايمان من حديث عبدالله بن بريدة عن ابيه رضى الله عنه يرفعه سيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية وروى ايضا عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كان أحب الرياحين إلى رسول الله الفاغية والله أعلم بحال هذين الحديثين فلا نشهد على رسول الله بما لا نعلم صحته وهى معتدلة في الحر واليبس فيها بعض القبض وإذا وضعت بين طى الثياب الصوف حفظتها من السوس وتدخل في مراهم الفالج والتمدد ودهنها يحلل الأعضاء ويلين العصب فضة ثبت أن رسول الله كان خاتمه من فضة وفصه منه وكانت قبيعة سيفه فضة ولم يصح عنه في المنع من لباس الفضة والتحلى بها شىء البتة كما صح عنه المنع من الشرب في آنيتها وباب الآنية أضيق من باب اللباس والتحلى ولهذا يباح للنساء لباسا وحلية وما يحرم عليهن استعماله آنية فلا يلزم من تحريم الآنية تحريم اللباس والحلية وفي السنن عنه وأما الفضة فالعبوا بها لعبا فالمنع يحتاج إلى دليل يثبته إما نص أو إجماع فإن ثبت احدهما وإلا ففى القلب من تحريم ذلك على الرجال شىء والنبى أمسك بيده ذهبا وبالاخرى حريرا وقال هذان حرام على&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ذكور أمتى وحل لإناثهم والفضة سر من أسرار الله في الأرض وطلسم الحاجات وأحساب أهل الدنيا بينهم وصاحبها مرموق بالعيون بينهم معظم في النفوس مصدر في المجالس لا تغلق دونه الأبواب ولا تمل مجالسته ولا معاشرته ولا يستثقل مكانه تشير الأصابع إليه وتعقد العيون نطاقها عليه إن قال سمع قوله وإن شفع قبلت شفاعته وإن شهد زكيت شهادته وإن خطب فكفء لا يعاب وغن كان ذا شيبة بيضاء فهى اجمل عليه حلية الشباب وهى من الأدوية المفرحة النافعة من الهم والغم والحزن وضعف القلب وخفقانه وتدخل في المعاجين الكبار وتجتذب بخاصيتها ما يتولد في القلب من الأخلاط الفاسدة خصوصا إذا اضيفت إلى العسل المصفى والزعفران ومزاجها إلى البرودة والايبوسة ويتولد عنها من الحرارة والرطوبة ما يتولد والجنان التى أعدها الله عز وجل لأوليائه يوم يلقونه أربع جنتان من ذهب وجنتنان من فضة آنيتها وحليتها وما فيهما وقد ثبت عنه في الصحيح أنه قال الذى يشرب في آنية الذهب والفضة انما يجرجر في بطنه نار جهنم وصح عنه أنه قال لا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافهما فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة فقيل علة التحريم تضيق النقود فإنها إذا اتخذت اوانى فاتت الحكمة التى وضعت لأجلها من قيام مصالح بنى آدم وقيل العلة الفخر والخيلاء وقيل العلة كسر قلوب الفقراء والمساكين وإذا رأوها وعاينوها وهذه العلل فيها ما فيها فان التعليل بتضيق النقود يمنع من التحلى بها وجعلها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;سبائك ونحوها مما ليس بآنية ولا نقد والفخر والخيلاء خيلاء بأى شىء كان وكسر قلوب المساكين لا ضباط فان القلوب انكسر بالدور الواسعة والحدائق المعجبة والمراكب الفارهة والملابس الفاخرة والأطعمة اللذيذة وغير ذلك من المباحات وكل هذه علل منتقضة اذ توجد العلة ويتخلف معلولها فالصواب أن العلة والله أعلم ما يكسب استعمالها القلب من الهيئة والحالة المنافية للعبودية منافاة ظاهرة ولهذا علل النبى بانها للكفار في الدنيا اذ ليس لهم نصيب من العبودية التى ينالون بها في الآخرة فلا يصلح استعمالها لعبيدالله في الدنيا وإنما يستعملها من خرج عن عبوديته ورضى بالدنيا وعاجلها من الآخرة والله أعلم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-8383825373899968588?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/8383825373899968588/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=8383825373899968588' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8383825373899968588'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8383825373899968588'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_6813.html' title='حرف الفاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-4189952247610132867</id><published>2008-08-31T06:30:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:31:31.845-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الغين</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الغين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;غيث مذكور في القرآن في عدة مواضع وهو لذيذ الاسم على السمع والمسمى على الروح والبدن تبتهج الاسماع بذكره والقلوب بوروده وماؤه أفضل المياه وألطفها وانفعها واعظمها بركة ولا سيما اذا كان من سحاب راعد واجتمع في مستنقعات الجبال وهو ارطب من سائر المياه لانه لم تطل مدته على الأرض فيكتسب من يبوستها ولم يخالطه جوهر يابس لذلك يتغير ويتعفن سريعا للطافتة وسرعة انفعاله وهل الغيث الربيعى ألطف من الشتوى أو العكس فيه قولان قال من رجح الغيث الشتوى حرارة الشمس تكون حينئذ أقل فلا تجتذب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;من ماء البحر إلا ألطفه والجو صاف وهو خال من الأبخرة الدخانية والغبار والمخالطة للماء وكل هذا يوجب لفطفه وصفاءه وخلوه من المخالطة وقال من رجح الربيعى الحرارة توجب تحلل الأبخرة الغليظة وتوجب رقة الهواء ولطافته فيخف بذلم الماء وتقل أجزاؤه الأرضية وتصادف وقت حياة النبات والأشجار وطيب الهواء وذكر الشافعى رحمه الله عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كنا مع رسول الله فأصابنا مطر فحسر ثوبه منه وقال إنه حديث عهد بربه وقد تقدم في هدية في الاستسقاء وذكر استمطاره وتبركه بماء الغيث عن اول مجيئه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-4189952247610132867?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/4189952247610132867/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=4189952247610132867' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4189952247610132867'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4189952247610132867'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_2269.html' title='حرف الغين'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-2684088236020332530</id><published>2008-08-31T06:29:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:30:44.257-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف العين</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف العين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; font-weight: bold; color: rgb(102, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;عنب في الغيلانيات من حديث حبيب بن يسار عن ابن عباس رضى الله عنهما قال رأيت رسول الله يأكل العنب خرطا قال أبو جعفر العقيلى لا اصل لهذا الحديث قلت وفيه داود بن عبد الجبار ابو سليم الكوفى قال يحيى بن معين كان يكذب ويذكر عن رسول الله انه كان يحب العنب والبطيخ وقد ذكر الله سبحانه العنب في ستة مواضع من كتابه في جملة نعمه التى انعم بها على عباده في هذه الدار وفي الجنة وهو من افضل الفواكه وأكثرها منافع وهو يؤكل رطبا يابسا وأخضر ويانعا وهو فاكهة من الفواكه وقوت من الاقوات&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وادم مع الادام ودواء مع الادوية وشراب مع الاشربة وطبعه طبع الحبات الحرارة والرطوبة وجيدة الكبار المائى والابيض احمد من الاسود اذا تساويا في الحلاوة والمتروك بعد قطفه يومين او ثلاثة احمد من المقطوف في يومه فإنه منفخ مطلق للبطن والمعلق حتى يضمر قشره جيد للغذاء مقو للبدن وغذاؤه كغذاء التين والزبيب وإذا القى عجم العنب كان اكثر تلينا للطبيعة والاكثار منه مصدع للرأس ودفع مضرته بالرمان المز ومنفعة العنب يسهل الطبع ويسمن ويغذو جيده غذاء حينا وهو احد الفواكه الثلاث التى هى ملك الفواكه وهو الرطب والتين والعنب عسل وقد تقدم ذكر منافعه قال ابن جريج قال الزهري عليك بالعسل فإنه جيد للحفظ واجوده اصفاه وأبيضه والينه حدة واصدقه حلاوة ما يؤخذ من الجبال والشجر فضل على ما يؤخذ من الخلايا وهو بحسب مرعى النحل عجوة في الصحيحين من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه عن النبى انه قال من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر وفي سنن النسائى وابن ماجة من حديث حابر وأبى سعيد رضى الله عنهما عن النبى العجوة من الجنة وهى شفاء من اسم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين وقد قيل إن هذا في عجوة المدينة وهى احد اصناف التمر بها ومن انفع تمر الحجاز على الاطلاق وهو صنف كريم ملزز متين الجسم والقوة من ألين التمر واطيبه والذه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد تقدم ذكر التمر وطبعه ومنافعه في حرف التاء والكلام على دفع العجوة للسم والسحر فلا حاجة لاعادته عنبر تقدم في الصحيحين من حديث جابر في قصة أبى عبيدة وأكلهم من العنبر نصف شهر وانهم تزودوا من لحمه وشائق الى المدينة وارسلوا منه الى النبى وهو احد ما يدل على ان اباحة ما فى البحر لا يختص بالسمك وعلى ان ميتته حلال واعتراض على ذلك بأن البحر القاه حيا ثم جزر عنه الماء فمات وهذا حلال فإن موته بسبب مفارقته للماء وهذا لا يصح فإنهم إنما وجدوه ميتا بالساحل ولم يشاهدوه قد خرج عنه حيا ثم جزر عنه الماء وايضا فلو كان حيا لما القاه البحر إلى الساحل فإنه من المعلوم ان البحر انما يقذف إلى ساحله الميت من حيواناته لا الحى منها وأيضا فلو قدر احتمال ما ذكروه لم يجز ان يكون شرطا فى الاباحة فانه لا يباح الشىء مع الشك في سبب اباحته ولهذا منع النبى من اكل الصيد اذا وجده الصائد غريقا في الماء للشك في سبب موته هل هو الآله أم الماء واما العنبر الذى هو احد انواع الطيب فهو من افخر انواعه بعد المسك واخطأ من قدمه على المسك وجعله سيد أنواع الطيب وقد ثبت عن النبى انه قال في المسك هو أطيب الطيب وسيأتى إن شاء الله تعالى ذكر الخصائص والمنافع التى تخص بها المسك حتى إنه طيب الجنة والكثبان التى هى مقاعد الصديقين هناك من مسك لا من عنبر والذى غر هذا القائل انه لا يدخله التغير على طول الزمان فهو كالذهب وهذا لا يدل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;على انه افضل من المسك فإنه بهذه الخاصية الواحدة لا يقاوم ما في المسك من الخواص وبعد فضروبه كثيرة وألوانه مختلفة فمنه الأبيض والأشهب والأحمر والأصفر والأخضر والأزرق والأسود وذو الألوان وأجوده الأشهب ثم الأزرق ثم الأصفر واردؤه الأسود وقد اختلف الناس في عنصره فقالت طائفة هو نبات ينبت في قعر البحر فيبتلعه بعض دوابه فاذا ثملت منه قذفته رجيعا فيقذفه البحر إلى الساحل وقيل طل ينزل من السماء في جزائر البحر فتلقيه الأمواج إلى الساحل وقيل روث دابة بحرية تشبه البقرة وقيل بل هو جفاء من جفاء البحر أى زبد وقال صاحب القانون هو فيما يظن ينبع من عين في البحر والذى قال انه زبد البحر أو روث دابة بعيد انتهى ومزاجه حار يابس مقو للقلب والدماغ والحواس وأعضاء البدن نافع من الفالج وللقوة والأمراض البلغمية واوجاع المعدة الباردة والرياح الغليظة من السدد إذا شرب او طلى به من خارج وإذا تبخر به نفع من الزكام والصداع والشقيقة الباردة عود والعود الهندى نوعان أحدهما يستعمل في الأدوية وهو الكست ويقال له القسط وسيأتى في حرف القاف الثانى يستعمل في الطيب ويقال له الألوة وقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه كان يستجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرح معها ويقول هكذا كان يستجمر رسول الله وثبت عنه في صفة نعيم أهل الجنة مجامرهم الألوة والمجامر جمع مجمر وهو ما يتجمر به من عود وغيره وهو أنواع أجودها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الهندى ثم الصينى ثم القمارى ثم المندلى واجوده الأسود والأزرق الصلب الرزين الدسم واقله جودة ما خف وطفا على الماء ويقال إنه شجر يقطع ويدفن في الآرض سنة فتأكل الأرض منه مالا ينفع ويبقى عود الطيب لا تعمل فيه الأرض شيئا ويتعفن منه قشره وما لا طيب فيه وهو حار يابس في الثالثة ويفتح السدد ويكسر الرياح ويذهب بفضل الرطوبة ويقوى الأحشاء والقلب ويفرحه وينفع الدماغ ويقوى الحواس ويحبس البطن وينفع من سلس البول الحادث عن برد المثانة قال ابن سمحون العود ضروب كثيرة يجمعها اسم الألوة ويستعمل من داخل وخارج ويتجمر به منفردا ومع غيره وفي خلط الكافور به عند التجمير معنى طبى وهو اصلاح كل منهما الآخر وفي التجمير مراعاة جوهر الهواء واصلاحه فإنه احد الاشياء السنة الضرورية التى في اصلاحها اصلاح الابدان عدس قد ورد في أحاديث كلها باطلة على رسول الله لم يقل منها شيئا كحديث انه قدس فيه سبعون نبيا وحديث انه يرق القلب ويغزر الدمعة وانه مأكول الصالحين وأرفع شىء جاء به وأصحه انه شهوة اليهود التى قدموها على المن والسلوى وهو قرين الثوم والبصل في الذكر وطبعه طبع المؤنث بارد يابس وفيه قوتان متضادتان أحدهما يعقل الطبيعة والاخرى يطلقها وقشره حار يابس في الثالثة حرف مطلق للبطن وترياقه في قشره ولهذا كان صحاحه أنفع من مطحونه وأخف على المعجة وأقل ضررا فأنه لبه بطىء الهضم لبرودته ويبوسته&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وهو مولد للسوداء ويضر بالماليخوليا ضررا بينا ويضر بالأعصاب والبصر وهو غليظ الدم وينبغى أن يتجنبه أصحاب السوداء واكثارهم منه يولد لهم أوداء رديئة الوسواس والجذام وحمى الربع ويقلل ضرره السلق والاسفاناخ وإكثار الدهن واردأ ما اكل بالمكسود وليتجنب خلط الحلاوة به فإنه يورث سددا كبدية وإدمانه يطلم البصر لشدة تخفيفه ويعسر البول ويوجب الأورام الباردة والرياح الغليظة وأجوده الأبيض السمين السريع النضاج وأما ما يظنه الجهال انه كل سماط الخليل الذى يقدمه لأضيافه فكذب مفترى وإنما حكى الله عن الضيافة بالشوى وهو العجل الحنيذ وذكر البيهقى عن اسحاق قال سئل ابن المبارك عن الحديث الذى جاء في العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا فقال و على لسان نبي واحد وأنه لمؤذ منفخ من حدثكم به قالوا سل بن سالم فقال عمن قالوا عنك قال وعنى أيضا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-2684088236020332530?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/2684088236020332530/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=2684088236020332530' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2684088236020332530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2684088236020332530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_3867.html' title='حرف العين'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-7805263947159678931</id><published>2008-08-31T06:28:00.002-07:00</published><updated>2008-08-31T06:29:44.491-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الطاء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-style: italic; color: rgb(153, 102, 51);" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم&lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الطاء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;طيب ثبت عن رسول الله أنه قال حبب إلى من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عينى في الصلاة وكان رسول الله يكثر التطيب وتشد عليه الرائحة الكريهة وتشق عليه والطيب غذاء الروح التى هى مطية القوى والقوى تتضاعف وتزيد بالطيب كما تزيد بالغذاء والشراب والدعة والسرور ومعاشرة الأحبة وحدوث الأمور المحبوبة وغيبة من تسره غيبته ويثقل على الروح مشاهدته كالثقلاء والبغضاء فإن معاشرتهم توهن القوى وتجلب الهم والغم وهى للروح بمنزلة الحمى للبدن وبمنزلة الرائحة الكريهة ولهذا كان مما حبب الله سبحانه الصحابة نهيهم عن التخلق بهذا الخلق في معاشرة رسول الله لتأذيه بذلك فقال إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق والمقصود أن الطيب كان من أحب الأشياء إلى رسول الله وله تأثير في حفظ الصحة ودفع كثير من الآلام وأسبابها بسبب قوة الطبيعة به طين ورد في أحاديث موضوعة لا يصح منها شىء مثل حديث من أكل الطين فقد اعان على قتل نفسه ومثل حديث يا حميراء لا تأكلى الطين&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فإنه يعصم البطن ويصفر اللون ويذهب بهاء الوجهه وكل حديث في الطين فإنه لا يصح ولا أصل له عن رسول الله إلا أنه ردىء مؤذ يسد مجارى العرق وهو بارد يابس قوى التجفيف ويمنع استطلاق البطن ويوجب نفث الدم وقروح الفم طلح قال الله تعالى وطلح منضود قال أكثر المفسرين هو الموز والمنضود هو الذى قد نضد بعضه على بعض كالمشط وقيل الطلح الشجر ذو الشوك نضد مكان كل شوكة ثمرة فثمره قد نضد بعضه إلى بعض فهو مثل الموز وهذا القول أصح ويكون من ذكر الموز من السلف اراد التمثيل لا التخصيص والله أعلم وهو حار رطب أجوده النضيج الحلو ينفع من خشونة الصدر والرئة والسعال وقروح الكليتين والمثانة ويدر البول ويزيد المنى ويحرك شهورة الجماع ويلين البطن ويؤكل قبل الطعام ويضر المعدة ويزيد الصفراء والبلغم ودفع ضرره بالكسر او العسل طلع قال تعالى والنخل باسقات لها طلع نضيد وقال الله تعالى ونخل طلعها هضيم طلع النخل ما يبدو من ثمرته فى اول ظهوره وقشره يسمى الكفرى والنضيد المنضود الذى قد نضد بعضه على بعض وإنما يقال له نضيد ما دام في كفراه فإذا انفتح فليس بنضيد واما الهضيم فهو المنضم بعضه إلى بعض فهو كالنضيد أيضا وذلك يكون قبل تشقق الكفرى عنه والطلع نوعان ذكر وأنثى والتلقيح هو أن يؤخذ من الذكر وهو مثل دقيق الحنطة فيجعل في الانثى وهو التأبير فيكون ذلك بمنزلة اللقاح بين الذكر والانثى وقد روى مسلم في صحيحه عن طلحة بن عبيدالله رضى الله عنه قال مررت برسول الله في نخل فرأى قوما يلقحون فقال ما يصنع هؤلاء قالوا يأخذون من&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الذكر فيجعلونه في الانثى قال ما اظن ذلك يغنى شيئا فبلغهم فتركوه فلم يصلح فقال النبى إنما هو ظن فإن كان يغنى شيئا فاصنعوه فإنما اننا بشر مثلكم وإن الظن يخطىء ويصيب ولكن ما قلت لكم عن الله عز وجل فلن أكذب على الله انتهى طلع النخل ينفع من الباه ويزيد في المباضعة ودقيق طلعه اذا تحملت به المرأة قبل الجماع أعان على الحبل إعانة بالغة وهو في البرودة واليبوسة في الدرجة الثانية ويقوى المعدة ويجففها ويسكن ثائرة الدم مع غلظ وبطء هضم ولا يحتمله إلا أصحاب الأمزجة الحارة ومن أكثر منه فإنه ينبغى ان يأخذ عليه شيئا من الجوارشات الحارة وهو يعقل الطبع ويقوى الاحشاء والجمار يجرى مجراه كذلك البلح والبسر والاكثار منه يضر بالمعدة والصدر وربما اورث القولنج واصلاحه بالسمن أو ما تقدم ذكره &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-7805263947159678931?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/7805263947159678931/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=7805263947159678931' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7805263947159678931'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7805263947159678931'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_5994.html' title='حرف الطاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-6577387641640081885</id><published>2008-08-31T06:28:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:28:36.256-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الضاد</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;  &lt;span style="color: rgb(255, 102, 102);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(255, 102, 102);" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;/span&gt;حرف الضاد&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ضب ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله سئل عنه لما قدم إليه وامتنع من أكله أحرام هو فقال لا ولكن لم يكن بارض قومى فأجدنى أعافه وأكل بين يديه وعلى مائدته وهو ينظر وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضى الله عنهما عنه انه قال لا أحله ولا أحرمه وهو حار يابس ويقوى شهوة الجماع وإذا دق ووضع على موضع الشوكة اجتذبها ضفدع قال الامام احمد الضفدع لا يحل في الدواء نهى رسول الله عن قتلها يريد الحديث الذي رواه في مسنده من عثمان بن عبدالرحمن&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;رضى الله عنه ان طبيبا ذكر ضفدعا في دواء عند رسول الله فنهاه عن قتلها قال صاحب القانون من أكل من دم الضفدع او جرمه ورم بدنه وكمد لونه وقذف المنى حتى يموت ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفا من ضرره وهى نوعان مائية وترابية والترابية يقتل أكلها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-6577387641640081885?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/6577387641640081885/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=6577387641640081885' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/6577387641640081885'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/6577387641640081885'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_532.html' title='حرف الضاد'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-574977729872926675</id><published>2008-08-31T06:26:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:27:56.499-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الصاد</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 102);" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الصاد&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;صلاة قال الله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة إلا على الخاشعين وقال يا ايها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين وقال تعالى وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وفي السنن كان رسول الله اذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقد تقدم ذكر الاستشفاء بالصلاة من عامة الاوجاع قبل استحكامها والصلاة مجلبة للرزق حافظة للصحة دافعة للأذى مطردة للأدواء مقوية للقلب مبيضة للوجه مفرحة للنفس مذهبة للكسل منشطة للجوارح ممدة للقوى شارحة للصدر مغذية للروح منورة للقفلب حافظة للنعمة دافعة للنقمة جاتلبة للبركة مبعدة من الشيطان مقربة من الرحمن وبالجملة فلها تاثير عجيب في حفظ صحة البدن والقلب وقوامهما ودافع الموادج الرديئة عنهما وما ابتلى رجلان بعاهة أو داءء او محنة او بلية الا كان حظ المصلى منهما أقل وعاقبته أسلم وللصلاة تأثير عجيب في دفع شرور الدنيا ولا سيما إذا اعطيت حقها من التكميل ظاهرا وباطنا فما استدفعت شرور الدنيا وىلآخرة واستجلبت مصالحهما بمثل الصلاة وسر ذلك ان الصلاة بالله عز وجل وعلى قدر صلة العبد بربه عز وجل تفتح عليه من الخيرات أبوابها وتقطع عنه من الشرور أسبابها وتفيض عليه مواد التوفيق من ربه عز وجل والعافية والصحة والغنيمة والغنى والراحة والنعيم والافراح والمسرات كلها محضرة لديه ومسارعة إليه صبر الصبر نصف الايمان فانه ماهية مركبة من صبر وشكر كما قال&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;بعض السلف الايمان نصف صبر ونصف شكر قال الله تعالى ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد وهو ثلاثة أنواع صبر على فرائض الله فلا يضيعها وصبر على محارمه فلا يرتكبها وصبر على أقضيته وأقداره فلا يستخطها ومن استكمل هذه المراتب الثلاث استكمل الصبر ولذة الدنيا والآخرة ونعيمهما والفوز والظفر بهما فلا يصل إليه أحد إلا على جسر الصبر كما لا يصل أحد إلى الجنة إلا على الصراط قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه خير عيش أدركناه بالصبر واذا تأملت مراتب الكمال المكتسب في العالم رأيتها كلها منوطة بالصبر واذا تأملت النقصان الذي يذم صاحبه عليه ويدخل تحت قدرته رأيته كله من عدم الصبر فالشجاعة والعفة والجواد والايثار كله صبر ساعة فالصبر طلسم على كنز العلا من حل ذا الطلسم فاز بكنره وأكثر اسقام البدن والقلب وإنما تنشأ من عدم الصبر فما حفظت صحة القلوب والابدان والارواح بمثل الصبر فهو الفروق الأكبر والترياق الأعظم ولو لم يكن فيه إلا معية الله مع أهله فإن الله مع الصابرين ومحبته لهم فإن الله يحب الصابرين ونصره لأهله فإن النصر مع الصبر وإنه خير لأهله ولئن صبرتم لهو خير للصابرين وإنه سبب الفلاح يا ايها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;صبر روى أبو داود في كتاب المراسيل من حديث قيس بن رافع القيسى رضى الله عنه أن رسول الله قال ماذا في الامرين من الشفاء الصبر والثفاء وفى السنن لأبى داود من حديث أم سلمة قالت دخل على رسول الله حين توفى أبو سلمة وقد جعلت على صبرا فقال ماذا يا أم سلمة فقلت إنما هو صبر يا رسول الله ليس فيه طيب قال إنه يشب الوجه فلا تجعليه إلا بالليل ونهى عنه بالنهار الصبر كثير المنافع لا سيما الهندى منه ينقى الفضول الصفراوية التى في الدماغ وأعصاب البصر وإذا طلى على الجبهة والصدغ بدهن الورد نفع من الصداع وبنفع من قروح الأنف والفم ويسهل السوداء والمال يخوليا والصبر الفارسى يذكى العقل ويشد الفؤاد وينقى الفضول الصفراوية والبلغيمة من المعدة إذا شرب منه ملعقتان بماء ويرد الشهوة الباطلة الفاسدة وإذا شرب في البرد خيف أن يسهل دما صوم الصوم جنة من أدواء الروح والقلب والبدن منافعه تفوت الاحصاء وله تأثير عجيب في حفظ الصحة وإذابة الفضلات وحبس النفس عن تناول مؤذياتها ولا سيما اذا كان باعتدال وقصد في أفضل أوقاته شرعا وحاجة البدن إليه طبعا ثم إن فيه من اراحة القوى والاعضاء ما يحفظ عليها قواها وفيه خاصية تقتضى إيثاره وهي تفريحه للقلب عاجلا وآجلا وهو أنفع شىء لأصحاب الأمزجة الباردة والرطبة وله تأثير عظيم في حفظ صحتهم وهو يدخل في الأدوية الروحانية والطبيعية وإذا راعى الصائم فيه ما ينبغى مراعاته&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;طبعا وشرعا عظم انتفاع قلبه وبدنه به وحبس عنه المواد الغريبة الفاسدة التى هو مستعد لها وأزال المواد الرديئة الحاصلة بحسب كماله ونقصانه ويحفظ الصائم مما ينبغى أن يتحفظ منه و يعينه على قيامه بمقصود الصوم وسره وعلته الغائية فإن القصد منه أمر آخر وراء ترك الطعام والشراب وباعتبار ذلك الامر اختص من بين الاعمال بأنه لله سبحانه ولما كان وقاية وجنة بين العبد وبين ما يؤذى قلبه وبدنه عاجلا وآجلا قال الله تعالى يا ايها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فأحد مقصودى الصيام الجنة والوقاية وهى حمية عظيمة النفع والمقصود الآخر اجتماع القلب والهم على الله تعالى وتوفير قوى النفس على محابه وطاعته وقد تقدم الكلام في بعض أسرار الصوم عند ذكر هدية فيه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-574977729872926675?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/574977729872926675/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=574977729872926675' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/574977729872926675'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/574977729872926675'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_1336.html' title='حرف الصاد'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-3426348439492149618</id><published>2008-08-31T06:25:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:26:42.464-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف الشين</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(0, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم  حرف الشين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;شونيز هو الحبة السوداء وقد تقدم في حرف الحاء شبرم روى الترمذى وابن ماجة في سننهما من حديث اسماء بنت عميس قالت قال رسول الله بماذا كنت تستمشين قالت بالشبرم قال حار يار الشبرم شجر صغير وكبير كقامة الرجل وارجح له قضبان حمر ملمعة ببياض وفي رؤوس قضبانه جمة من ورق وله نور صغار أصفر إلى البياض ويسقط ويخلفه مراود صغار فيها حب صغير مثل البطم في قدره أحمر اللون ولها عروق عليها قشور حمر والمستعمل منه قشر عروقه ولبن قضبانه وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ويسهل السوداء والكيموسات الغليظة والماء الأصفر والبلغم ومكرب مغث والاكثار منه يقتل وينبغى اذا استعمل ان ينقع في اللبن الحليب يوما وليلة ويغير عليه اللبن في اليوم مرتين او ثلاثا ويخرج ويجفف في الظل ويخلط معه الورد والكثيراء ويشرب بماء العسل أو عصير العنب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والشربة منه ما بين اربع دوانق إلى دانقين على حسب القوة قال حنين اما لبن الشبرم فلا خير فيه ولا ارى شربه البته فقد قتل به اطباء الطرقات كثيرا من الناس شعير روى ابن ماجة من حديث عائشة قالت كان رسول الله إذا اخذ احدا من أهله الوعك امر بالحساء من الشعير فصنع ثم امرهم فحسوا منه ثم يقول انه ليرتو فؤاد الحزين ويسرو عن الفؤاد السقيم كما تسرو احداكن الوسخ بالماء عن وجهها ومعنى يرتوه يشده ويقويه ويسرو بكشف ويزيل وقد تقدم ان هذا هو ماء الشعير المغلى وهو اكثر غذاء من سويقه وهو نافع للسعال وخشونة الحلق صالح لقمع حدة الفضول مدر للبول جلاء لما فى المعدة قاطع للعطش مطفىء للحرارة وفيه قوة يجلو بها ويلطف ويحلل وصفته أن يؤخذ من الشعير الجيد المرضوض مقدار ومن الماء الصافى العذب خمسة أمثاله ويلقى في قدر نظيف ويطبخ بنار معتدلة إلى ان يبقى منه خمساه ويصفى ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا شوى قال الله تعالى في ضيافة خليله ابراهيم عليه السلام لاضيافه فما لبث ان جاء بعجل حنيذ والحنيذ المشوى على الرضف وهى الحجارة المحماة وفي الترمذىعن أم سلمة رضى الله عنها أنها قربت إلى رسول الله جبنا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;مشويا فأكل منه ثم قام الى الصلاة وما توضأ قال الترمذى حديث صحيح وفيه ايضا عن عبدالله بن الحرث قال اكلنا مع رسول الله وشواء في المسجد وفيه ايضا عن مغيرة بن شعبة قال ضفت مع رسول الله ذات ليلة فأمر بجنب فشوى ثم اخذ الشفرة فجعل يجزلى بها منه قال فجاء بلاب يؤذن للصلاة فالقى الشفرة فقال ماله تربت يداه انفع الشوى شوى الضأن الحولى ثم العجل اللطيف السمين وهو حار رطب إلى اليبوسة كثير التوليد للسوداء وهو من اغذية الأقوياء والأصحاء والمرتاضين والمطبوخ أنفع وأخف على المعدة وأرطب منه ومن المطجن واردؤه المشوى في الشمس والمشوى على الجمر خير من المشوى باللهيب وهو الحنيذ شحم وثبت في المسند عن أنس أن يهوديا أضاف رسول الله فقدم له خبز شعير وإهالة سنخة والاهالة الشحم المذاب والألية والسنخة المتغيرة وثبت في الصحيح عن عبدالله بن مغفل قال دلى جراب من شحم ويوم خيبر فالتزمته وقلت والله لا أعطى أحدا منه شيئا فالتفت فإذا رسل الله يضحك ولم يقل شيئا أجود الشحم ما كان من حيوان مكتمل وهو حار رطب وهو أقل رطوبة من السمن ولهذا لو اذيب الشحم والسمن كان الشحم اسرع جمودا وهو ينفع من خشونه الحلق ويرخى ويعفن ويدفع ضرره بالليمون المملوح والزنجبيل وشحم المعز أقبض الشحوم وشحم التيوس أشد تحليلا وينفع من قروح الأمعاء وشحم العنز أقوى في ذلك ويحتقن به للسحج والزحير&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-3426348439492149618?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/3426348439492149618/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=3426348439492149618' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3426348439492149618'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3426348439492149618'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_8869.html' title='حرف الشين'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-3584405247943815452</id><published>2008-08-31T06:24:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:25:40.320-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>حرف السين</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم  حرف السين&lt;br /&gt;a&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;سنا وقد تقدم وتقدم سنوت ايضا وفيه سبعة اقوال أحدهما أنه العسل الثاني أنه رب عكة السمن يخرج خططا سوداء على السمن الثالث أنه حب يشبه الكمون وليس بكمون والرابع الكمون الكرمانى الخامس أنه الشبت السادس أنه التمر السابع أنه الزرانج سفرجل روى ابن ماجه في سننه حديث اسماعيل بن محمد الطلحى عن شعيب بن حاجب عن أبى سعيد عن عبدالملك الزبيرى عن طلحة بن عبيدالله رضى الله عنه قال دخلت على النبى وبيده سفرجلة فقال دونكها يا طلحة فانها تجم الفؤاد ورواه النسائى من طريق أخر وقال أتيت النبى وهو في جماعة من أصحابه وبيده سفرجلة يقلبها فلما جلست إليه دحا بها الى ثم قال دونكها أبا ذر فإنها تشد القلب وتطيب النفس وتذهب بطخاء الصدر وقد روى في السفرجل احاديث أخر هذه أمثلها ولا تصح والسفرجل بارد يابس ويختلف في ذلك باختلاف طعمه وكله بارد قابض جيد للمعدة والحلو منه أقل بردا ويبسا واميل الى الاعتدال والحامض أشد قضا ويبسا وبردا وكله يسكن العطش والقىء ويدر البول ويعقل الطبع وبنفع من قرحة الأمعاء ونفث الدم والهيضة وينفع من الغثيان ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام وحراقة أغصانه وورقه المغسولة كالتوتياء في فعله&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وهو قبل الطعام يقبض وبعده يلين الطبع ويسرع بانحدار الثقل والاكثار منه مضر بالعصب مولد للقولونج ويطفىء المرة الصفراء المتولدة في المعدة وإن شوى كان أقل لخشونته وأخف وإذا قور وسطه ونزع حبه وجعل فيه العسل وطين جرمه بالعجين وأودع الرماد الحار نفع نفعا حسنا واجود ما اكل مشويا او مطبوخا بالعسل وحبه ينفع من خشونة الحلق وقصبة الرئة وكثير من الأمراض ودهنه يمنع العرق ويقوى المعدة والمربى منه تقوى المعدة والكبد وتشد القلب وتطيب النفس ومعنى تجم الفؤاد تريحه وقيل تفتحه وتوسعه من جمام الماء وهو اتساعه وكثرته والطخاء للقلب مثل الغيم على السماء قال أبو عبيد الطحاء ثقل وغشاء وتقول ما في السماء طخاء أى سحاب وظلمة سواك في الصحيحين عنه لولا أن أشق على امتى لامرتهم بالسواك عند كل صلاة وفيهما أنه كان اذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك وفي صحيح البخارى تعليقا عنه السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وفي صحيح مسلم أنه كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك والاحاديث فيه كثيرة وصح عنه انه استاك عند موته وصح عنه أنه قال أكثرت عليكم في السواك وأصلح ما اتخذ السواك من خشب الاراك ونحوه ولا ينبغى أن يؤخذ من شجرة مجهولة فربما كانت سما وينبغى القصد في استعماله فان بالغ فيه فربما أذهب طلاوة الاسنان وصقالتها وهيأها لقبول الأبخرة المتصاعدة من المعدة والأوساخ ومتى استعمل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;باعتدال جلى الأسنان وقوى العمود وأطلق اللسان ومنع الحفر وطيب النكهة ونقى الدماغ وشهى الطعام وأجود ما استعمل مبلولا بماء الورد ومن أنفعه أصول الجوز قال صاحب التيسير زعموا أنه إذا استاك به المستاك كل خامس من الأيام نقى الرأس وصفى الحواس واحد الذهن وفي السواك عدة منافع يطيب الفم ويشد اللثة ويقطع البلغم ويجلوا البصر ويذهب بالحفر ويصح المعدة ويصفى الصوت ويعين على الهضم ويسهل مجارى الكلام وينشط للقراءة والذكر والصلاة ويطرد النوم ويرضى الرب ويعجب الملائكة ويكثر الحسنات ويستحب كل وقت ويتأكد عند الصلاة والوضوء والانتباه من النوم وتغير رائحة الفم ويستحب للمفطر والصائم في كل وقت لعموم الأحاديث فيه ولحاجة الصائم إليه ولأنه مرضاة للرب ومرضاته مطلوبة في الصوم أشد من طلبها في الفطر ولأنه مطهرة للفم والطهور للصائم من أفضل اعماله وفي السنن عن عمر بن ربيعة رضى الله عنه قال رأيت رسول الله ما أحصى يستاك وهو صائم وقال البخارى قال ابن عمر يستاك أول النهار وأخره واجمع الناس على ان الصائم يتمضمض وجوبا واستحبابا والمضمضة أبلغ من السواك وليس لله غرض في التقرب إليه بالرائحة الكريهة ولا هى من جنس ما شرع التعبد به وإنما ذكر طيب الخلوف عند الله يوم القيامة حثا منه على الصوم لا حثا منه على إبقاء الرائحة بل الصائم أحوج إلى السواك من المفطر وأيضا فان رضوان الله أكبر من استطابتة الخلوف فم الصائم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأيضا فان محبته للسواك أعظم من محبته لبقاء خلوف فم الصائم وأيضا فان السواك لا يمنع طيب الخلوف الذى يزيله السواك عند الله يوم القيامة بل يأتى الصائم يوم القيامة وخلوف فمه أطيب من ريح المسك علامة على صيامه ولوأزاله بالسواك كما أن الجريح يأتى يوم القيامة ولون دم جرحه لون الدم وريحه ريح المسك وهو مامور بإزالته في الدنيا وايضا فان الخلوف لا يزول بالسواك فان سببه قائم وهو خلو المعدة عن الطعام وانما يزول اثره وهو المنعقد على الأسنان واللثة وأيضا فان النبى علم امته ما يستحب لهم في الصيام وما يكره لهم ولم يجعل السواك من القسم المكروه وهو يعلم أنهم يفعلونه وقد حضهم عليه بأبلغ الفاظ العموم والشمول وهم يشاهدونه يستاك وهو صائم مرارا كثيرة تفوت الاحصاء ويعلم انهم يقتدون به ولم يقل لهم يوما من الدهر لا تستاكوا بعد الزوال وتاخير البيان عن وقت الحاجة ممتنع والله أعلم سمن وروى محمد بن جرير الطبري باسناده من حديث صهيب يرفعه عليكم بألبان البقر فانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء رواه عن أحمد بن الحسن الترمذى حدثنا محمد بن موسى النسائى حدثنا دفاع بن دغل السدوسى عن عبدالحميد ابن صيفى بن صهيب عن ابيه عن جده ولا يثبت ما فى هذا الاسناد والسمن حار رطب في الاولى وفيه جلاء يسير ولطافة وتفشيه للاورام الحادثة من الابدان الناعمة وهو اقوى من الزبد في الانضاج والتليين وذكر جالينوس انه أبرأ الاورام الحادثة في الاذن وفى الارنبة واذا دلك به موضع الاسنان نبت سريعا واذا خلط مع عسل ولوز مر جلا ما في الصدر والرئة والكيموسات الغليظة اللزجة الا انه ضار بالمعدة سيما اذا كان مزاج صاحبها بلغميا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واما سمن البقر والمعز فانه اذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب وفي كتاب ابن السنى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال لم يستشف الناس بشىء أفضل من السمن سمك روى الإمام احمد بن حنبل وابن ماجة في سننه من حديث عبدالله بن عمر عن النبى انه قال احلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال اصناف السمك كثيرة واجوده مالذ طعمه وطاب ريحه وتوسط مقداره وكان رقيق القشر ولم يكن صلب اللحم ولا يابسه وكان في ماء عذب جار على الحصباء ويتغذى بالنبات لا الاقذار واصلح اماكنه ما كان في نهر جيد الماء وكان يأوى الى الاماكن الصخرية ثم الرملية والمياه الجارية العذبة التى لا قذر فيها ولا حمأة الكثيرة الاضطراب والتموج المكشوفة للشمس والرياح والسمك البحرى فاضل محمود لطيف والطرى منه بارد رطب عسر الانهضام يولد بلغما كثيرا الا البحرى وما جرى مجراه فانه يولد خلطا محمودا وهو يخصب البدن ويزيد في المنى ويصلح الامزاج الحارة واما المالح فاجوده ما كان قريب العهد بالتمليح وهو حار يابس وكلما تقدم عهده ازداد حره ويبسه والسلور منه كثير اللزوجة ويسمى الجرى واليهود لا تأكله وإذا اكل طريا كان ملينا للبطن واذا ملح وعتق واكل صفى قصبة الرئة وجود الصوت واذا دق ووضع من خارج اخرج السلى والفضول من عمق البدن من طريق ان له قوة جاذبة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وماء ملح الجرى المالح إذا جلس فيه من كانت به قرحة الامعاء ابتداء العلة وافقه بجذبه المواد إلى ظاهر البدن واذا احتقن به ابرا من عرق النسا واجود مافى السمك ما قرب من مؤخرها والطري السمين يخصب البدن لحمه وودكه في الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله رضى الله عنه قال بعثنا رسول الله في ثلثمائة راكب واميرنا ابو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه فأتينا الساحل فأصابنا جوع شديد حتى اكلنا الخبط فالقى لنا البحر حوتا يقال لها عنبر فأكلنا منه نصف شهر وائتدمنا بودكه حتى ثابت اجسامنا فأخذ ابو عبيدة ضلعا من اضلاعه وحمل رجلا على بعيره ونصبه فمر تحت سلق روى الترمذى وابو داود عن أم المنذر قالت درخل رسول الله ومعه على رضى الله عنه ولنا دوال معلقة قالت فجعل رسول الله ياكل وعلى معه ياكل فقال رسول الله مه يا على فانك ناقة قالت فجعلت لهم سلقا وشعيرا فقال النبى يا على فاصب من هذا فانه اوفق لك قال الترمذى حديث حسن غريب السلق حار يابس فى الاولى وقيل رطب فيها وقيل مركب منهما وفيه برودة ملطفة وتحليل وتفتيح وفيى الاسود منه قبض ونفع من داء الثعلب والكلف والحزاز والثآليل إذا طلى بمائه ويقتل القمل ويطلى به القوباء مع العسل وبفتح سدد الكبد والطحال&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واسوده يعقل البطن ولا سيما مع العدس وهما رديئان والا بيض يلين مع العدس ويحقن بمائه للاسهال وينفع من القولونج مع المرى والتوابل وهو قليل الغذاء ردىء الكيموس يحرق الدم ويصلحه الخل والخردل والاكثار منه يولد القبض والنفخ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-3584405247943815452?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/3584405247943815452/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=3584405247943815452' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3584405247943815452'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3584405247943815452'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_7568.html' title='حرف السين'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-8413810899572645588</id><published>2008-08-31T06:23:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:23:56.869-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الزاى</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(255, 102, 102); font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الزاى&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;زيت قال الله تعالى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار وفي الترمذى وابن ماجة من حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي أنه قال كلوا الزيت وداهنوا به فانه من شجرة مباركة وللبهقى وابن ماجة أيضا عن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال قال رسول الله ائتدموا بالزيت وادهنوا به فانه من شجرة مباركة الزيت حار رطب في الأولى وغلط من قال يابس والزيت بحسب زيتونه فالمعتصر من النضيج أعدله وأجوده ومن الفج فيه برودة ويبوسة ومن الزيتون الأحمر متوسط بين الزيتين من الأسود يسخن ويرطب باعتدال وينفع من السموم ويطلق البطن ويخرج الدود والعتيق منه أشد تسخينا وتحليلا وما استخرج منه بالماء فهو أقل حرارة والطف وابلغ في النفع وجميع أصنافه ملينة للبشرة وتبطىء الشيب وماء الزيتون المالح يمنع من تنفط حرق النار ويشد اللثه وورقه ينفع من الحمرة النملة والقروح الوسخة والشرى ويمنع العرق ومنافعه أضعاف ما ذكرناه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;زبد وروى أبو داود في سننه عن ابنى بسر السلميين رضى الله عنهما قالا دخل علينا رسول الله فقدمنا له زبدا وتمرا وكان يحب التمر والزبد الزبد حار رطب فيه منافع كثيرة منها الانضاج والتحليل ويبرىء الأورام التى تكون إلى جانب الاذنين والحالبين وأورام الفم وسائر الاورام التى تعرض في ابدان النساء والصبيان إذا استعمل وحده وإذا لعق منه نفع من نفث الدم الذى يكون من الرئة وانضج الأورام العارضة فيها وهو ملين للطبيعة والعصب والأورام الصلبة العارضة من المرة السوداء والبلغم نافع من اليبس العارض في البدن وإذا طلى على منابت أسنان الطفل كان معينا على نباتها وطلوعها وهو نافع مع من السعال العرض من البرد واليبس ويذهب القوبى والخشونة التىفي البدن ويلين الطبيعة ولكنه يسقط شهوة الطعام ويذهب بوخامة الحلو كالعسل والتمر وفي جمعه بين التمر وبينه من الحكمة إصلاح كل منهما الآخر زبيب وروى في حديثان لا يصحان أحدهما نعم الطعام الزبيب يطيب النكهة ويذيب البلغم والثانى نعم الطعام الزبيب يذهب النصب ويشد العصب ويطفىء الغضب ويصفى اللون ويطيب النكهة وهذا ايضا لا يصح فيه شىء عن رسول الله وبعد فأجود الزبيب ما كبر جسمه وسمن شحمه ولحمه ورق قشره ونزع عجمه وصغر حبه وجرم الزبيب حار رطب في الآولى وحبه بارد يابس وهو كالعنب المتخذ منه الحلو منه حار والحامض قابض بارد والأبيض أشد قبضا من غيره وإذا اكل لحمه وافق قصبة الرئة ونفع من السعال ووجع الكلى والمثانة ويقوى المعدة ويلين البطن والحلو اللحم أكثر غذاء من العنب وأقل غذاء من التين اليابس وله قوة منضجة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;هاضمة قابضة محللة باعتدال وهو بالجملة يقوى المعدة والكبد والطحال نافع من وجع الحلق والصدر والرئة والكلى والمثانة وأعدله أن يؤكل بغير حبه وهو يغذى غذاء صالحا ولا يسدد كا يفعل التمر وإذا اكل منه بعجمه كان أكثر نفعا للمعدة والطحال والكبد وإذا لصق لحمه على الأظافير المتحركة أسرع قلعها والحلو منه وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات والبلغم وهو يخصب الكبد وينفعها بخاصيته وفيه نفع للحفظ قال الزهرى من أحب أن يحفظ الحديث فليأكل الزبيب وكان المنصور يذكر عن جده عبدالله بن العباس عجمه داء ولحمه الدواء زنجبيل قال الله تعالى ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوى من حديث أبى سعيد الخدري رضى الله عنه قال أهدى ملك الروم إلى رسول الله جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة واطعمنى قطعة الزنجبيل حار في الثانية ورطب في الاولى مسخن معين على هضم الطعام ملين للبطن تلينا معتدلا نافع من سدد الكبد العارضة عن البرد والرطوبة ومن ظلمة البصر الحادثة عن الرطوبة أكلا واكتحالا معين على الجماع وهو محلل للرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة وبالجملة فهو صالح للكبد والمعدة الباردتى المزاج وإذا اخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار اسهل فضولا لزجة لعابية ويقع في المعجونات التى تحلل البلغم وتذيبه والمزى منه حار يابس يهيج الجماع ويزيد المنى ويسخن المعدة والكبد ويعين على الاستمرار وينشف البلغم الغالب على البدن ويزيد في الحفظ ويوافق برد الكبد&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والمعدة يزيل بلتها الحادثة عن اكل الفاكهة ويطيب النكهة ويدفع به ضرر الطعمة الغليظة الباردة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-8413810899572645588?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/8413810899572645588/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=8413810899572645588' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8413810899572645588'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8413810899572645588'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_9268.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الزاى'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-1097759417092572127</id><published>2008-08-31T06:21:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:22:03.574-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الراء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(51, 204, 0); font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الراء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;رطب قال الله تعالى لمريم وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلى واشربى وقرى عينا وفي الصحيحين عن عبدالله بن جعفر قال رأيت رسول الله يأكل القثاء بالرطب وفي سنن أبى داود عن أنس قال كان رسول الله يفطر على رطبات قبل أن يصلى فإن لم تكن رطبات فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء طبع الرطب طبع المياه حار رطب يقوى المعدة الباردة ويوافقها ويزيد في الباه ويخصب البدن ويوافق أصحاب الأمزجة الباردة ويغذو غذاء كثيرا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وهو من أعظم الفاكهة موافقة لأهل المدينة وغيرها من البلاد التى هو فاكهتهم فيها وأنفعها للبدن وان كان من لم يعتده يسرع التعفن في جسده ويتولد عنه دم ليس بمحمود ويحدث في إكثاره منه صداع وسوداء ويؤذى الأسنان واصلاحه بالسكنجبين ونحوه وفي فطر النبى من الصوم عليه او على التمر أو الماء تدبير لطيف جدا فان الصوم يخلى المعدة من الغذاء فلا تجد الكبد فيها ما تجذبه وترسله إلى القوى والأعضاء والحلو أسرع شىء وصولا إلى الكبد واحبه إليها ولا سيما ان كان رطبا فيستد قبولها له فتنتفع به هى والقوى فان لم يكن فالتمر لحلاوته وتغذيته فان لم يكن فحسوات الماء تطفىء لهيب المعدة وحرارة الصوم فتنتبه بعده للطعام وتأخذه بشهوة ريحان قال تعالى فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وقال تعالى والحب ذو العصف والريحان وفي صحيح مسلم عن النبى من عرض عليه ريحان فلا يرده فانه خفيف المحمل طيب الرائحة وفي سنن ابن ماجه من حديث أسامة رضى الله عنه عن النبى أنه قال ألا مشمر للجنة فان الجنة لا خطر لها هى ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانه تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وتمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام في أبد في دار سليمة وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها قال قولوا ان شاء الله تعالى فقال القوم ان شاء الله الريحان كل نبت طيب الريح فكل أهل بلد يخصونه بشىء من ذلك فأهل الغرب يخصونه بالآس وهو الذى يعرفه العرب من الريحان وأهل العراق والشام يخصونه بالحبق&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فأما الآس فمزاجه بارد في الأولى يابس في الثانية وهو مع ذلك مركب من قوى متضادة والأكثر فيه الجوهر الأرضى البارد وفيه شىء حار لطيف وهو يجفف الرأس تجفيفا قويا واجزاؤه متقاربة القوة وهى قوة قابضة حابسة من الداخل والخارج معا وهو قاطع للاسهال الصفراوى ودافع للبخار الحار الرطب إذا شم مفرح للقلب تفريحا شديدا وشمه مانع للوباء وكذلك افتراشه في البيت ويبرىء الاورام الحادثة في الحالبين اذا وضع عليها وإذا دق ورقه وهو غض وضرب بالخل ووضع على الراس قطع الرعاف واذا سحق ورقه اليابس وذر على القروح ذوات الرطوبة نفعها ويقوى الأعضاء الواهية إذا ضمد به وينفع داء الداحس واذا ذر على البثور والقروح التى في اليدين والرجلين نفعها وإذا دلك به البدن قطع العرق ونشف الرطوبات والفضلية وأذهب نتن الابط واذا جلس في طبيخة نفع من خروج المقعدة والرحم ومن استرخاء المفاصل واذا صب على الكسور العظام التى لم تلتحم نفعها ويجلو قشور الراس وقروحه الرطبة وبثوره ويمسك الشعر المتساقط ويسوده وإذا دق ورقه وصب عليه ماء يسير وخلط به شىء من زيت او دهن الورد وضمد به وافق القروح الرطبة والنملة والحمرة والاورام الحادة والشرى والبواسير وحبه نافع من نفث الدم العارض في الصدر والرئة دابغ للمعدة وليس ضار للصدر ولا للرئة لحلاوته وخاصيته النفع من استطلاق البطن مع السعال وذلك نادر في الادوية وهو مدر للبول نافع من لذع المثانة وعض الرتيلاء ولسع العقارب والتخلل بعرقه مضر فليحذر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأما الريحان الفارس الذى يسمى الحبق فحار في أحد القولين ينفع شمه من الصداع الحار إذا رش عليه الماء ويبرد ويرطب بالعرض وبارد في الاخر وهل هو رطب او يابس على قولين والصحيح ان فيه من الطبائع الأربع ويجلب النوم وبزره حابس للاسهال الصفراوى ومسكن للمغص ومقو للقلب نافع للامراض السوداوية رمان قال الله تعالى فيهما فاكهة ونخل ورمان ويذكر عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا ما من رمان من رمانكم هذا إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة والموقوف أشبه وذكر حرب وغيره عن على أنه قال كلوا الرمان بشحمه فانه دباغ للمعدة حلو الرمان حار رطب جيد للمعدة مقو لها بما فيه من قبض لطيف نافع للحلق والصدر والرئة جيد للسعال وماؤه ملين للبطن يغذو البدن غذاء فاضلا يسيرا سريع التحلل لرقته ولطافته ويولد حرارة يسيرة في المعدة ورياحا ولذلك يعين على الباه ولا يصلح للمحمومين وله خاصية عجيبة إذا اكل بالخبز يمنعه من الفساد في المعدة وحامضه بارد يابس قابض لطيف ينفع المعدة الملتهبة ويدر البول أكثر من غيره من الرمان ويسكن الصفراء ويقطع الاسهال ويمنع القىء ويلطف الفضول ويطفىء حرارة الكبد ويقوى الأعضاء نافع من الخفقان الصفراوى والآلام العارضة للقلب وفم المعدة ويقوى المعدة ويدفع الفضول عنها ويطفىء المرة الصفراء والدم وإذا استخرج ماؤه بشحمه وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم واكتحل به قطع الصفرة من العين ونقاها من الرطوبات الغليظة وإذا لطخ على اللثة نفع من الأكلة العارضة لها وإن استخرج ماؤها بشحمتها أطلق البطن وأحدر الرطوبات العفنة المرية ونفع من حميات الغب المتطاولة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأما الرمان المز فمتوسط طبعا وفعلا بين النوعين وهذا اميل إلى لطافة الحامض قليلا وحب الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة وأقماعه للجراحات قالوا من ابتلع ثلاثة من جنبذ الرمان في كل سنة أمن من الرمد سنة كلها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-1097759417092572127?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/1097759417092572127/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=1097759417092572127' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1097759417092572127'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1097759417092572127'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_3138.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الراء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-7980313753077910015</id><published>2008-08-31T06:20:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:21:14.563-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف  الذال</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(255, 102, 0); font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الذال &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ذريرة ثبت في الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت طيبت رسول الله بيدى بذريرة فى حجة الوداع لحلة وإحرامه تقدم الكلام في الذريرة ومنافعها وما هيتها فلا حاجة لإعادته ذباب تقدم في حديث أبى هريرة المتفق عليه في أمره بغمس الذباب في الطعام إذا سقط فيه لأجل الشفاء الذى في جناحيه وهو كالترياق للسم الذى في جناحه الآخر وذكرنا منافع الباب هناك ذهب وروى أبو داود والترمذى أن النبى رخص لعرفجة ابن أسعد لما قطع أنفه يوم الكلاب واتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبى أن يتخذ أنفا من ذهب وليس لعجرفة عندهم غير هذا الحديث الواحد الذهب زينة الدنيا وطلسم الوجود ومفرح النفوس ومقوى الظهور وسر الله في ارضه مزاجه في سائر الكيفيات وفيه حرارة لطيفة تدخل في سائر المعجونات اللطيفة والمفرحات وهوأعدل المعدنيات على الإطلاق وأشرفها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ومن خواصه أنه إذا دفن في الأرض لم يضره التراب ولم ينقصه شيئا وبرادتها إذا خلطت بالأدوية نفعت من ضعف القلب والرجفان العارض من السوداء وينفع من حديث النفس والحزن والغم والفزع والعشق ويسمن البدن ويقويه ويذهب الصفار ويحسن اللون وينفع من الجذام وجميع الأوجاع والأمراض السوداوية ويدخل بخاصية في أدوية داء الثعلب وداء الحية شرابا وطلاء ويجلو العين ويقويها وينفع من كثير من أمراضها ويقوى جميع الاعضاء وإمساكه في الفم يزيل البخر ومن كان به مرض يحتاج الى الكى وكوى به لم نتنفط موضعه ويبرأ سريعا وإن اتخذ منه ميلا واكتحل به قوى العين وجلاها وإن اتخذ منه خاتم فصه منه واحمى وكوى به قوادم اجنحة الحمام ألفت ابراجها ولم تنتقل عنها وله خاصية عجيبة في تقوية النفوس لأجلها أبيح في الحرب والسلاح منه ما أبيح وقد روى الترمذى من حديث بريدة العصرى رضى الله عنه قال دخل رسول الله يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة وهو معشوق النفوس التى متى ظفرت به سلاها عن غيره من محبوبات الدنيا قال الله تعالى زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث وفي الصحيحين عن النبى لو كان لابن آدم واد من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو كان له ثان لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب هذا وإنه أعظم حائل بين الخليقة وبين فوزها الأكبر يوم معادها وأعظم شىء عصى الله به وبه قطعت الأرحام وأريقت الدماء واستحلت المحارم ومنعت الحقوق وتظالم العباد وهو المرغب في الدنيا وعاجلها والمزهد في الآخرة وما أعده الله&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;لأوليائه فيها فكم أميت به من حق واحى به من باطل ونصر به ظالم وقهر به مظلوم وما أحسن ما قال فيه أبو القاسم الحريرى تبا له من خادع مماذقأصفر ذى وجهين كالممنافق يبدو بوصفين لعين الرامق زينة معشوق ولون عاشق وحبه عند ذوى الحقائقيدعو إلى ارتكاب سخط الخالق لولاه لم تقطع يمين السارق ولا بدت مظلمة من فاسق ولا اشمأز باخل من طارق ولا اشتكى الممطول مطل العائق ولا استعيذ من حسود راشق وشر ما فيه من الخلائق أن ليس يغنى عنك في المضايق إلا إذا فر فرار الآبق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-7980313753077910015?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/7980313753077910015/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=7980313753077910015' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7980313753077910015'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7980313753077910015'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_1879.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف  الذال'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-4651210102981698100</id><published>2008-08-31T06:19:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:20:19.574-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الدال</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(102, 51, 0);" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الدال&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;دهن روى الترمذى في كتاب الشمائل من حديث أنس بن مالك&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;رضى الله عنهما قال كان رسول الله يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات الدهن يسد مسام البدن ويمنع ما يتحلل منه وإذا استعمل بعد الاغتسال بالماء الحار حسن البدن ورطبه وإن دهن به الشعر حسنه وطوله ونفع من الحصبة ودفع أكثر الآفات عنه وفي الترمذى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا كلوا الزيت واهنوا به وسيأتى ان شاء الله تعالى والدهن في البلاد الحارة كالحجاز ونحوه من آكل أسباب حفظ الصحة وإصلاح البدن وهو كالضرورى لهم وأما البلاد الباردة فلا يحتاج إليه أهلها والالحاح به في الرأس فيه خطر بالبصر وانفع الأدهان البسيطة الزيت ثم السمن ثم السيرج وأما المركبة فمنها بارد رطب كدهن البنفسج ينفع من الصداع الحار وينوم أصحاب السهر ويرطب الدماغ وينفع من الشقاق وغلبة اليبس والجفاف ويطلى به الجرب والحكة اليابسة فينفعها ويسهل حركة المفاصل ويصلح لأصحاب الأمزجة الحارة في زمن الصيف وفيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله أحدهما فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلى على سائر الناس والثانى فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضل الاسلام على سائر الاديان ومنها حار رطب كدهن البان وليس دهن زهره بل دهن يستخرج من حب أبيض أغبر نحو الفستق كثير الدهنية والدسم ينفع من صلابة العصب ويلينه وينفع من البرش والنمش والكلف والبهق ويسهل بلغما غليظا ويلين الأوتار اليابسة ويسخن العصب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقد روى فيه حديث باطل مختلق لا أصل له ادهنوا بالبان فإنه أحظى لكم عن نسائكم ومن منافعه أن يجلوا الأسنان ويكسبها بهجة وينقيها من الصدأ ومن مسح به وجهه ورأسه لم يصبه حصبة ولا شقاق وإذا دهن به حقوه ومذاكيره وما والاها نفع من برد الكليتين وتقطير البول &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-4651210102981698100?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/4651210102981698100/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=4651210102981698100' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4651210102981698100'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4651210102981698100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_5647.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الدال'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-9209312527168029063</id><published>2008-08-31T06:17:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:18:13.825-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الخاء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(102, 0, 204);" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الخاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;خبز ثبت في الصحيحين عن النبى أنه قال تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده نزلا لأهل الجنة وروى أبو داود في سننه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما قال كان أحب الطعام إلى رسول الله الثريد من الخبز والثريد من الحيس وروى أبو داود في سننه أيضا من حديث ابن عمر رضى الله عنه قال قال رسول الله وددت أن عندى خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن ولبن فقام رجل من القوم فاتخذه فجاء به فقال في أى شىء كان هذا السمن فقال في عكة ضب فقال ارفعه وذكر البيهقى من حديث عائشة رضى الله عنها ترفعه أكرموا الخبز ومكن كرامته أن لا ينتظر به الأدم والموقوف أشبه فلا يثبت رفعه ولا رفع ما قبله وأما حديث النهى عن قطع الخبز بالسكين فباطل لا أصل له عن رسول الله وانما المروى النهى عن قطع اللحم بالسكين ولا يصح أيضا قال مهنا سألت احمد عن حديث أبى معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن النبى لا تقطعوا اللحم بالسكين فإن ذلك من فعل الأعاجم فقال ليس بصحيح ولا يعرف هذا وحديث عمرو بن أمية خلاف هذا وحديث المغيرة يعنى بحديث عمرو بن أمية كان النبى يحتز من لحم الشاه وبحديث المغيرة أنه لما أضافه أمر بجنب فشوى ثم اخذ الشفرة فجعل يحز فصل وأحمد أنواع الخبز أجودها اختمارا وعجينا ثم خبز التنور أجود أصنافه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وبعده خبز الفرن ثم خبز الملة في المرتبة الثالثة واجوده ما اتخذ من الحنطة الحديثة وأكثر أنواعه تغذية خبز السميد وهو أبطؤها هضما لقلة نخالته ويتلوه خبز الحوارى ثم الخشكار واحمد أوقات أكله فى آخر اليوم الذى خبز فيه واللين منه أكثر تلينا وغذاء وترطيبا وأسرع انحدارا واليابس بخلافه ومزاج الخبز من البر حار في وسط الدرجة الثانية وقريب من الاعتدال في الرطوبة واليبوسة واليبس يغلب على ما جففته النار منه والرطوبة على ضده وفي خبز الحنطة خاصية وهو أنه يسمن سريعا وخبز القطائف يولد خلطا غليظا والفتيت نفاخ بطىء الهضم والمعمول بالبن مسدد كثير الغذاء بطىء الانحدار وخبز الشعير بارد يابس في الأولى وهو أقل غذاء من خبز الحنظة خل ورى مسلم في صحيحه عن جابر بن عبدالله رضى الله عنهما أن رسول الله سال أهله الإدام فقالوا ما عندنا إلا خل فدعا به وجعل يأكل ويقول نعم الإدام الخل نعم الإدام الخل وفي سنن ابن ماجة عن أم سعيد رضى الله عنها عن النبى نعم إدام الخل اللهم بارك في الخل ولم يفتقر بيت فيه الخل الخل مركب من الحرارة والبرودة وهى أغلب عليه وهو يابس في الثالثة قوى التجفيف يمنع من انصباب المواد ويلطف الطبيعة وخل الخمر ينفع المعدة الملتهبة ويقمع الصفراء ويدفع ضرر الأدوية القتالة ويحلل اللبن والدم إذا جمدا في الجوف وينفع الطحال ويدبغ المعدة ويعقل البطن ويقطع العطش ويمنع الورم حيث يريد أن يحدث ويعين على الهضم ويضاد البلغم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ويلطف الأغذية الغليظة ويرق الدم وإذا شرب بالملح نفع من أكل الفطر القاتل وإذا احتسى قطع العلق المتعلق بأصل الحنك واذا تمضمض به مسخنا نفع من وجع الأسنان وقوى اللثة وهو نافع للداحس إذا طلى به والنملة والأورام الحارة وحرق النار وهو مشه للأكل مطيب للمعدة صالح للسباب وفي الصيف لسكان البلاد الحارة خلال فيه حديثان لا يثبتان أحدهما يروى من حديث أبى أيوب الأنصارى يرفعه يا حبذا المتخللون من الطعام إنه ليس شىء اشد على الملك من بقية تبقى في الفم من الطعام وفيه واصل بن السائب قال البخارى والرازى منكر الحديث وقال النسائى والأزدى متروك الحديث الثانى يروى من حديث ابن عباس قال عبدالله بن احمد سألت أبى عن شيخ روى عنه صالح الوحاظى يقال له محمد بن عبدالملك الأنصارى حدثنا عطاء عن ابن عباس قال نهى رسول الله أن يتخلل بالليط والآس وقال إنهما يسقيان عروق الجذام فقال إنى رأيت محمد بن عبدالملك وكان أعمى يضع الحديث ويكذب وبعد فالخلال نافع اللثة والأسنان حافظ لصحتها نافع من تغير النكهة وأجوده ما اتخذ من عيدان الأخلة وخشب الزيتون والخلاف والتخلل بالقصب والآس والريحان والبادروج مضر &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-9209312527168029063?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/9209312527168029063/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=9209312527168029063' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/9209312527168029063'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/9209312527168029063'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_8273.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الخاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-8497191351398949166</id><published>2008-08-31T06:15:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:16:04.875-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الحاء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(153, 0, 0);" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الحاء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حناء وقد تقدمت الأحاديث في فضله وذكر منافعه فاغنى عن إعادته حبة السوداء وثبت في الصحيين من حديث أبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله قال عليكم الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت الحبة السوداء هى الشونيز في لغة الفرس وهى الكمون الأسود وتسمى الكمون الهندى قال الحربى عن الحسن رضى الله عنه إنها الخردل وحكى الهروى انها الحبة الخضراء وثمرة البطم وكلاهما وهم والصواب أنها الشونيز وهي كثيرة المنافع جدا وقوله شفاء من كل داء مثل قوله تعالى تدمر كل شىء بأمر ربها أى كل شىء يقبل التدمير ونظائره وهى نافعة من جميع الأمراض الباردة وتدخل في الأمراض الحارة اليابسة بالعرض فتوصل قوى الأدوية الباردة الرطبة إليها بسرعة تنفيذها إذا أخذ يسيرها وقد نص صاحب القانون وغيره على الزعفران في قرص الكافور لسرعة تنفيذه وإيصاله قوته وله نظائر يعرفها حذاق الصناعة ولا تستبعد منفعة الحار في أمراض حارة بالخاصية فانك تجد ذلك في ادوية كثيرة منها الانزروت وما يركب معه من ادوية الرمد كالسكر وغيره من المفردات الحارة والرمد ورم حار باتفاق الاطباء وكذلك نفع الكبريت الحار جدا من الجرب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والشونيز حار يابس في الثالثة مذهب للنفخ مخرج لحب القرع نافع من البرص وحمى الربع والبلغمية مفتح للسدد ومحلل للرياح مخفف لبلة المعدة ورطوبتها وإن دق وعجن بالعسل وشرب بالماء الحار اذاب الحصاة التى تكون في الكليتين والمثانة ويدر البول والحيض واللبن إنه أديم شربه أياما وإن سخن بالخل وطلى على البطن قتل حب القرع فإن عجن بماء الحنظل الرطب أو المطبوخ كان فعله في إخراج الدود أقوى ويجلوا ويقطع ويحلل ويشفى من الزكام البارد إذا دق وصر فى خرقة واشتم دائما أذهبه ودهنه نافع لداء الحية ومن الثآليل والخيلان وإذا شرب منه مثقال بملء نفع من ابهر وضيق النفس والضماد من الصداع البارد نقع منه سبع حبات عددا في لبن امرأة وسعط به صاحب اليرقان نفعه نفعا بليغا وإذا طبخ بخل وتمضمض منه نفع من وجع الأسنان عن برد واذا استعط به مسحوقا نفع من ابتداء الماء العارض في العين وان ضمد به مع الخل قلع البثور والجرب المتقرح وحلل الورام البلغمية المزمنة و الأورام الصلبة وينفع من اللقوة إذا تسعط بدهنه وإذا شرب منه مقدار نصف المثقال إلى المثقال نفع من لسع اليتلاء وإن سحق ناعما وخلط بدهن الحبة الخضراء وقطر منه في الأذن ثلاث قطرات نفع من البرد العارض فيها والريح والسدد وإن قلى ثم دق ناعما ثم نقع في زيت وقطر في الأنف ثلاث قطرات او أربع نفع من الزكام العارض معه عطاس كثير وإذا احرق وخلط بشمع مذاب بدهن السوسن أو دهن الحناء وطلى به القروح الخارجة من الساقين بعد غسلهما بالخل نفعها أزال القروح وإذا سحق بخل وطلى به البرص والبهق الأسود والحزاز الغليظ نفعها وابرأها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وإذا سحق ناعما واستف منه كل يوم درهمين بماء فاتر من عضة كلب كلب قبل أن يفرغ من الماء نفعه نفعا بليغا وامن على نفسه من الهلاك إذا سعط بدهنه نفع من الفالج والكزاز وقطع موادهما وإذا دخن به طرد الهوام وإذا اذيب الأنزروت بماء ولطخ على داخل الحلقة ثم ذر عليها الشونيز كان من الذروات الجيدة العجيبة النفع من البواسير ومنافعه اضعاف ما ذكرنا والشربة منه درهما وزعم قوم أن الإكثار منه قاتل حرير وقد تقدم أن النبى أباحه للزبير ولعبدالرحمن بن عوف من حكة كانت بهما وتقدم منافعه ومزاجه فلا حاجة إلى إعادته حرف قال أبو حنيفة الدينورى هذا هم الحب الذى يتداوى به وهو الشفاء الذى جاء فيه الخبر عن النبى ونباته يقال له الحرف وتسميه العامة حب الرشاد وقال ابو عبيد الثفاء هو الحرف قبلت والحديث الذى اشار إليه ما رواه ابو عبيد وغيره من حديث ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى أنه قال ماذا في الأمرين من الشفاء قال الثفاء والصبر ورواه ابو داود في المراسيل وقوته في الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة وهو يسخن ويلين البطن ويخرج&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الدود وحب القرع ويحلل الطحال ويحرك شهوة الجماع ويجلوا الجرب المتقرح والقوباء وإذا ضمدبه مع العسل حلل ورم الطحال إذا طبخ مع الحناء أخرج الفضول التى في الصدر وشربه ينفع من نهش الهوام ولسعها وإذا دخن به في موضع طرد الهوام عنه ويمسك الشعر المتساقط وإذا خلط بسويق الشعير والخل وتضمد به نفع من عرق النسا وحلل الأورام الحارة في آخرها وإذا تضمد به مع الماء أنضج الدماميل وينفع من الاسترخاء في جميع الأعضاء ويزيد في الباه ويشهى الطعام وينفع الربو وعسرة النفس وغلظ الطحال وينقى الرئة ويدر الطمث وينفع من عرق النسا ووجع حق الورك مما يخرج من الفضول إذا شرب او احتق به ويجلوا الصدر والرئة من البلغم اللزج وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة وحلل الرياح ونفع من وجع القولنج البارد السبب وإذا سحق وشرب نفع من البرص وإن لطخ عليه وعلى البهق البيض بالخل نفع منهما وينفع من الصداع الحادث من البرد والبلغم وإن قلى وشرب عقل الطبع لا سيما اذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة قال جالينوس قوته مثل قوة بزر الخردل ولذلك قد يسخن به اوجاع الورك لمعرفة بالنسا واوجاع الرأس وكل واحد من العلل التى تحتاج إلى تسخين كما يسخن بزر الخردل وقد يخلط ايضا في ادوية يسقاها أصحاب الربو من طريق ان الأمر فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعا قويا كما يقطعها بزر الخردل لأنه شبيه في كل شىء حلبة يذكر عن النبي أنه عاد سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه بمكة فقال ادعوا له طبيبا فدعى الحارث بن كلدة فنظر إليه فقال ليس عليه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;بأس فاتخذوا له فريقه وهى الحلبة مع تمر عجوة رطبة يطبخان فيحساهما ففعل ذلك فبرأ وقوة الحلبة من الحرارة في الدرجة الثانية ومن اليبوسة في الاولى وإذا طبخت بالماء لينت الحلق والصدر والبطن وتسكن السعال والخشونة والربو وعسر التنفس وتزيد في الباه وهى جيدة للريح والبلغم والبواسير محدرة الكيموسات المرتبكة في الأمعاء وتحلل البلغم اللزج من الصدر وتنفع من الدبيلات وأمراض الرئة وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن والفانيذ وإذا شربت مع وزن خمسة دراهم فوة أدرت الحيض وإذا طبخت وغسل بها الشعر جعدته واذهبت الحزاز ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل وضمد به حلل ورم الطحال وقد تجلس المرأة في الماء الذى طبخت فيه الحلبة فتنتفح به من وجع الرحم العارض من ورم فيه وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة فنفعتها وحلتها وإذا شرب ماؤها نفع من المغص العارض من الرياح وازلق الأمعاء وإذا أكلت مطبوخة بالتمر والعسل أو التين على الريق حللت البلغم اللزج العارض في الصدر والمعدة ونفعت من السعال المتطاول منه وهى نافعة من الحصر مطلقة للبطن وإذا وضعت على الظفر المتشنج اصلحته ودهنها ينفع إذا خلط بالشمع من الشقاق العارض من البرد ومنافعها اضعاف ما ذكرنا ويذكر عن القاسم بن عبدالرحمن أنه قال قال رسول الله استشفوا بالحلبة وقال بعض الأطباء لو علم الناس منافعها لاشتروها بوزنها ذهبا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-8497191351398949166?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/8497191351398949166/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=8497191351398949166' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8497191351398949166'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8497191351398949166'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_9729.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الحاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-3320636649048040368</id><published>2008-08-31T06:14:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:14:46.040-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الجيم</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف الجيم&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;جمار وهو قلب النخل وثبت في الصحيحين عن عبدالله بن عمر قال بينا نحن عند رسول الله جلوس إذ اتى بجمار نخلة فقال النبى إن من الشجر شجرة مثل الرجل المسلم لا يسقط ورقها الحديث والجمار بارد يابس في الأولى يختم القروح وينفع من نفث الدم واستطلاق البطن وغلبة المرة الصفراء وثائرة الدم وليس بردىء الكيموس ويغذ وغذاء يسيرا وهو بطىء الهضم وشجرته كلها لها منافع ولهذا مثلها رسول الله بالرجل المسلم لكثرة خيره ومنافعه جبن في السنن عن عبدالله بن عمر أتى رسول الله بجبنة في تبوك فدعا بسكين وسمى وقطع رواه أبو داود واكله الصحابة رضى الله عنهم بالشام والعراق والرطب غير المملوح جيد للمعدة هين السلوك في الأعضاء يزيد في اللحم ويلين البطن تلينا معتدلا والمملوح أقل غذاء من الرطب وهو ردىء للمعدة مؤذ للأمعاء والعتيق يعقل البطن وكذا المشوى وينفع القروح ويمنع الاسهال وهو بارد رطب فإن استعمل مشويا كان أصلح لمزاجه فإن النار تصلحه وتعدله وتلطف جوهره وتطيب لهمه رائحته والعتيق المالح حار يابس وشيه يصلحه أيضا بتلطيف جوهره وكسر حرافته لما تجذبه النار منه من الأجزاء الحارة اليابسة المناسبة لها والمملح منه يهزل ويولد حصاة الكلى والمثانة وهو ردىء للمعدة وخلطه بالملطفات اردأ بسبب تنفيذها له إلى المعدة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-3320636649048040368?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/3320636649048040368/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=3320636649048040368' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3320636649048040368'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/3320636649048040368'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_5217.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الجيم'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-7166810292253670105</id><published>2008-08-31T06:13:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:14:02.713-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الثاء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);"&gt;حرف الثاء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;ثلج وثبت في الصحيح عن النبي أنه قال اللهم أغسلنى من خطاياى بالماء والثلج والبرد وفي هذا الحديث من الفقه أنن الدواء يداوى بضده فإن الخطايا من الحرارة والحريق ما يضاد الثلج والبرد والماء البارد ولا يقال إن الماء الحار أبلغ في إزالة الأوساخ لأن في الماء البارد من تصلب الجسم وتقويته ما ليس في الحار والخطايا توجب أثرين التدنيس والإرخاء فالمطلوب تداويها بما ينظف القلب ويصلبه فذكر الماء البارد والثلج والبرد إشارة إلى هذين الأمرين وبعد فالثلج بارد على الأصح وغلط من قال حار وشبهته تولد الحيوان فيه وهذا لا يدل على حرارته فإنه يتولد في الفواكه الباردة وفي الخل وأما تعطيشه فلتهييجه الحرارة لا لحرارته في نفسه ويضر المعدة والعصب وإذا كان وجع الأسنان من حرارة مفرطة سكنها ثوم وهو قريب من البصل وفي الحديث من أكلهما فليميتهما طبخا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأهدى اليه طعام فيه ثوم فأرسل به الى أبى ايوب الانصارى فقال يا رسول الله تكرهه وترسل به إلى فقال انى اناجى من لا تناجى وبعد فهو حار يابس في الرابعة ويسخن إسخانا قويا ويجفف تجفيفا بالغا نافعا للمبرودين ولمن مزاجه بلغمى ولمن أشرف على الوقوع في الفالج وهو مجفف للمنى مفتح للسدد محلل للرياح الغليظة هضم للطعام قاطع للعطش مطلق للبطن مدر للبول يقوم في لسع الهوام وجميع الأورام الباردة مقام الترياق وإذا دق عمل به ضماد على نهش الحيات أو فى لسع العقارب نفعها وجذب السموم منها ويسخن البدن ويزيد في حرارته ويقطع البلغم ويحلل النفخ ويصفى الحلق ويحفظ صحة أكثر الأبدان وينفع من تغير المياه والسعال المزمن ويؤكل نيئا ومطبوخا ومشويا وينفع مع وجع الصدر من البرد ويخرج العلق من الحلق وإذا دق مع الخل والملح والعسل ثم وضع على الضرس المتأكل فتته واسقطه وعلى الضرس الوجع سكن وجعه وإن دق منه مقدار درهمين واخذ مع ماء العسل اخرج البلغم والدود وإذا طلى بالعسل على البهق نفع ومن مضاره انه يصدع ويضر الدماغ والعينين ويضعف البصر والباه ويعطش ويهيج الصفراء ويجفف رائحة الفم ويذهب رائحته أن يمضغ عليه ورق السذاب ثريد وثبت في الصحيحين عنه أنه قال فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام والثريد وإن كان مركبا فإنه مركب من خبز ولحم فالخبز افضل القوات واللحم سيد الإدام فإذا اجتمعا لم يكن بعدهما غاية وتنازع الناس ايهما أفضل والصواب أن الحاجة إلى الخبز أكثر واعم واللحم اجل وأفضل وهو أشبه بجوهر البدن من كل ما عداه وهو طعام أهل الجنة وقد قال تعالى لمن طلب البقاء والقثاء والفوم والعدس والبصل أتستبدلون الذى هو أدنى بالذى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;هو خير وكثير من السلف على ان الفوم هو الحنطة وعلى هذا فالآية نص على أن اللحم خير من الحنطة والله سبحانه أعلم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-7166810292253670105?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/7166810292253670105/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=7166810292253670105' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7166810292253670105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7166810292253670105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_2683.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الثاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-1632727702521703026</id><published>2008-08-31T06:12:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:13:12.152-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف التاء</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(255, 153, 255);" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;حرف التاء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;تمر ثبت في الصحيح عنه من تصبح بسبع تمرات وفي لفظ من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر وثبت عنه أنه قال بيت لا تمر فيه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;جياع أهله وثبت عنه أنه أكل التمر بالزبد و ل التمر بالخبز وأكله مفردا وهو حار في الثانية وهل هو رطب في الأولى أو يابس فيها على قولين وهو مقو للكبد ملين للطبع يزيد في الباه ولا سيما مع حب الصنوبر ويبرىء من خشونة الحلق ومن لم يعتده كأهل البلاد الباردة فإنه يورث لهم السدد ويؤذى الأسنان ويهيج الصداع ودفع ضرره باللوز والخشخاش وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن بما فيه من الجوهر الحار الرطب وأكله على الريق يقتل الدود فإنه مع حرارته فيه قوة ترياقية فإذا أديم استعماله على الريق جفف مادة الدود وأضعفه وقلله أو قتله وهو فاكهة وغذاء ودواء وشراب حلو التين لما لم يكن التين بأرض الحجاز والمدينة لم يأت له ذكر في السنة فإن أرضه تنافى أرض النخل ولكن قد أقسم الله به في كتابه لكثرة لكثرة منافعه وفوائده والصحيح أن المقسم به هو التين المعروف وهو حار وفي رطوبته ويبوسته قولان وأجوده الأبيض الناضج القشر يجلو رمل الكلى والمثانة ويؤمن من السموم وهو أغذا من جميع الفواكه وينفع خشونة الحلق والصدر وقصبة الرئة ويغسل الكبد والطحال وينقى الخلط البلغمى من المعدة ويغذو البدن غذاء جيدا إلا أنه يولد القمل إذا كثر منه جدا ويابسه يغذو وينفع العصب وهو مع الجوز واللوز محمود قال جالينوس وإذا أكل مع الجوز والسذاب قبل أخذ السم القاتل نفع وحفظ من الضرر ويذكر عن أبى الدرداء أهدى إلى النبى طبق من تين فقال كلوا وأكل منه وقال لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس وفي ثبوت هذا نظر واللحم منه أجود وهو يعطش المحرورين ويسكن عطش الكائن عن البلغم المالح وينفع السعال المزمن ويدر البول ويفتح سدد الكبد والطحال ويوافق الكلى والمثانة ولأكله على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجارى الغذاء وخصوصا باللوز والجوز وأكله مع الأغذية الغليظة ردىء جدا والتوت الأبيض قريب منه ولكنه أقل تغذية واضر بالمعدة تلبينة قد تقدم أنها ماء الشعير المطحون وذكرنا منافعها وانها أنفع لأهل الحجاز من ماء الشعير الصحيح &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-1632727702521703026?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/1632727702521703026/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=1632727702521703026' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1632727702521703026'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1632727702521703026'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_1899.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف التاء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-5239216030363458338</id><published>2008-08-31T06:11:00.001-07:00</published><updated>2008-08-31T06:12:23.421-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الباء</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(255, 102, 0);" lang="AR-SA"&gt;حرف الباء&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;بطيخ وروى ابو داود والترمذى عن النبي أنه كان يأكل البطيخ بالرطب ويقول يدفع حر هذا برد هذا وفي البطيخ عدة أحاديث لا يصح منها شىء غير هذا الحديث الواحد والمراد به الأخضر وهو بارد رطب وفيه جلاء وهو أسرع انحدارا عن المعدة من القثاء والخيار وهو سريع الاستحالة إلى أى خلط كان صادفه في المعدة وإذا كان آكله محرورا انتفع به جدا وإن كان مبرودا دفع ضرره بيسيره من الزنجبيل ونحوه وينبغى أكله قبل الطعام ويتبع به وإلا غثى وقيأ وقال بعض الأطباء إنه قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا بلح وروى النسائى وابن ماجه في سننهما من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت قال رسول الله كلو البلح بالتمر فإن الشيطان إذا نظر إلى ابن آدم يأكل البلح والتمر يقول بقى ابن آدم حتى أكل الحديث بالعتيق وفي رواية كلو البلح بالتمر فإن الشيطان&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;يحزن إذا رأى ابن آدم يأكله يقول عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالخلق رواه البزار في مسنده وهذا لفظه قلت الباء في الحديث بمعنى مع أى كلوا هذا مع هذا قال بعض أطباء الاسلام إنما أمر النبى بأكل البلح بالتمر ولم يأمر بأكل البسر مع التمر لأن البلح بارد يابس والتمر حار رطب ففى كل منهما إصلاح للآخر وليس كذلك البسر مع التمر فإن كل واحد منهما حار وإن كانت حرارة التمر أكثر ولا ينبغى من جهة الطب الجمع بين حارين أو باردين كما تقدم وفي هذا الحديث التنبيه على صحة أصل صناعة الطب ومراعاة التدبير الذى يصلح في دفع كيفيات الأغذية والأدوية بعضها ببعض ومراعاة القانون الطبي الذى يحفظ به الصحة وفي البلح برودة ويبوسة وهو ينفع الفم واللثة والمعدة وهو ردىء للصدر والرئة بالخشونة التى فيه بطىء في المعدة يسير التغذية وهو للنخلة كالحصرم لشجرة العنب وهما جميعا يولدان رياحا وقراقر ونفخا ولا سيما إذا شرب عليهما الماء ودفع مضرتهما بالتمر أو بالعسل والزبد بسر ثبت في الصحيح ان أبا الهيثم بن التيهان لما ضافه النبى وابو بكر وعمر رضى الله عنهما جاء بعذق وهو من النخلة كالعنقود من العنب فقال له هلا انتقيت لنا من رطبه فقال أحببت ان تتنقوا من بسره ورطبه البسر حار يابس ويبسه اكثر من حره وينشف الرطوبة ويدبغ المعدة ويحبس البطن وينفع اللثة والفم وأنفعه ما كان هشا حلوا وكثرة أكله وأكل البلح يحدث السدد في الأحشاء بيض ذكر البيهقى في شعب الإيمان أثرا مرفوعا أن نبيا من الأنبياء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;شكا إلى الله سبحانه وتعالى الضعف فأمره بأكل البيض وفي ثبوته نظر ويختار من البيض الحديث على العتيق وبيض الدجاج على سائر بيض الطير وهو معتدل يميل إلى البرودة قليلا قال صاحب القانون ومحه حار رطب يولد دما صحيحا محمودا ويغذى غذاء يسيرا ويسرع الانحدار من المعدة إذا كان رخوا وقال غيره مح البيض مسكن للألم ومملس للحلق وقصبة الرئة نافع للحلق والسعال وقروح الرئة والكلى والمثانة وذهب للخشونة لا سيما إذا أخذ بدهن اللوز الحلو ومنضج لما في الصدر ملين له مسهل لخشونة الحلق وبياضه إذا قطر في العين الوارمة ورما حارا برده وسكن الوجع وإذا لطخ به حرق النار أول ما يعرض له لم يدعه يتنفط وإذا لطخ به الوجه منع من الاحتراق العارض من الشمس وإذا خلط بالكندر ولطخ على الجبهة نفع مع النزلة وذكره صاحب القانون في الأدوية القلبية ثم قال وهو وإن لم يكن من الأدوية المطلقة فإنه مما له مدخل في تقوية القلب جدا أعنى الصفره وهى تجمع ثلاثة معان سرعة الاستحالة إلى الدم وقلة الفضل وكون الدم المتولد منه مجانسا للدم الذى يغذو القلب خفيفا مندفعا إليه بسرعة ولذلك هو أوفق ما يتلافى به عادية الأمراض المحللة لجوهر الروح بصل وروى أبو داود في سننه عن عائشة رضى الله عنها أنها سئلت عن البصل فقالت إن آخر طعام أكله كان فيه بصل وثبت عنه في الصحيحين أنه منع آكله من دخول المسجد والبصل حار في الثالثة وفيه رطوبة فضلية وينفع من تغير المياه ويدفع ريح السموم ويفتق الشهوة ويقوى المعدة ويهيج الباه ويزيد في المنى ويحسن اللون ويقطع البلغم ويجلو المعدة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وبزره يذهب البهق ويدلك به حول داء الثعلب فينفع جدا وهو بالملح يقل الثآليل وإذا شمه من شرب دواء مسهلا منعه من القىء والغثيان واذهب رائحة ذلك الدواء وإذا تسعط بمائه نقى الرأس ويقطر في الأذن لثقل السمع والطنين والقيح والماء الحادث في الأذنين وينفع من الماء النازل من العينين اكتحالا يكتحل ببزره مع العسل لبياض العين والمطبوخ منه كثير الغذاء ينفع من اليرقان والسعال وخشونة الصدر ويدر البول ويلين الطبع وينفع من عضة الكلب غير الكلب إذا نطل عليها ماؤه بملح وسذاب وإذا احتمل فتح أفواه البواسير فصل وأما ضرره فانه يورث الشقيقة ويصدع الرأس ويولد ارياحا ويظلم البصر وكثرة أكله تورث النسيان ويفسد العقل ويغير رائحة الفم والنكهة ويؤذى الجليس والملائكة واماتته طبخا تذهب بهذه المضرات منه وفي السنن أنه أمر آكله وآكل الثوم أن يميتهما طبخا باذنجان في الحديث الموضوع المختلق على رسول الله الباذنجان لما أكل له وهذا الكلام مما يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء فضلا عن الأنبياء وبعد فهو نوعان أبيض وأسود وفيه خلاف هل هو بارد أو حار والصحيح أنه حار وهو مولد للسوداء والبواسير والسدد والسرطان والجذام ويفسد اللون ويسده ويضر بنتن الفم والأبيض المستطيل عار من ذلك &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-5239216030363458338?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/5239216030363458338/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=5239216030363458338' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/5239216030363458338'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/5239216030363458338'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_3811.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الباء'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-8116532338608806720</id><published>2008-08-31T06:07:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:10:50.451-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الهمزة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt; فصل في ذكر شىء من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الهمزة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;إثمد وهو حجر الكحل الأسود يؤتى به من أصفهان وهو أفضله ويؤتى من جهة الغرب أيضا وأجوده السريع التفتيت الذى لفتاته بصيص وداخله أملس ليس فيه شىء من الأوساخ ومزاجه باد يابس ينفع العين ويقويها ويشد أعصابها ويحفظ صحتها ويذهب اللحم الزائد في القروح ويدملها وينقى أوساخها ويجلوها ويذهب الصداع إذا اكتحل به مع العسل المائى الرقيق وإذا دق وخلط ببعض الشحوم الطرية ولطخ على خرق النار لم تعرض فيه خشكريشة ونفع من التنفط الحادث بسببه وهو اجودأ كحال العين لا سيما للمشايخ والذين قد ضعفت أبصارهم إذا جعل مع شىء من المسك أترج ثبت في الصحيح عن النبى أنه قال مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحا طيب وفي الأترج منافع كثيرة وهو مركب من أربعة أشياء قشر ولحم وحمض&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وبزر ولكل واحد منها مزاج يخصه فقشره حار يابس ولحمه حار رطب وحمضه بارد يابس وبزره حار يابس ومن منافع قشره أنه إذا جعل في الثياب منع السوس ورائحته تصلح فساد الهواء والوباء ويطيب النكهة إذا أمسكها في الفم ويحلل الرياح وإذا جعل في الطعام كالأبازير أعان على الهضم قال صاحب القانون وعصارة قشره تنفع من نهش الأفاعى شربا وقشره ضمادا وحراقة قشره طلاء جيد للبرص انتهى واما لحمه فملطف لحرارة المعدة نافع لأصحاب المرة الصفراء قامع للبخارات الحارة وقال الغافقى أكل لحمه ينفع البواسير انتهى وأمال حماضه فقابض كاسر للصفراء ومسكن للخفقان الحار نافع من اليرقان شربا واكتحالا وقاطع للقىء الصفراوى مشة للطعام عاقل للطبيعة نافع من الآسهال الصفراوى وعصارة حماضه يسكن غلمة النساء وينفع طلاء من الكلف ويذهب بالقوبا ويستدل على ذلك من فعله في الحبر إذا وقع على الثياب قلعه وله قوة تلطف وتقطع وتبرد وتطفىء حرارة الكبد وتقوى المعدة وتمنع حدة المرة الصفراء وتزيل الغم العارض منها وتسكن العطش اما بزره فله قوة محللة مجففة وقال ابن ماسوية خاصية حبه النفع من السموم القاتلة إذا شرب منه وزن مثقالين مقشرا بماء فاتر وطلاء مطبوخ وإن دق ووضع على موضع اللسعة نفع وهو ملين للطبيعة مطيب للنكهة وأكثر هذا الفعل موجود في قشره وقال غيره خاصية حبه النفع من لسع العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشرا بماء فاتر وكذلك إذا دق ووضع على موضع اللدغة وقال غيره حبه يصلح للسموم كلها وهو نافع من لدغ الهوام كلها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وذكر أن بعض الأكاسرة غضب على قوم من الأطباء فأمر بحبسهم وخيرهم أدما لا يزيد لهم عليه فاختاروا الأترج فقيل لهم لم اخترتموه على غيره فقالوا لأنه في العاجل ريحان ومنظره مفرح وقشره طيب الرائحة ولحمه فاكهة وحمضه أدم وحبه ترياق وفيه دهن وحقيق بشىء هذه منافعه أن يشبه به خلاصة الوجود وهو المؤمن الذى يقرا القرآن وكان بعض السلف يحب النظر إليه لما فى منظره من التفريح أرز فيه حديثان باطلان موضوعان على رسول الله أحدهما أنه لو كان رجلا لكان حليما الثانى كل شىء اخرجته الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز فإنه شفاء لا داء فيه ذكرناهما تنبيها وتحذيرا من نسبتهما إليه وبعد فهو حار يابس وهو أغذى الحبوب بعد الحنطة وأحدهما خلطا يشد البطن شدا يسيرا ويقوى المعدة ويدبغها ويمكث فيها وأطباء الهند تزعم أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا طبخ بألبان البقر وله تأثير في خصب البدن وزيادة المنى وكثرة التغذية وتصفية اللون أرز بفتح الهمزة وسكون الراء وهو الصنوبر ذكره النبى في قوله مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تفيؤها الرياح تقيمها مرة وتميلها أخرى ومثل المنافق مثل الأرزة لا تزال قائمة على أصلها حتى يكون انجعافها مرة واحدة وحبه حار رطب وفيه إنضاج وتليين وتحليل ولذع يذهب بنقعه في الماء وهو عسر الهضم وفيه تغذية كثيرة وهو جيد للسعال ولتنقية رطوبات الرئة ويزيد في المنى ويلد مغصا وترياقه حب الرمان المز&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;إذخر ثبت في الصحيح عنه أنه قال في مكة لا يختلى خلاها قال له العباس رضى الله عنه إلا الإذخر يا رسول الله فإنه لقينهم ولبيوتهم فقال إلا الإذخر والإذخر حار في الثانية يابس في الأولى لطيف مفتح للسدد وأفواه العرق ويدر البول والطمث ويفتت الحصا ويحلل الأورام الصلبة في المعدة والكبد والكليتين شرابا وضمادا وأصله يقوى عمود الأسنان والمعدة ويسكن الغثيان ويعقل البطن &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-8116532338608806720?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/8116532338608806720/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=8116532338608806720' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8116532338608806720'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/8116532338608806720'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_9855.html' title='من الأدوية والأغذية المفردة التى جاءت على لسانه مرتبة على حروف المعجم حرف الهمزة'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-6913908328316150479</id><published>2008-08-31T06:06:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:07:32.310-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>في حفظ صحة العين</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(102, 204, 204); font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فصل في في هديه في حفظ صحة العين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;روى ابو داود في سننه عن عبدالرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصارى عن ابيه عن جده رضى الله عنه أن رسول الله أمر بالإثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم قال أبو عبيد المروح المطيب بالمسك وفي سنن ابن ماجةوغيره عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كانت للنبى مكحلة يكتحل منها ثلاث في كل عين وفي الترمذى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كان رسول الله إذا اكتحل يجعل في اليمنى ثلاثا يبتدىء بها ويختتم بها وفي اليسرى اثنتين وقد روى ابو داود عنه من اكتحل فليوتر فهل الوتر بالنسبة إلى العينين كلتيهما فيكون في هذه ثلاث وفي هذه اثنتين واليمنى أولى بالابتداء والتفضيل أو هو بالنسبة إلى كل عين فيكون في هذه ثلاث وفي هذه ثلاث هما قولان في مذهب أحمد وغيره وفي الكحل حفظ لصحة العين وتقوية للنور الباصر وجلاء لها وتلطيف للمادة الرديئة واستخراج لها مع الزينة في بعض أنواعه وله عند النوم مزيد فضل لاشتمالها على الكحل وسكونها عقيبه عن الحركة المضرة بها وخدمة الطبيعة لها وللإثمد في ذلك خاصية وفي سنن ابن ماجة عن سالم عن ابيه يرفعه عليكم بالإثمد فأنه يجلو البصر وينبت الشعر وفي كتاب أبى نعيم فإنه منبت للشعر مذهبه للقذى مصفاة للبصر وفي سنن ابن ماجة أيضا عن ابن عباس رضى الله عنهما يرفعه خير اكحالكم الإثمد يجلوا البصر وينبت الشعر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-6913908328316150479?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/6913908328316150479/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=6913908328316150479' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/6913908328316150479'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/6913908328316150479'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_905.html' title='في حفظ صحة العين'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-4936403625740866485</id><published>2008-08-31T06:04:00.000-07:00</published><updated>2008-08-31T06:06:46.947-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>فى علاج العشق</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 204, 0);"&gt;فصل في هدية فى علاج العشق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;هذا مرض من أمراض القلب مخالف لسائر الامراض في ذاته وأسبابه وعلاجه وإذا تمكن واستحكم عز على الأطباء دواؤه وأعيا العليل داؤه وإنما حكاه الله سبحانه في كتابه عن طائفتين من الناس من النساء وعشاق الصبيان المردان فحكاه عن امرأة العزيز في شأن يوسف وحكاه عن قوم لوط فقال تعالى إخبارا عنهم لما جاءت الملاكئة لوطا وجاء اهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتى إن كنتم فاعلين لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون وأما ما زعمه بعض من لم يقدر رسول الله حق قدره انه ابتلى به في شان زينب بنت جحش وانه رآها فقال سبحان مقلب القلوب واخذت بقلبه وجعل يقول لزيد بن حارثه أمسكها حتى أنزل الله عليه وإذ تقول للذى انعم الله عليه وانعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فظن هذا الزاعم أن ذلك في شأن العشق وصنف بعضهم كتابا في العشق وذكر فيه عشق الأنبياء وذكر هذه الواقعة وهذا من جهل هذا القائل بالقرآن وبالرسل وتحميله كلام الله ما لا يحتمله ونسبته رسول الله ما برأه الله منه فغن زينب بنت جحش كانت تحت زيد بن الحارثة وكان رسول الله قد تبناه وكان يدعى ابن محمد وكانت زينب فيها شمم وترفع عليه فشاور رسول الله في طلاقها فقال له رسول الله أمسك عليك زوجك واتق الله واخفى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;في نفسه ان يتزوجها إن طلقها زيد وكان يخشى من قالة الناس إنه تزوج امراة ابنه لان زيدا كان يدعى ابنه فهذا هو الذي اخفاه في نفسه وهذه هى الخشية من الناس التى وفعت له ولهذا ذكر الله سبحانه هذه الآية يعدد فيها نعمه عليه لا يعاتبه فيها واعلمه انه لا ينبغى له ان يخشى الناس فيما احل الله له وان الله احق ان يخشاه فلا يتحرج ما احله له لاجل قول الناس ثم أخبره انه سبحانه زوجه اياها بعد قضاء زيد وطره منها لتقتدى امته به في ذلك ويتزوج الرجل امرأة ابنه بالتبنى لا امرأة ابنه لصلبه ولهذا قال في آية التحريم وحلائل ابنائكم الذين من أصلابكم وقال في هذه السورة ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وقال في اولها وما جعل أدعيائكم أبنائكم ذلكم قولكم بافواهكم فتأمل هذا الذب عن رسول الله ودفع طعن الطاعنين عنه وبالله التوفيق نعم كان رسول الله يحب نساءه وكان احبهن إليه عائشة رضى الله عنها ولم تكن تبلغ محبته لها ولا لأحد سوى ربه نهاية الحب بل صح عنه انه قال لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وفي لفظ وإن صاحبكم خليل الرحمن فصل وعشق الصور إنما يبتلى به القلوب الفارغة من محبة الله تعالى والمعرضة عنه المتعوضه بغيره عنه فإذا امتلأ القلب من محبة الله والشوق إلى لقائه دفع ذلك عنه مرض عشق الصور ولهذا قال الله تعالى في حق يوسف كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين فدل على أن الإخلاص سبب لدفع العشق وما يترتب عليه من السوء والفحشاء التى هى ثمرته ونتيجته فصرف المسبب صرف لسببه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولهذا قال بعض السلف العشق حركة القلب الفارغ يعنى فارغا مما سوى معشوقه قال تعالى وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ان كادت لتبدى به أى فراغا من كل شىء إلا من موسى لفرط محبتها له وتعلق قلبها به والعشق مركب من أمرين استحسان للمعشوق وطمع في الوصول إليه فمتى انتفى أحدهما انتفى العشق وقد أعيت علة العشق على كثير من العقلاء وتكلم فيها بعضهم بكلام يرغب عن ذكره إلى الصواب فنقول قد استقرت حكمة الله عز وجل في خلقه وأمره على وقوع التناسب والتآلف بين الأشباه وانجذاب الشىء إلى موافقة ومجانسة بالطبع وهروبه من مخالفة ونفرته عنه بالطبع فسر التمازج والاتصال في العالم العلوى والسفلى إنما هو التناسب والتشاكل والتوافق وسر التباين والانفصال إنما هو بعدم التشاكل والتناسب وعلى ذلك تمام الخلق والأمر فالمثل إلى مثله مائل وإليه صائر والضد عن ضده هارب وعنه نافر وقد قال تعالى هو الذى خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فجعل سبحانه علة سكون الرجل إلى امراته كونها من جنسه وجوهره فعلة السكون الرجل المذكور وهو الحب كونها منه فدل على ان العلة ليست بحسن الصورة ولا الموافقة في القصد والادارة ولا في الخلق والهدى وان كانت هذه أيضا من أسباب السكون والمحبة وقد ثبت في الصحيح عن النبى أنه قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وفي مسند الإمام احمد وغيره في سبب هذا الحديث ان امراة بمكة كانت تضحك الناس فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة تضحك الناس فقال النبى الأرواح جنود مجندة الحديث وقد استقرت شريعته سبحانه ان حكم الشىء حكم مثله فلا تفرق شريعته بين متماثلين ابدا ولا تجمع بين مضادين ومن ظن خلاف ذلك فإما لقلة علمه بالشريعة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وإما لتقصيره في معرفة التماثل والاختلاف وإما لنسبته إلى شريعته ما لم ينزل به سلطانا بل يكون من آراء الرجال فبحكمته وعدله ظهر خلقه وشرعه وبالعدل والميزان قال الخلق والشرع وهو التسوية بين المتماثلين والتقريق بين المختلفين وهذا كما أنه ثابت في الدنيا فهو كذلك يوم القيامة قال تعالى احشروا الذين ظلموا وازواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبعده الإمام أحمد رحمه الله أزواجهم أشباههم ونظائرهم وقال تعالى وإذا النفوس زوجت أى قرن كل صاحب عمل بشكله ونظيره فقرن بين المتحابين في الله في الجنة وقرن بين المتحابين في طاعة الشيطان في الجحيم فالمرء مع من أحب شاء أو أبى وفي صحيح الحاكم وغيره عن النبى لا يحب المرء قوما إلا حشر معهم والمحبة أنواع متعددة فأفضلها واجلها المحبة في الله ولله وهي تستلزم محبة ما أحب الله وتستلزم محبة لله رسول ومنها محبة الإتفاق في طريقة أو دين أو مذهب أو نحلة أو قرابة أو صناعة أو مراد ما ومنها محبة لنيل غرض من المحبوب إما من جاهه أو من ماله أو من تلعيمه وإرشاده أو قضاء وطر منه وهذه هي الحبة العرضية التي تزول بزوال موجبها فإنه من ودك لأمر ولي عند انقضائه وأما محبة المشاكلة والمناسبة التى بين المحب والمحبوب فمحبة لا زمة لا تزول إلا لعارض يزيلها ومحبة العشق من هذا النوع فإنها استحسان روحانى وامتزاج نفسانى ولا يعرض في شىء من أنواع المحبة من الوساوس والنحول وشغل البال والتلف ما يعرض من العشق&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فان قيل فاذا كان سبب العشق ما ذكرتم من الاتصال والتناسب الروحانى فما باله لا يكون دائما من الطرفين بل تجده كثيرا من طرف العاشق وحده فلو كان سببه الاتصال النفسى والامتزاج الروحانى لكانت المحبة مشتركة بينهما فالجواب أن السبب قد يختلف عنه مسببه لفوات شرط او لوجود مانع وتختلف المحبة من الجانب الآخر ولا بد أن يكون لحد ثلاثة أسباب الأول علة في المحبة وانها محبة عرضية لاذاتية ولا يجب الاشتراك في المحبة العرضية بل قد يلزمها نفرة من المحبوب والثانى مانع يقوم بالمحب يمنع محبة محبوبه له إما في خلقه أو خلقه أو هديه أو فعله أو هيئته أو غير ذلك والثالث مانع يقوم بالمحبوب يمنع مشاركته للمحب في محبته ولو ذلك المانع لقام به من المحبة لمحبة مثل ماقام بالآخر فإذا انتفت هذه الموانع وكانت المحبة ذاتية فلا يكون قط إلا من الجانبين ولو مانع الكبر والحسد والرياسة والمعداة في الكفار لكانت الرسل أحب إليهم من أنفسهم واهليهم واموالهم ولما زال هذا المانع من قلوب أتباعهم كانت محبتهم لهم فوق محبة الأنفس والأهل والمال فصل والمقصود أن العشق لما كان مرضا من الأمراض كان قابلا للعلاج وله أنواع من العلاج فإن كان مما للعاشق سبيل إلى وصل محبوبه شرعا وقدرا فهو علاجه كما ثبت في الصحيين من حديث ابن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء فدل المحب على علاجين اصلى وبدلى وأمره بالأصلى وهو العلاج الذى وضع لهذا الداء فلا ينبغى العدول عنه إلى غيره ما وجد إليه سبيلا وروى ابن ماجة في سننه عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى أنه قال لم نر للمتحابين مثل النكاح وهذا هو المعنى الذي اشار إليه سبحانه عقيب إحلال&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;النساء حرائر وإمائهن عند الحاجة بقوله يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا فذكر تخفيفه سبحانه في هذا الوضع وإخباره عن ضعف الإنسان يدل على ضعفه عن احتمال هذه الشهوة وانه سبحانه خفف عنه أمرها بما اباحه له من أطايب النساء مثنى وثلاث ورباع واباح له ما شاء مما ملكت يمينه ثم اباح له ان يتزوج بالإماء إن احتاج ذلك علاجا لهذه الشهوة وتخفيفا عن هذا الخلق الضعيف ورحمة به فصل وإن كان لا سبيل للعشاق إلى وصال معشوقه قدرا أو شرعا او هو ممتنع عليه من الجهتين وهو الداء العضال فمن علاجه إشعار نفسه اليأس منه فإن النفس متى يئست من الشىء استراحت منه ولم تلتفت إليه فإن لم يزل مرض العشق مع اليأس فقد انحرف الطبع انحرافا شديدا فينتقل إلى علاج آخر وهو علاج عقله بان يعلم بأن تعلق القلب بما لا يطمع في حصوله نوع من الجنون وصاحبه بمنزلة من يعشق الشمس وروحه متعلقة بالصعود إليها والدوران معها في فلكها وهذا معدود عن جميع العقلاء في زمرة المجانين وإن كان الوصال متعذرا شرعا لا قدرا فعلاجه بأن ينزله منزلة المتعذر قدرا إذا لم يأذن الله فيه فعلاج العبد ونجاته موقوف على اجتنابه فليشعر نفسه أنه معدوم ممتنع لا سبيل له إليه وأنه بمنزلة سائر المحالات فان لم تجبه النفس الأمارة فليتركه لأحد أمرين إما خشية وإما فوات محبوب هو أحب إليه وأنفع له وخير له منه وأدوم لذة وسرورا فان العاقل متى زان بين نيل محبوب سريع الزوال بفوات محبوب أعظم منه وأدوم وانفع والذ أو بالعكس ظهر له التفاوت فلا تبع لذة الأبد التى هى لا خطر فيها بلذة ساعة تنقلب آلآما وحقيقتها أنها أحلام نائم أو خيال لا ثبات له فتذهب اللذة وتبقى التبعة وتزول الشهوة وتبقى الشقوة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الثاني حصول مكروه أشق عليه من فوات هذا المحبوب بل يجتمع له امران أعنى فوات ما هو أحب إليه من هذا المحبوب وحصول ما هو أكره إليه من فوات هذا المحبوب فإذا تيقن ان في عطاء النفس حظها من هذا المحبوب هذين الأمرين هان عليه تركه ورأى ان صبره على فوته اسهل من صبره عليهما بكثير فعقله ودينه ومروءته وانسانيته تأمره باحتمال الضرر اليسير الذى ينقلب سريعا لذة وسرورا وفرحا لدفع هذين الضررين العظيمين وجهله وهواه وظلمه وطيشه وخفته تأمره بإيثار هذا المحبوب العاجل بما فيه جالبا عليه ما جلب والمعصوم من عصمة الله فان لم تقبل نفسه هذا الدواء ولم تطاوعه لهذه المعالجة فلينظر ما تجلب عليه هذه الشهوة من مفاسد عاجلته وما تمنعه من مصالحها فانها أجلب شىء لمفاسد الدنيا واعظم شىء تعطيلا لمصالحها فانها تحول بين العبد وبين رشده الذى هو ملاك أمره وقوام مصالحه فإن لم تقبل نفسه هذا الدواء فليتذكر قبائح المحبوب وما يدعوه إلى النفرة منه فإنه إن طلبها وتأملها وجدها أضعاف محاسنه التى تدعو إلى حبه وليسأل جيرانه عما خفى عليه منها فان المحاسن كما هي داعية للحب والارادة فالمساوىء داعية البغض والنفرة فليوازن بين الداعيين وليحب أسبقهما وأقربهما منه بابا ولا يكن ممن غره لو جمال على جسم أبرص مجذوم وليجاوز بصره حسن الصورة إلى قبح الفعل وليعبر من حسن المنظر والجسم إلى قبح المخبر والقلب فإن عجزت عنه الأدوية كلها لم يبق له إلا صدق اللجأ إلى من يجيب المضطر إذا دعاه وليطرح نفسه بين يديه على بابه مستغيثا به متضرعا متذللا مستكينا فمتى وفق لذلك فقد قرع باب التوفيق فليعف وليكتم ولا يشبب بذكر المحبوب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ولا يفضحه بين الناس ويعرضه للاذى فإنه يكون ظالما متعديا ولا يغتر بالحديث الموضوع على رسول الله الذى رواه سويد بن سعيد عن على بن مسهر عن أبى يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي ورواه عن ابن مسهر أيضا عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبى ورواه الزبير بن بكار عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن الماجشون عن عبدالعزيز بن حازم عن ابن نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي أنه قال من عشق فعف فمات فهو شهيد وفي رواية من عشق وكتم وعف وصبر غفر له الله وادخله الجنة فإن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ولا يجوز أن يكون من كلامه فإن الشهادة درجة عالية عند الله ومقرونة بدرجة الصديقية ولها اعمال واحوال هى شرط في حصولها وهى نوعان عامة وخاصة فالخاصة الشهادة في سبيل الله والعامة خمس مذكورة في الصحيح ليس العشق واحدا منها وكيف يكون العشق الذى هو شرك في المحبة وفراغ عن الله وتمليك القلب والروح والحب لغيره تنال به درجة الشهادة هذا من المحال فغن افساد عشق الصور للقلب فوق كل إفساد بل هو خمر الروم الذي يسكرها ويصدها عن ذكر الله وحبه والتلذذ بمناجاته والأنس به ويوجب العبودية للقلب لغيره فإن قلب العاشق متعبد لمعشوقه بل العشق لب العبودية فإنها كمال الذل والحب والخضوع والتعظيم فكيف يكون تعبد القلب لغير الله مما تنال به درجة أفاضل الموحدين وساداتهم وخواص الأولياء فلو كان إسناد هذا الحديث كالشمس كان غلطا ووهما ولا بحفظ عن رسول الله لفظ العشق في حديث صحيح البتة ثم إن العشق منه حلال ومنه حرام فكيف يظن بالنبى أنه يحكم على كل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;عاشق يكتم ويعف بأنه شهيد فترى من يعشق امرأة غيره او يعشق المردان والبغايا ينال بعشقه درجة الشهداء وهل هذا الا خلاف المعلوم من دينه وكيف العشق مرض من الأمراض التى جعل الله سبحانه وتعالى لها الأدوية شرعا وقدرا والتداوى منه إما واجب إن كان عشقا حرام وإما مستحب وأنت إذا تأملت الأمراض والآفات التى حكم رسول الله لأصحابها بالشهادة وجدتها من الأمراض التى لا علاج لها كالمطعون والمبطون والمجبون والحريق والغريق وموت المرأة يقتلها ولدها في بطنها فإن هذه بلايا من الله لا صنع للعبد فيها ولا علاج لها وليست أسبابها المحرمة ولا يترتب عليها من فساد القلب وتعبده لغير الله ما يترتب على العشق فإن لم يكف هذا في إبطال نسبة هذا الحديث إلى رسول الله فلقد أثمه الحديث العالمين به وبعلله فإنه لا يحفظ عن إمام واحد منهم قط أنه شهد له بصحة بل ولا بحسن وكيف وقد أنكروا على سويد هذا الحديث ورموه لأجله بالعظائم واستحل بعضهم غزوه لأجله قال أبو حمد بن عدى في كامله هذا الحديث أحد ما منكر على سويد وكذلك قال البيهقى أنه مما أنكر عليه وكذلك قال ابن طاهر في الذخيرة وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور قال انا أتعجب من هذا الحديث فإنه لم يحدث به عن غير سويد وهو ثقة وذكره أبو الفرج بن الجوزى في كتاب الموضوعات وكان أبو بكر الأزرق يرفعه أولا عن سويد فعوقب فيه فأسقط ذكر النبى وكان لا يجاوز به ابن عباس رضى الله عنهما ومن المصائب التى لا تحتمل جعل هذا الحديث من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها عن النبى ومن له أدنى إلمام بالحديث وعلله لا يحتمل هذا البتة ولا يحتمل أن يكون من حديث ابن الماجشون عن ابن أبى حازم عن ابن أبى نجيح عن&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;مجاهد عن ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعا وفي صحته موقوفا علي ابن عباس نظر وقد رمى الناس سويد بن سعيد راوى هذا الحديث بالعظائم وأنكره عليه يحيى بن معين وقال هو ساقط كاذب لو كان لى فرس ورمح كنت أغزوه وقال الإمام أحمد متروك الحديث وقال النسائى ليس بثقة وقال البخارى كان قد عمى فليلقن ماليس من حديثه وقال ابن حبان يأتى بالمعضلات عن الثقات يجب مجانبه ما روى انتهى واحسن ما قيل فيه قول أبى حاتم الرازى إنه صدوق كثير التدليس ثم قول الدارقطنى هو ثقة غير انه لما كبر كان ربما قرىء عليه حديث فيه بعض النكارة فيجيزه انتهى وعيب على ميلم إخراج حديثه وهذه حاله ولكن مسلم روى من حديثه ما تابعه غيره ولم ينفرد به ولم يكن منكرا الولا شاذا بخلاف هذا الحديث والله اعلم فصل في هدية في حفظ الحصة بالطيب لما كانت الرائحة غذاء الروح والروح مطية القوى والقوى تزداد بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب وسائر العضاء الباطنة ويفرح القلب ويسر النفس ويبسط الروح وهو أصدق شىء للروح واشده ملاءمة لها وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة كان اتحد المحبوبين من الدنيا إلى أطيب الطيبين صلوات الله عليه وسلامه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفي صحيح البخارى انه كان لا يرد الطيب وفي صحيح مسلم عنه من عرضه عليه ريحان فلا يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل وفي سنن أبى داود والنسائى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة وفي مسند البزار عن النبى أنه قال إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجواد فنظفوا أفنائكم وساحاتكم ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكباء في دورهم الأكباء الزبالة وذكر ابن أبى شيبة أنه كان له سكة يتطيب منها وصح عنه أنه قال إن الله حقا على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة ايام وإن كان له طيب أن يمس به وفي الطيب من الخاصية ان الملائكة تحبه والشياطين تنفر عنه وأحب شىء إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة وكل روح تميل إلى ما يناسبها فالخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وهذا وإن كان في النساء والرجال فإنه يتناول الأعمال والأقوال والمطاعم والمشارب والملابس والروائح إما بعموم لفظه أو بعموم معناه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-4936403625740866485?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/4936403625740866485/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=4936403625740866485' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4936403625740866485'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4936403625740866485'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_31.html' title='فى علاج العشق'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-2696437888007035057</id><published>2008-08-30T09:21:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T09:22:44.158-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفي صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمر قال قال رسول الله الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة وكان يحرض امته على نكاح الأبكار الحسان وذوات الدين وفي سنن النسائى عن أبى هريرة قال سئل رسول الله أى النساء خير قال التى تسره اذا نظر وتطيعه اذا امر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله وفي الصحيحين عنه عن النبى قال تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك وكان يحث على نكاح المولود ويكره المرأة التى لا تلد كما في سنن أبى داود عن معقل بن يسار ان رجلا جاء الى النبى فقال انى اصبت امرأة ذات حسب وجمال وانها لا تلد افاتزوجها قال لا ثم اتاه الثانية فنهاه ثم أتاه الثالثة فقال تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الامم وفي الترمذى عنه مرفوعا اربع من سنن المرسلين النكاح والسواك والتعطر والحناء روى في الجامع بالنون والياء وسمعت ابا الحجاج الحافظ يقول الصواب انه الختان وسقطت النون من الحاشية كذلك رواه المحاملى عن شيخ أبى عيسى الترمذى ومما ينبغى تقديمه على الجماع ملاعبته المرأة وتقبيلها ومص لسانها وكان رسول الله يلاعب أهله ويقبلها وروى ابو داود في سننه أنه كان يقبل عائشة ويمص لسانها ويذكر عن جابر بن عبدالله قال نهى رسول الله عن المواقعة قبل الملاعبة وكان رسول الله ربما جامع نساءه كلهن بغسل واحد وربما اغتسل عند كل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واحدة منهن فروى مسلم في صحيحه عن أنس أن النبى كان يطوف على نسائه بغسل واحد وروى ابو داود في سننه عن ابى رافع مولى رسول الله أن رسول الله طاف على نسائه في ليلة فاغتسل عند كل امرأة منهن غسلا فقلت يا رسول الله لو اغتسلت غسلا واحدا فقال هذا أطهر وأطيب وشرع للمجامع اذا اراد العود قبل الغسل الوضوء بين الجماعين كما روى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله اذا اتى احدكم أهله ثم اراد أن يعود فليوضأ وفي الغسل والوضوء بعد الوطء من النشاط ووطيب النفس واخلاق بعض ما تحلل بالجماع وكمال الطهر والنظافة واجتماع الحار الغريزى الى داخل البدن بعد انتشاره بالجماع وحصول النظافة التى يحبها الله ويبغض خلافها ما هو من أحسن التدبير في الجماع وحفظ الصحة والقوى منه فصل وانفع الجماع ما حصل بعد الهضم وعند اعتدال البدن وفي حره وبرده ويبوسته ورطوبته وخلائه وامتلائه وضرره عند امتلاء البدن أسهل وأقل من ضرره عند خلوه وكذلك ضرره عند كثرة الرطوبة وأقل منه عند اليبوسة وعند حرارته اقل منه عند برودته وانما ينبغى ان يجامع اذا اشتدت الشهوة وحصل الانتشار التام الذى ليس عن تكلف ولا فكر في صورة ولا نظر متتابع ولا ينبغى ان يستدعى الشهوة ويتكلفها ويحمل نفسه عليها وليبادر اليه اذا هاجت به كثرة المنى واشتد شبقه وليحذر جماع العجوز والصغيرة التى لا يوطأ مثلها والتى لا شهوة لها والمريضة والقبيحة المنظر والبغيضة فوطء هؤلاء يوهن القوى ويضعف الجماع بالخاصية وغلط من قال من الاطباء ان جماع الثيب أنفع من جماع البكر واحفظ للصحة وهذا من القياس الفاسد حتى ربما حذر منه بعضهم وهو مخالف لما عليه عقلاء الناس ولما اتفقت عليه الطبيعة والشريعة وفي جماع البكر من الخاصية وكمال التعلق بينها وبين&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;مجامعها وامتلاء قلبها من محبته وعدم تقسيم هواها بينه وبين غيره ما ليس للثيب وقد قال النبى لجابر هلا تزوجت بكرا وقد جعل الله سبحانه من كمال نساء اهل الجنة من الحور العين انهم لم يطمثهن احد قبل من جعلن له من أهل الجنة وقالت عائشة للنبى أرأيت لو مررت بشجرة قد ارتع فيها وشجرة لم يرتع فيها ففى ايهما كنت ترتع بعيرك قال في التى لم يرتع فيها تريد أنه لم يأخذ بكرا غيرها وجماع المرأة المحبوبة في النفس يقل اضعافه للبدن مع كثرة استفراغه للمنى وجماع البغيضة يحل البدن ويوهن القوى مع قلة استفراغه وجماع الحائض حرام طبعا وشرعا فانه مضر جدا والاطباء قاطبة تحذر منه واحسن اشكال الجماع ان يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها وبعد الملاعبة والقبلة وبهذا سميت المرأة فراشا كما قال الولد للفراش وهذا من تمام قوامية الرجل على المرأة كما قال تعالى الرجال قوامون على النساء وكما قيل اذا رمتها كانت فراشا يقلنىوعند فراغى خادم يتملق وقد قال الله تعالى هن لباس لكم وانتم لباس لهن وأكمل اللباس وأسبغه على هذه الحال فان فراش الرجل لباس له وكذلك لحاف المرأة لباس لها فهذا الشكل الفاضل مأخوذ من هذه الآية وبه يحسن موقع استعارة اللباس من كل من الزوجين للاخر وفيه وجه آخر وهو أنها تنعطف عليه أحيانا فتكون عليه كاللباس قال الشاعر اذا ما الضجيع ثنى عطفهتثنت فكانت عليه لباسا وارادأ اشكاله ان تعلوه المرأة وويجامعها على ظهره وهو خلاف الشكل الطبيعى الذى طبع الله عليه الرجل والمرأة بل نوع الذكر والانثى وفيه من المفاسد ان المنى يتعسر خروجه كله فربما بقى في العضو منه بقية فيتعفن ويفسد فيضر وأيضا فربما سال الى الذكر رطوبات من الفرج وايضا فان الرحم لا يتمكن من اشتمال على الماء واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأيضا فان المرأة مفعول بها طبعا وشرعا واذا كانت الفاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع وكان أهل الكتاب انما يأتون نسائهم على جنوبهم على حرف ويقولون هو أيسر للمرأة وكانت قريش والانصار تشرح على اقفائهن فعابت اليهود عليهم ذلك فأنزل الله عز وجل نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم انى شئتم وفي الصحيحين عن جابر قال كانت اليهود تقول اذا اتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فانزل الله عز وجل نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انى شئتم وفي لفط لمسلم ان شاء مجبية وان شاء غير مجبية غير ان ذلك في صمام واحد والمجبية المنكبة على وجهها والصمام الواحد الفرج وهو موضع الحرث والولد واما الدبر فلم يبح قط على لسان نبى من الانبياء ومن نسب الى بعض السلف اباحة وطء الزوجة في دبرها فقد غلط عليه وفي سنن ابى داود عن ابى هريرة قال قال رسول الله ملعون من اتى المرأة في دبرها وفي لفظ أحمد وابن ماجه لا ينظر الله الى رجل جامع امرأته في دبرها وفي لفظ الترمذى وأحمد من أتى حائضا أو امرأته في دبرها أو كاهنا فصدقة فقد كفر بما أنزل على محمد وفي لفظ البيهقى من أتى شيئا من الرجال والنساء في الأدبار فقد كفر وفي مصنف وكيع حدثنى زمعة بن صالح عن ابن طاوس عن أبيه عن عمرو بن دينار عن عبدالله بن يزيد قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال رسول الله ان الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء في اعجازهن وقال مرة في ادبارهن وفى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الترمذى عن طلق بن على قال رسول الله لا تأتوا النساء في اعجازهن فإن الله لا يستحى من الحق وفي الكامل لابن عدى من حديثه عن المحاملى عن سعيد بن يحيى الاموى قال حدثنا محمد بن حمزة عن زيد بن رفيع عن أبى عبيدة عن عبدالله بن مسعود يرفعه لا تأتوا النساء في اعجازهن وروينا من حديث الحسن بن على على الجوهرى عن أبى ذر مرفوعا من أتى الرجال والنساء في أدبارهن فقد كفر وروى إسماعيل بن عياش عن شريك بن أبى صالح عن محمد بن المنكدر عن جابر يرفعه استحيوا من الله فإن الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء في حشوشهن ورواه الدارقطنى من هذه الطريق ولفظه إن الله لا يستحى من الحق ولا يحل إتيان النساء في حشوشهن وقال البغوى حدثنا هدبة حدثنا همام قال سئل قتادة عن الذى يأتى امرأته في دبرها فقال حدثنى عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده أن رسول الله قال تلك اللوطية الصغرى وقال الإمام احمد رحمه الله في مسنده حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا همام اخبرنا عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكره وفي المسند ايضا عن ابن عباس قال انزلت هذه الآية نساءكم حرث لكم في أناس من الأنصار أتو رسول الله فسألوه فقال أتها على كل حال إذا كان في الفرج&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفي المسند أيضا عن ابن عباس قال جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله فقال يا رسول الله هلكت فقال وما الذي أهلكك قال حولت رحلى البارحة قال فلم يرد عليه شيئا فاوحى الله إلى رسوله نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم انى شئتم أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر وفي الترمذى عن ابن عباس مرفوعا لا ينظر إلى رجل أتى رجلا أو أمرأة في الدبر وروينا من حديث أبى الحسن بن الحسين بن دوما عن البراء بن عازب يرفعه كفر بالله العظيم عشرة من هذه الأمة القاتل والساحر والديوث وناكح المرأة في دبرها ومانع الزكاة ومن وجد سعة فمات ولم يحج شارب الخمر ولاساعى في الفتن وبائع السلاح من أهل الحرب ومن نكح ذات محرم منه وقال عبدالله بن وهب حدثنا عبدالله بن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر أن رسول الله قال ملعون من يأتى النساء في محاشهن يعنى أدبارهن وفي مسند الحرث بن أبى أسامة من حديث أبى هريرة وابن عباس قالا خطبنا رسول الله قبل وفاته وهى آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله عز وجل وعظنا فيها وقال من نكح امرأته في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وريحة انتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل النار واحبط الله أجره ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا ويدخل في تابوت من نار ويسد عليه بمسامير من نار قال أبو هريرة هذا لمن لم يتب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وذكر أبو نعيم الأصبهانى من حديث خزيمة بن ثابت برفعه إن الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء في اعجازهن وقال الشافعى أخبرنى عمى محمد بن على بن شافع قال اخبرنى عبدالله بن على ابن السائب عن عمر بن احيحة بن الجلاح عن خزيمة بن ثابت أن رجلا سأل النبى عن إتيان النساء في أدبارهن فقال حلال فلما ولى دعاه فقال كيف قلت في أى الخربتين أو فى أى الخرزتين أوفى أى الخصفتين أمن دبرها في قبلها فنعم أما من دبرها في دبرها فلا فإن الله لا يستحى من الحق لا تأتوا النساء في أدبارهن قال الربيع فقيل للشافعى فما تقول فقال عمى ثقة وعبد الله بن على ثقة وقد أثنى على الأنصارى خيرا يعنى عمر بن الجلاح وخزيمة ممن لا يشك في ثقته فلست أرخص فيه بل أنهى عنه قلت ومن ههنا نشأ الغلط على من نقل عنه الإباحة من سلف والأئمة فإنهم أباحوا أن يكون الدبر طريقا إلى الوطء في الفرج فيطأ من الدبر لا في الدبر فاشتبه على السامع من نفى أولم يظن بينهما فرقا فهذا الذى أباحه السلف والأئمة فغلط عليهم الغالط أقبح الغلط وافحشه وقد قال تعالى فأتوهن من حيث أمركم الله قال مجاهد سألت بن عباس عن قوله تعالى فأتوهن من حيث أمركم الله فقال تأتيها من حيث&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;أمرت أن تعتزلها يعنى في الحيض وقال على بن طلحة عنه يقول في الفرج ولا تعده إلى غيره وقد دلت الآية على تحريم الوطء في دبرها من وجهين احدهما أنه إنما أباح إتيانها في الحرث وهو موضع الولد لا في الحش الذى هو موضع الأذى وموضع الحرث هو المراد من قوله من حيث أمركم الله الآية قال تعالى فأتوا حرثكم انى شئتم وإتيانها في قبلها من دبرها مستفاد من الآية أيضا لأنه قال أنى شئتم أي من حيث شئتم من أمام أو من خلف قال ابن عباس فأتوا حرثكم يعنى الفرج وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى والضرر فما الظن بالحش الذى هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جدا من أدبار النساء إلى ادبار الصبيان وأيضا للمرأة حق على الزوج في الوطء وطؤها في دبرها يقوت حقها ولا يقضى وطرها ولا يحصل مقصودها وأيضا فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ولم يخلق له وإنما الذى هيء له الفرج فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعا وأيضا فإن ذلك مضر بالرجل ولهذا ينهى عنه عقلاء الأطباء من الفلاسفة وغيرهم لأن الفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي وأيضا يضر من وجه آخر وهو أحواجه إلى الحركات متعبة جدا لمخالفته للطبيعة وأيضا فأنه محل القذر والنجو فيستقبل الرجل بوجهه ويلابسه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأيضا فإنه يضر بالمرأة جدا لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة وأيضا فإنه يحدث الهم والغم والنفرة عن الفاعل والمفعول وأيضا فأنه يسود الوجه ويظلم الصدر ويطمس نور القلب ويكسو الوجه وحشة تصير عليه كالسيماء يعرفها من له أدنى فراسة وأيضا فإنه يوجب النفرة والتباغض الشديد والتقاطع بين الفاعل والمفعول ولا بد وأيضا فإنه يفسد حال الفاعل والمفعول فسادا لا يكاد يرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله بالتوبة النصوح وأيضا فإنه يذهب بالمحاسن منهما ويكسوهما ضدها كما يذهب بالمودة بينهما ويبدلهما به التباغض وتلاعنا وأيضا فإنه من أكبر أسباب زوال النعم وحلول النقم فانه يوجب اللعنه والمقت من الله وأعراضه عن فاعله وعدم نظره إليه فاى خير يرجوه بعد هذا وأى شر يأمنه وكيف حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته وأعرض عنه بوجهه ولم ينظر إليه وأيضا فانه يذهب بالحياء جملة والحياء هو حياة القلوب فإذا فقدها القلب استحسن القبيح واستقبح الحسن وحينئذ فقد استحكم الفساد وأيضا فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله عليه ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركب الله عليه شيئا من الحيوان بل هو طبع منكوس وإذا نكس الطبع نتكس القلب والعمل والهدى فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات ويفسد حاله وعمله وكلامه بغير اختباره وأيضا فإنه يورق من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه وأيضا فإنه يورث من المهانة والسفال والحقارة ما لا يورثه غيره وأيضا فإنه يكسو العبد من حلة المقت والبغضاء وازدراء الناس له&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واحتقارهم إياه واستصغارهم له ما هو مشاهد بالحس فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به فصل والجماع الضار نوعان ضار شرعا وضار طبعا فالضار شرعا المحرم وهو مراتب بعضها أشد من بعض والتحريم العارض منه أخف من اللازم كتحريم الإحرام والصيام والاعتكاف وتحريم المظاهر منها قبل التكفير وتحريم وطء الحائض ونحو ذلك ولهذا لا حد في هذا الجماع وأما اللازم فنوعان نوع لا سبيل إلى حله البتة كذوات المحارم فهذا من أضر الجماع وهو يوجب القتل حدا عن طائفة من العلماء كأحمد بن حنبل رحمه الله وغيره وفيه حديث مرفوع ثابت والثانى ما يمكن أن يكون حالا كالأجنبية فإن كانت ذوات زوج ففى وطئها حقان حق لله وحق الزوج فأن كانت مكرهة ففيه ثلاث حقوق وإن كان لها أهل واقارب يلحقهم العار بذلك صار فيه أربعة حقوق فإن كانت ذات محرم منه صار فيه خمسة حقوق فمضره هذا النوع بجسب درجاته في التحريم اما الضار طبعا فنوعان أيضا نوع ضار بكيفيته كما تقدم ونوع ضار بكميته كالإكثار منه فإنه يسقط القوة ويضر بالعصب ويحدث الرعشة والفالج والتشنج ويضعف البصر وسائر القوى ويطفىء الحرارة الغريزية ويوسع المجارى ويجعلها مستعدة للفضلات المؤذية وأنفع أوقاته ما كان بعد انهضام الغذاء في المعدة وفى زمان معتدل لا على جوع فإنه يضعف الحار الغريزي ولا على شبع فإنه يوجب امراضا سددية ولا على تعب ولا إثر حمام ولا استفاغ ولا انفعال نفسانى كالغم والهم والحزن وشدة الفرح وأجود أوقاته بعد هزيع من الليل إذا صادف انهضام الطعام ثم يغتسل او يتوطأ&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وينام عقبه فيرجع إليه قواه وليحذر الحركةوالرياضة عقبه فانها مضرة جدا &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-2696437888007035057?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/2696437888007035057/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=2696437888007035057' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2696437888007035057'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/2696437888007035057'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_4107.html' title='الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-253197866373804904</id><published>2008-08-30T09:20:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T09:21:03.887-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>والحب والشجاعة والاحسان</title><content type='html'>&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والحب والشجاعة والاحسان فلا تزال ترتاض بذلك شيئا فشيئا حتى تصير لها هذه الصفات هيآت راسخة وملكات ثابته وأنت اذا تأملت هديه في ذلك وجدته أكمل هدى حافظ للصحة والقوى ونافع في المعاش والمعاد ولا ريب أن الصلاة نفسها فيها من حفظ صحة البدن واذابة أخلاطه وفضلاته ما هو انفع شىء له سوى ما فيها من حفظ صحة الايمان وسعادة الدنيا والآخرة وكذلك قيام الليل من أنفع اسباب حفظ الصحة ومن أمنع الأمور لكثير من الأمراض المزمنة ومن أنشط شىء للبدن والروح والقلب كما في الصحيحين عن النبى أنه قال يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم اذا هو نام ثلاث عقد يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد فان هو استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فان توضأ انحلت عقدة ثانية فان صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وألا اصبح خبيث النفس كسلان وفي الصوم الشرعى من أسباب حفظ الصحة ورياضة البدن والنفس مالا يدفعه صحيح الفطرة واما الجهاد وما فيه من الحركات الكلية التى هى من أعظم أسباب القوة وحفظ الصحة وصلابة القلب والبدن ودفع فضلاتهمها وزوال الهم والغم والحزن فأمر انما يعرفه من له منه نصيب وكذلك الحج وفعل المناسك وكذلك المسابقة على الخيل بالنصال والمشى في الحوائج والى الاخوان وقضاء حقوقهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم والمشى الى المساجد للجميعات والجماعات وحركة الوضوء والاغتسال وغير ذلك وهذا اقل ما فيه الرياضة المعينة على حفظ الصحة ودفع الفضلات وامام شرع به من التوصل به الى خيرات الدنيا والآخرة ودفع شرورهما فأمر وراء ذلك فعلمت ان هديه فوق كل هدى في طب الأبدان والقلوب وحفظ صحتهما ودفع&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;أسقامها ولا مزيد على ذلك لمن قد احضر رشده وبالله التوفيق فصل واما الجماع والباه فكان هديه فيه اكمل هدى وتحفظ به الصحة ويتم به اللذة وسرور النفس ويحصل به مقاصده التى وضع من أجلها فان الجماع وضع بالاصل لثلاثة امور هي مقاصده الأصلية أحدها حفظ النسل ودوام النوع الانسانى الى ان تتكامل العدة التى قدر الله بروزها الى هذا العالم الثانى اخراج الماء الذى يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن الثالث قضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة وهذه وحدها هى الفائدة التى في الجنة اذ لا تناسل هناك ولا احتقان يستفرغه الانزال وفضلاء الاطباء يرون ان الجماع من احمد اسباب حفظ الصحة قال جالينوس الغالب على جوهر المنى النار والهواء ومزاجه حار رطب لان كونه من الدم الصافى الذى تغتذى به الاعضاء الأصلية واذا ثبت فضل المنى فأعلم انه لا ينبغى اخراجه إلا في طلب النسل أو اخراجد المحتقن منه فانه اذا دام احتقانه احدث امراضا رديئة منها الوسواس والجنون والصرع وغير ذلك وقد يبرىء استعماله من هذه الامراض كثيرا فانه اذا طال احتباسه فسد واستحال الى كيفية سمية توجب امراضا رديئة كما ذكرنا ولذلك تدفعه الطبيعة اذا كثر عندها من غير جماع وقال بعض السلف ينبغى للرجل ان يتعاهد من نفسه ثلاثا ينبغى ان لا يدع المشى فان احتاج اليه يوما قدر عليه وينبغى الا يدع الاكل فان امعاءه تضيق وينبغى الا يدع الجماع فان البئر اذا لم تنزح ذهب ماؤها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وقال محمد بن زكريا من ترك الجماع مدة طويلة ضعفت قوى اعصابه واستد مجاريها وتقلص ذكره قال ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف فبردت ابدانهم وعسرت حركتهم ووقعت عليهم كآبة بلا سبب وقلت شهواتهم وهضمهم انتهى ومن منافعه غض البصر وكف النفس والقدرة على العفة عن الحرام وتحصيل ذلك للمرأة فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه وينفع المرأة ولذلك كان النبى يتعاهده ويحبه ويقول حبب الى من دنياكم النساء والطيب وفي كتاب الزاهد احمد بن حنبل في هذا الحديث زيادة لطيفة وهى اصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن وحث على تزويج امته فقال تزوجوا فانى مكاثر بكم الامم وقال ابن عباس خير هذه الامة اكثرها نساء وقال انى اتزوج النساء وآكل اللحم وأنام وأقوم وأصوم وأفطر فمن رغب عن سنتى فليس منى وقال يا معشر الشباب من استطاع منك الباء فاليتزوج فانه اغض للبصر واحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ولما تزوج جابر ثيبا قال له هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وروى ابن ماجه في سننه من حديث انس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله من أراد ان يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر وفي سننه أيضا من حديث ابن عباس يرفعه قال لم نر للمتحابين مثل النكاح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-253197866373804904?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/253197866373804904/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=253197866373804904' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/253197866373804904'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/253197866373804904'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_6228.html' title='والحب والشجاعة والاحسان'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-7859268314355182565</id><published>2008-08-30T09:19:00.001-07:00</published><updated>2008-08-30T09:19:24.620-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='Ibn Qayyim alJauzi'/><title type='text'>الراحة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الراحة وهو نوعان طبيعي وغير طبيعي فالطبيعي إمساك القوى النفسانية على أفعالها وهى قوى الحس والحركة الإرادية ومتى أمسكت هذه القوى عن تحريك البدن استرخى واجتمعت الرطوبات والأبخرة التي كانت تتحلل وتتفرق بالحركات واليقظة في الدماغ الذي هو مبدأ هذه القوى فيتخدر ويسترخى وذلك النوم الطبيعي واما النوم الغير طبيعي فيكون لعرض أو مرض وذلك بأن تستولى الرطوبات على الدماغ استيلاء لا تقدر اليقظة على تفريقها أو تصعد أبخرة رطبة كثيرة كما يكون عقيب الامتلاء من الطعام والشراب فتثقل الدماغ وترخيه فيتخدر ويقع إمساك القوى النفسانية عن أفعالها فيكون النوم وللنوم فائدتان جليلتان إحداهما سكون الجوارح وراحتها مما يعرض لها من التعب فيريح الحواس من نصب اليقظة ويزيل الاعياء والكلال والثانية هضم الغذاء ونضج الأخلاط لأن الحرارة الغريزية في وقت النوم تفور إلى باطن البدن فتعين على ذلك ولهذا يبرد ظاهره ويحتاج النائم إلى فضل دثار وانفع النوم أن ينام على الشق الأيمن ليستقر الطعام بهذه الهيئة في المعدة استقرارا حسنا فان المعدة أميل إلى الجانب الأيسر قليلا ثم يتحول الشق الأيسر قليلا ليسرع الهضم بذلك لاستمالة المعدة على الكبد ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن ليكون الغذاء أسرع انحدارا عن المعدة فيكون النوم على الجانب الأيمن بداءة نومه ونهايته وكثرة النوم على الجانب الأيسر مضر بالقلب وبسبب ميل الأعضاء إليه فتنصب أليه المواد واردأ النوم النوم على الظهر ولا يضر الاستلقاء عليه للراحة من غير نوم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وأرادأ منه أن ينام منبطحا على وجهه وفي المسند وسنن ابن ماجه عن أبى إمامة قال مر النبى على رجل نائم في المسجد منبطحا على وجهه فضربه برجله وقال قم أو اقعد فإنها نومة جهنمية قال ابقراط في كتاب التقدمة وأما نوم المريض على بطنه من غير أن يكون عادته في صحته جرت بذلك فذلك يدل على اختلاط عقل وعلى الم في نواحى البطن قال الشراح لكتابه لأنه خالف العادة الجيدة وإلى هيئه رديئة من غير سبب ظاهر ولا باطن والنوم المعتدل ممكن للقوى الطبيعة من أفعالها ومريح للقوة النفسانية مكثر من جوهر حاملها حتى انه ربما عاد بالإرخاء مانعا من تحلل الأرواح ونوم النهار رديء يورث الأمراض الرطوبية والنوازل ويفسد اللون ويورث الطحال ويرخى العصب ويكسل ويضعف الشهوة إلا في الصيف وقت الهاجرة وأردؤه نوم أول النهار وأردأ منه النوم آخره بعد العصر ورأى عبدالله بن عباس ابنا له نائما نومة الصبحة فقال له قم أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق وقيل نوم النهار ثلاثة خبق وخلق وحمق فالخلق نومه الهاجرة وهى خلق رسول الله والخرق نومة الضحى يشغل عن أمر الدنيا والآخرة والحمق نومة العصر قال بعض السلف من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه وقال الشاعر ألا أن نومات الضحى تورث الفتىخبالا ونومات العصير جنون ونوم الصبحة يمنع الرزق لأن ذلك وقت تطلب فيه الخليقة أرزاقها وهو وقت&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;قسمة الأرزاق فنومه حرمان إلا لعارض أو ضرورة وهو مضر جدا بالبدن لارخائه البدن افساده للفضلات التي ينبغى تحليلها بالرياضة فيحدث تكسرا وعيا وضعفا وان كان قبل التبرز والحركة والرياضة واشغال المعدة بشيء فذلك الداء العضال المولد لأنواع من الأدواء والنوم في الشمس يثير الداء الدفين ونوم الإنسان بعضه في الشمس وبعضه في الظل رديء وقد روى أبو داود في سننه من حديث أبى هريرة قال قال رسول الله إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل فصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم وفي سنن ابن ماجه وغيره من حديث بريدة بن الحصيب أن رسول الله نهى أن يقعد الرجل بين الظل والشمس وهذا تنبيه على منع النوم بينهما وفي الصحيحين عن البراء بن عازب أن رسول الله قال إذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضجع على شقك اليمن ثم قل اللهم إنى أسلمت نفسى إليك ووجهت وجهى إليك وفوضت أمري إليك وأجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت واجعلهن آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت على الفطرة وفي صحيح البخاري عن عائشة أن رسول الله كان اذا صلى ركعتى الفجر يعنى سنتها اضجع على شقه الأيمن وقد قيل ان الحكمة في النوم على الجانب الأيمن ان لا يستغرق النائم في نومه لأن القلب فيه ميل ألى جهة اليسار فإذا نام على جنبه الأيمن طلب القلب مستقره من الجانب الأيسر وذلك يمنع من استقرار النائم واستثقاله في نومه بخلاف قراره في النوم على الجانب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;اليسار فإنه مستقر فيحصل بذلك الدعة التامة فيستغرق الانسان في نومه ويستثقل فيفوته مصالح دينه ودنياه ولما كان النائم بمنزلة الميت والنوم أخو الموت ولهذا يستحيل على الحى الذى لا يموت سبحانه وأهل الجنة لا ينامون فيها و كان النائم محتاجا الى من يحرس نفسه ويحفظها مما يعرض لها من الآفات ويحرس بدنه أيضا من طوارق الآفات وكان ربه وفاطره تعالى هو المتولى لذلك وحده علم النبى النائم ان يقول كلمات التفويض والالتجاء والرغبة والرهبة ليستدعى بها كمال حفظ الله له وحراسته لنفسه وبدنه وأرشده مع ذلك الى ان يستذكر الايمان وينام عليه ويجعل التكلم به آخر كلامه فانه ربما توفاه الله في منامه فاذا كان الايمان آخر كلامه دخل الجنة وقوله أسلمت فتضمن هذا الهدى في المنام مصالح القلب والبدن والروح في النوم واليقضة والدنيا والآخرة فصلوات الله وسلامه على من نالت به أمته كل خير نفسى اليك أي جعلتها مسلمة لك تسليم العبد المملوك نفسه الى سيده ومالكه وتوجيه وجهه إليه يتضمن اقباله بالكلية على ربه واخلاص القصد والارادة له واقراره بالخضوع والذل والانقياد قال الله تعالى فإن حاجوك فقل اسلمت وجهى لله ومن اتبعن وذكر الوجه اذ هو اشرف ما فى الانسان ومجمع الحواس وايضا ففيه معنى التوجه والقصد من قوله رب العباد إليه الوجه والعمل وتفويض الأمر اليه رده الى الله سبحانه وذلك يوجب سكون القلب وطمأنينته والرضا بما يقضيه ويختار له مما يحبه ويرضاه والتفويض من أشرف مقامات العبودية ولا علة فيه وهو من مقامات الخاصة خلافا لزاعمى خلاف ذلك وإلجاء الظهر اليه سبحانه يتضمن قوة الاعتماد عليه والثقة به والسكون&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;اليه والتوكل عليه فان من أسند ظهره الى ركن وثيق لم يخف السقوط ولما كان للقلب قوتان قوة الطلب وهى الرغبة وقوة الهرب وهى الرهبة وكان العبد طالبا لمصالحة هاربا من مضارة جمع الامرين في هذا التفويض والتوجه فقال رغبة ورهبة اليك ثم اثنى على ربه بأنه لا ملجأ للعبد سواه ولا منجا له من غيره فهو الذى يلجأ اليه العبد لينجيه من نفسه كما في الحديث الاخر اعوذ برضاك من سخطك وبعفوك من عقوبتك وأعوذ بك منك فهو سبحانه الذى يعيذ عبده وينجيه من بأسه الذى بمشيئته وقدرته فمنه البلاء ومنه الاعانة ومنه ما يطلب النجاة منه واليه الالتجاء في النجاة فهو الذى يلجأ اليه في ان ينجى مما منه ويستعاذ به مما منه فهو رب كل شىء ولا يكون شىء ألا بمشيئته وان يمسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وقل من ذا الذى يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ثم ختم الدعاء بالاقرار بالايمان بكتابه ورسوله الذى هو ملاك النجاة والفوز في الدنيا والآخرة فهذا هديه في نومه لو لم يقل انى رسول لكان شاهد في هديه ينطق فصل واما هديه في يقظته فكان يستيقظ اذا صاح الصارخ وهو الديك فيحمد الله تعالى ويكبره ويهلله ويدعوه ثم يستاك ثم يقوم الى وضوئه ثم يقف للصلاة بين يدى ربه مناجيا له بكلامه مثنيا عليه راجيا له راغبا راهبا فاى حفظ لصحة القلب والبدن والروح والقوى لنعيم الدنيا والآخرة فوق هذا فصل وانا تدبير الحركة والسكون وهو الرياضة فنذكر منها فصلا يعلم منه مطابقة هديه في ذلك لأكمل أنواعه وأحمدها وأصولها فنقول من المعلوم افتقار البدن في بقائه الى الغذاء والشراب ولا يصير الغذاء بجملته جزءا من البدن بل لا بد ان يبقى منه عند كل هضم بقية ما اذا كثرت على ممر الزمان اجتمع منها شىء له كمية وكيفية فيضر بكميته بأن يسد ويثقل البدن ويوجب أمراض&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;الاحتباس وان استفرغ تأذى البدن بالأدوية لأن أكثرها سمية ولا تخلو من اخراج الصالح المنتفع به ويضر بكيفيته بان يسخن بنفسه او بالعفن او يبرد بنفسه او يضعف الحرارة الغريزية عن انضاجه وسدد الفضلات لا محالة ضارة تركت أو استفرغت والحركة أقوى الأسباب في منع تولدها فانها تسخن الأعضاء وتسيل فضلاتها فلا تجتمع على طول الزمان ويعود البدن الخفة والنشاط ويجعله قابلا للغذاء ويصلب المفاصل ويقوى الأوتار والرباطات ويؤمن جميع الأمراض المادية وأكثر الأمراض المزاجية اذا استعمل القدر المعتدل منه في وقته وكان باقى التدبير صوابا ووقت الرياضة بعد انحدار الغذاء وكما الهضم والرياضة المعتدلة هي التى تحمر فيها البشرة وتربو ويتندى فيه البدن وأما التى يلزمها سيلان العرق فمفرطة وأى عضو كثرت رياضته قوى وخصوصا على نوع تلك الرياضة بل كل قوة فهذا شأنها فان من استكثر من الحفظ قويت حافظته ومن استكثر من الفكر قويت قوته المفكرة ولكل عضو رياضة تخصه فللصدر القراءة فلبتدىء فيها من من الخفية الى الجهر بتدريج ورياضة السمع بسمع الأصوات والكلام بالتدريج فينتقل من الأخف الى الأثقل وكذلك رياضة اللسان في الكلام وكذلك رياضة البصر وكذلك رياضة المشى بالتدريج شيئا فشيئا واما ركوب الخيل ورمى النشاب والصراع والمسابقة على الأقدام فرياضة للبدن كله وهى قالعة لأمراض مزمنة كالجذام الاستسقاء والقولنج ورياضة النفوس بالتعلم والتأدب والفرح والسرور والصبر والثبات والاقدام والسماح وفعل الخير ونحو ذلك مما ترتاض به النفوس ومن أعظم رياضتها الصبر&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;!--[if !supportLineBreakNewLine]--&gt;&lt;br /&gt; &lt;!--[endif]--&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-7859268314355182565?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/7859268314355182565/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=7859268314355182565' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7859268314355182565'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/7859268314355182565'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_1998.html' title='الراحة'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-997448619119547245</id><published>2008-08-30T09:16:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T09:17:05.474-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>في صحيح مسلم انه كان ينتبذ له أول الليل ويشربه إذا اصبح يومه ذلك والليلة التي تجئ والغد والليلة الأخرى والغد إلى العص</title><content type='html'>&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فصل وثبت في صحيح مسلم انه كان ينتبذ له أول الليل ويشربه إذا اصبح يومه ذلك والليلة التي تجئ والغد والليلة الأخرى والغد إلى العصر فان بقى منه شئ سقاه الخادم أو أمر به فصب وهذا النبيذ هو ماء يطرح فيه تمر يحليه وهو يدخل في الغذاء والشراب وله نفع عظيم في زيادة القوة وحفظ الصحة ولم يكن يشربه بعد ثلاث خوفا من تغيره إلى الاسكار فصل في تدبيره لأمر الملبس وكان من أتم الهدى وانفعه للبدن وأخفه عليه أيسره لبسا وخلعا وكان أكثر لبسه الردية والأزر وهى أخف على البدن من غيرها وكان يلبس القميص بل كان أحب الثياب إليه وكان هديه في لبسه لما يلبسه أنفع شئ للبدن فانه لم يكن يطيل أكمامه ويوسعها بل كانت كم قميصه إلى الرسغ لا تجاوز اليد فتشق على لابسها وتمنعه خفة الحركة والبطش ولا تقصر عن هذه فتبرز للحر والبرد وكان ذيل قميصه وإزاره إلى أنصاف الساقين لم يتجاوز الكعبين فيؤذى الماشى ويؤوده ويجعله كالمقيد ولم يقصر عن عضلة ساقه فتنكشف فيتأذى بالحر والبرد ولم تكن عمامته بالكبيرة التي تؤذى الرأس حملها ويضعفه ويجعله عرضة للضعف والآفات كما يشاهد من حال أصحابها ولا بالصغيرة التي تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد بل وسطا بين ذلك وكان يدخلها تحت حنكه وفي ذلك فوائد عديدة فإنها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;تقي العنق الحر والبرد وهواثبت ولا سيما عند ركوب الخيل والإبل والكر والفر وكثير من الناس اتخذ الكلاليب عوضا عن التحنك ويباعد ما بينهما في النفع والزينة وأنت إذا تأملت هذه اللبسة وجدتها من أنفع اللبسات وابلغها في حفظ صحة البدن وقوته أبعدها من التكلف والمشقة على البدن وكان يلبس الخفاف في السفر دائما وأغلب أحواله لحاجة الرجلين إلى ما يقيهما من الحر والبرد وفي الحضر أحيانا وكان أحب ألوان الثياب إليه البياض والحبرة وهى البرودة المحبرة ولم يكن من هديه لبس الحمر ولا الأسود ولا المصبغ ولا المصقول واما الحلة الحمراء التي لبسها فهى الرداء اليماني الذي فيه سواد وحمرة وبياض كالحلة الخضراء فقد لبس هذه وهذه وقد تقدم تقرير ذلك وتغليط من زعم انه لبس الأحمر القاني بما فيه الكفاية فصل في تدبيره لأمر المسكن لما علم انه على ظهر سير وان الدنيا مرحلة مسافر ينزل فيها مدة عمره ثم ينتقل عنها إلى الآخرة لم يكن من هديه وهدى أصحابه ومن تبعه الاعتناء بالمساكن وتشييدها وتعليتها وزخرفتها وتوسيعها بل كانت من أحسن منازل المسافر تقى الحر والبرد وتستر عن العيون وتمنع من الولوج الدواب لا يخاف سقوطها لفرط ثقلها ولا تعشش فيها الهوام لسعتها ولا تعتور عليها الأهوية والرياح المؤذية لارتفاعها وليست تحت الأرض فتؤذى سكانها ولا في غاية الارتفاع عليها بل وسط وتلك أعدل المساكن وانفعها واقلها حرا وبردا ولا تضيق عن سكانها فينحصر ولا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;تفضل عنه بغير منفعة ولا فائدة فتأوى الهوام في خلوها ولم يكن فيها كنف تؤذى ساكنها برائحتها بل رائحتها من أطيب الروائح لأنه كان يحب الطيب ولا يزال عنده وريحه هو من أطيب الرائحة وعرقه من أطيب الطيب ولم يكن في الدار كنيف تظهر رائحته ولا ريب أن هذه من أعدل المساكن وأنفعها وأوفقها للبدن وحفظ صحتة فصل في تدبيره لأمر النوم واليقظة ومن تدبر نومه ويقظته وجده اعدل نوم وانفعه للبدن والأعضاء والقوى فانه كان ينام أول الليل ويستيقظ أول النصف الثاني فيقوم ويستاك ويتوضأ ويصلى ما كتب الله له فيأخذ البدن والأعضاء والقوى حظها من النوم والراحة وحظها من الرياضة مع وفور الجر وهذا غاية صلاح القلب والبدن والدنيا والآخرة ولم يكن يأخذ من النوم فوق القدر المحتاج إليه ولا يمنع نفسه من القدر المحتاج إليه منه وكان يفعله على اكمل الوجوه فينام إذا دعته الحاجة إلى النوم على شقه الأيمن ذاكرا الله حتى تغلبه عيناه غير ممتلئ البدن من الطعام والشراب ولا مباشر بجنبه الأرض ولا متخذ للفراش المرتفعة بل له ضجاع من أدم حشوه ليف وكان يضجع على الوسادة ويضع يده تحت خده أحيانا ونحن نذكر فصلا في النوم والنافع منه والضار فنقول النوم حالة للبدن يتبعها غور الحرارة الغريزية والقوى إلى باطن البدن لطلب&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-997448619119547245?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/997448619119547245/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=997448619119547245' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/997448619119547245'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/997448619119547245'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_1967.html' title='في صحيح مسلم انه كان ينتبذ له أول الليل ويشربه إذا اصبح يومه ذلك والليلة التي تجئ والغد والليلة الأخرى والغد إلى العص'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-4127099109947040568</id><published>2008-08-30T09:14:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T09:15:18.192-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>في علاج داء الحريق وإطفائ</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(255, 0, 0); font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج داء الحريق وإطفائ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يذكر عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه لما كان الحريق سببه النار وهي مادة الشيطان التي خلق منها وكان فيه من الفساد&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله كان للشيطان إعانة عليه وتنفيذا له وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد وهذان الأمران وهما العلو في الأرض والفساد هما هدي الشيطان وإليهما يدعو وبهما يهلك بنى آدم فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد وكبرياء الرب عز وجل تقمع الشيطان وفعله ولهذا كان تكبير الله عز وجل له أثر فى إطفاء الحريق فإن كبرياء الله عز وجل لا يقوم لها شيء فإذا كبر المسلم ربه أثر تكبيره فى تكبيره فى خمود النار وخمود الشيطان التى هي مادته فيطفىء الحريق وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدنا كذلك والله أعلم فصل فى هديه فى حفظ الصحة لما كان اعتدال البدن صحته وبقاؤه إنما بواسطة الرطوبة المقاومة للحرارة فالرطوبة مادته والحرارة تنضجها وتدفع فضلاتها وتصلحها وتلطفها وإلا أفسدت البدن ولم يمكن قيامه وكذلك الرطوبة هى غذاء الحرارة فلولا الرطوبة لأحرقت البدن وأيبسته وأفسدته فقوام كل واحدة منهما بصاحبتها وقوام البدن بهما جميعا وكل منهما مادة للأخرى فالحرارة مادة للرطوبة تحفظها وتمنعها من الفساد والاستحالة والرطوبة مادة للحرارة تغذوها وتحملها ومتى مالت إحداهما إلى الزيادة على الأخرى حصل لمزاج البدن الإنحراف بحسب ذلك فالحرارة دائما تحلل الرطوبة فيحتاج البدن إلى ما به يخلف عليه ما حللته الحرارة ضرورة بقائه وهو الطعام والشراب ومتى زاد على مقدار التحلل ضعفت الحرارة عن تحليل فضلاته فاستحالت مواد رديئة فعاثت فى البدن وأفسدت فحصلت الأمراض المتنوعة بحسب تنوع موادها وقبول الأعضاء واستعدادها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وهذا كله مستفاد من قوله وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا فأرشد عباده إلى إدخال ما يقيم البدن من الطعام والشراب عوض ما تحلل منه وأن يكون بقدر ما ينتفع به البدن فى الكمية والكيفية فمتى جاوز ذلك كان إسرافا وكلاهما مانع من الصحة جالب للمرض أعنى عدم الأكل والشرب أو الإسراف فيه فحفظ الصحة كله فى هاتين الكلمتين الإلهيتين ولا ريب أن البدن دائما فى التحلل والاستخلاف وكلما كثر التحلل ضعفت الحرارة لفناء مادتها فإن كثرة التحلل تفنى الرطوبة وهى مادة الحرارة وإذا ضعفت الحرارة ضعف الهضم ولا يزال كذلك حتى تفنى الرطوبة وتنطفىء الحرارة جملة فيستكمل العبد الأجل الذى كتب الله له أن يصل إليه فغاية علاج الإنسان لنفسه ولغيره حراسة البدن إلى أن يصل إلى هذه الحالة لا أنه يستلزم بقاء الحرارة والرطوبة اللتين بقاء الشباب والصحة والقوة بهما فإن هذا مما لم يحصل لبشر فى هذه الدار وإنما غاية الطبيب أن يحمى الرطوبة عن مفسداتها من العفونة وغيرها ويحمى الحرارة عن مضعفاتها وبعدل بينهما بالعدل فى التدبير الذى به قام بدن الإنسان كما أن به قامت السموات والأرض وسائر المخلوقات إنما قوامها بالعدل ومن تأمل هدى النبي وجده أفضل هدى يمكن حفظ الصحة به فإن حفظها موقوف على حسن تدبير المطعم والمشرب والملبس والمسكن والهواء والنوم واليقظة والحركة والسكون والمنكح والاستفراغ والاحتباس فإذا حصلت هذه على الوجه المعتدل الموافق الملائم للبدن والبلد والسن والعادة كان أقرب إلى دوام الصحة والعافية أو غلبتها إلى انقضاء الأجل ولما كانت الصحة من أجل نعم الله على عبده وأجزل عطاياه وأوفر منحه بل&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;العافية أجل النعم على الإطلاق فحقيق لمن رزق حظا من التوفيق مراعاتها وحفظها وحمايتها عما يضادها وقد روى البخارى فى صحيحه من حديث ابن عباس قال قال رسول الله نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وفى الترمذى وغيره من حديث عبد الله بن محصن الأنصارى قال قال رسول الله من أصبح معافى فى جسده آمنا فى سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا وفى الترمذى أيضا من حديث أبى هريرة عن النبى أنه قال أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له ألم نصح لك جسمك ونروك من الماء البارد ومن ههنا قال من قال من السلف فى قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال عن الصحة وفى مسند الإمام أحمد أن النبى قال للعباس يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية فى الدنيا والآخرة وفيه عن أبى بكر الصديق قال سمعت رسول الله يقول سلوا الله اليقين والمعافاة فما أوتي أحد بعد اليقين خيرا من العافية فجمع بين عافيتى الدين والدنيا ولا يتم صلاح العبد فى الدارين إلا باليقين والعافية فاليقين يدفع عنه عقوبات الآخرة والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا فى قلبه وبدنه وفى سنن النسائى من حديث أبى هريرة يرفعه سلوا الله العفو والعافية والمعافاة فما أوتى أحد بعد يقين خيرا من العافية وهذه الثلاثة تتضمن إزالة الشرور الماضية بالعفو والحاضرة بالعافية والمستقبلة بالمعافاة فإنها تتضمن المداومة والإستمرار على العافية وفى الترمذى مرفوعا ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية وقال عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى الدرداء قلت يا رسول الله لأن أعافى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر فقال رسول الله ورسول الله يحب معك العافية ويذكر عن ابن عباس أن أعرابيا جاء إلى رسول الله فقال له ما أسأل الله بعد الصلوات الخمس فقال سل الله العافية فأعاد عليه فقال له فى الثالثة سل الله العافية فى الدنيا والآخرة وإذا كان هذا شأن العافية والصحة فيذكر من هديه فى مراعاة هذه الأمور ما يتبين لمن نظر فيه أنه أكمل الهدى على الإطلاق به حفظ صحة البدن والقلب وحياة الدنيا والآخرة والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله فصل فأما المطعم والمشرب فلم يكن من عادته حبس النفس على نوع واحد من الأغذية لا يتعداه إلى ما سواه فإن ذلك يضر بالطبيعة جدا وقد يتعذر عليها أحيانا فإن لم يتناول غيره ضعف أو هلك وإن تناول غيره لم تقبله الطبيعة فاستضر به فقصرها على نوع واحد دائما ولو أنه أفضل الأغذية خطر مضر بل كان يأكل ما جرت عادة أهل بلده بأكله من اللحم والفاكهة والخبز والتمر وغيره مما ذكرناه فى هديه فى المأكول فعليك بمراجعته ههنا وإذا كان فى أحد الطعامين كيفية تحتاج إلى كسر وتعديل كسرها وعدلها بضدها إن أمكن كتعديله حرارة الرطب بالطبيخ وإن لم يجد ذلك تناوله على حاجة وداعية من النفس من غير إسراف فلا تتضرر به الطبيعة وكان إذا عافت نفسه الطعام لم يأكله ولم يحملها إياه على كره وهذا أصل عظيم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فى حفظ الصحة فمتى أكل الإنسان ما تعافه نفسه ولا تشتهيه كان تضرره به أكثر من انتفاعه قال أنس ما عاب رسول الله طعاما قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه ولم يأكل منه ولما قدم إليه الضب المشوى لم يأكل منه فقيل له أهو حرام قال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدنى أعافه فراعى عادته وشهوته فلما لم يكن يعتاد أكله بأرضه وكانت نفسه لا تشتهيه أمسك عنه ولم يمنع من أكله من يشتهيه ومن عادته أكله وكان يحب اللحم وأحبه إليه الذراع ومقدم الشاة ولذلك سم فيه وفى الصحيحين أتى رسول الله بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه وذكر أبو عبيد وغيره عن ضباعة بنت الزبير أنها ذبحت فى بيتها شاة فأرسل إليها رسول الله أن أطعمينا من شاتكم فقالت للرسول ما بقى عندنا إلا الرقبة وإنى لأستحى أن أرسل بها إلى رسول الله فرجع الرسول فأخبره فقال ارجع إليها فقل لها أرسلى بها فإنها هادية الشاة وأقرب إلى الخير وأبعدها من الأذى ولا ريب أن أخف لحم الشاة لحم الرقبة ولحم الذراع والعضد وهو أخف على المعدة وأسرع انهضاما وفى هذه مراعاة الأغذية التى تجمع ثلاثة أوصاف الأول كثرة نفعها وتأثيرها فى القوى الثانى خفتها على المعدة وعدم ثقلها عليها الثالث سرعة هضمها وهذا أفضل ما يكون من الغذاء والتغذى باليسير من هذا أنفع من الكثير من غيره&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وكان يحب الحلواء والعسل وهذه الثلاثة أعنى اللحم والعسل والحلواء من أفضل الأغذية وأنفعها للبدن والكبد والأعضاء وللاغتذاء بها نفع عظيم فى حفظ الصحة والقوة ولا ينضر منها إلا من به علة وآفة وكان يأكل الخبز مأدوما ما وجد له إداما فتارة يأدمه باللحم ويقول هو سيد طعام أهل الدنيا والآخرة رواه ابن ماجه وغيره وتارة بالبطيخ وتارة بالتمر فإنه وضع تمرة على كسرة وقال هذا إدام هذه وفى هذا من تدبير الغذاء أن خبز الشعير بارد يابس والتمر حار رطب على أصح القولين فأدم خبز الشعير به من أحسن التدبير لا سيما لمن تلك عادتهم كأهل المدينة وتارة بالخل ويقول نعم الإدام الخل وهذا ثناء عليه بحسب مقتضى الحال الحاضر لا تفضيل له على غيره كما يظن الجهال وسبب الحديث أنه دخل على أهله يوما فقدموا له خبزا فقال هل عندكم من إدام قالوا ما عندنا إلا خل نعم الإدام الخل والمقصود أن أكل الخبز مأدوما من أسباب حفظ الصحة بخلاف الاقتصار على أحدهما وحده وسمى الأدم أدما لإصلاحه الخبز وجعله ملائما لحفظ الصحة ومنه قوله فى إباحته للخاطب النظر إنه أحرى أن يؤدم بينهما أى أقرب إلى الالتئام والموافقة فإن الزوج يدخل على بصيرة فلا يندم وكان يأكل من فاكهة بلده عند مجيئها ولا يحتمى عنها وهذا أيضا من أكبر أسباب حفظ الصحة فإن الله سبحانه بحكمته جعل فى كل بلد من الفاكهة ماينتفع به أهلها فى وقته فيكون تناوله من أسباب صحتهم وعافيتهم ويغنى عن كثير من الأدوية وقل من احتمى عن فاكهة بلده خشية السقم إلا وهو من أسقم الناس جسما وأبعدهم من الصحة والقوة وما فى تلك الفاكهة من الرطوبات فحرارة الفصل وحرارة المعدة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;تنضجها وتدفع شرها إذا لم يسرف فى تناولها ولم يحمل منها الطبيعة فوق ما تحتمله ولم يفسد بها الغذاء قبل هضمه ولا أفسدها بشرب الماء عليها وتناول الغذاء بعد التحلى منها فإن القولنج كثيرا ما يحدث عند ذلك فمن أكل منها ما ينبغى فى الوقت الذى ينبغى على الوجه الذى ينبغى كانت له دواء نافعا فصل فى هديه فى هيئة الجلوس للأكل صح عنه أن قال لا آكل متكئا وقال إنما أجلس كما يجلس العبد وآكل كما يأكل العبد وروى ابن ماجه فى سننه أنه نهى أن يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه وقد فسر الاتكاء بالتربع وفسر بالاتكاء على الشىء وهو الاعتماد عليه وفسر بالاتكاء على الجنب فإنه والأنواع الثلاثة من الإتكاء فنوع منها يضر بالأكل وهو الإتكاء على الجنب فإنه يمنع مجرى الطعام الطبيعى عن هيئته ويعوقه عن سرعة نفوذه إلى المعدة ويضغط المعدة فلا يستحكم فتحها للغذاء وأيضا فإنها تميل ولا تبقى منتصبة فلا يصل الغذاء إليها بسهولة وأما النوعان الآخران فمن جلوس الجبابرة المنافى للعبودية ولهذا قال آكل كما يأكل العبد وكان يأكل وهو مقع ويذكر عنه أنه كان يجلس للأكل متوركا على ركبتيه ويضع بطن قدمه اليسرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعا لربه عز وجل وأدبا بين يديه واحتراما للطعام وللمؤاكل فهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل وأفضلها لأن الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعى الذى خلقها الله سبحانه عليه مع ما فيها من الهيئة الأدبية وأجود ما اغتذى الإنسان إذا كانت أعضاؤه على وضعها الطبيعى ولا يكون كذلك إلا إذا كان الإنسان منتصبا الانتصاب الطبيعى وأردأ الجلسات لأكل الإتكاء على الجنب لما تقدم من أن المرىء وأعضاء الازدراد تضيق عند هذه الهيئة والمعدة لا تبقى&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;على وضعها الطبيعى لأنها تنعصر مما يلى البطن بالأرض ومما بلى الظهر بالحجاب الفاصل بين آلات الغذاء وآلات النفس وإن كان المراد بالاتكاء الاعتماد على الوسائد والوطاء الذى تحت الجالس فيكون المعنى أنى إذا أكلت لم أقعد متكئا على الأوطية والوسائد كفعل الحبابرة ومن يريد الإكثار من الطعام لكنى آكل بلغة كما يأكل العبد فصل وكان يأكل بأصابعه الثلاث وهذا أنفع ما يكون من الأكلات فإن الأكل بإصبع أو إصبعين لا يستلذ به الآكل ولا يمريه ولا يشبعه إلا بعد طول ولا تفرح آلات الطعام والمعدة بما ينالها فى كل أكلة فتأخذها على إغماض كما يأخذ الرجل حقه حبة أو حبتين أو نحو ذلك فلا يلتذ بأخذه ولا يسر به والأكل بالخمسة والراحة يوجب ازدحام الطعام على آلاته وعلى المعدة وربما استدت الآلات فمات وتغصب الالآت على دفعه والمعدة على احتماله ولا يجد له لذة ولا استمراء فأنفع الأكل أكله وأكل من اقتدى به بالأصابع الثلاث فصل ومن تدبر أغذيته وما كان يأكله وجده لم يجمع قط بين لبن وسمك ولا بين لبن وحامض ولا بين غذائين حارين ولا باردين ولا لزجين ولا قابضين ولا مسهلين ولا غليظين ولا مرخيين ولا مستحيلين إلى خلط واحد ولا بين مختلفين كقابض ومسهل وسريع الهضم وبطيئه ولا بين شوي وطبيخ ولا بين طرى وقديد ولا بين لبن وبيض ولا بين لحم ولبن ولم يكن يأكل طعاما فى وقت شدة حرارته ولا طبيخا بائتا يسخن له بالغد ولا شيئا من الأطعمة العفنة والمالحة كالكوامخ والمخللات والملوحات وكل هذه الأنواع ضار مولد لأنواع من الخروج عن الصحة والاعتدال وكان يصلح ضرر بعض الأغذية ببعض إذا وجد إليه سبيلا فيكسر حرارة هذا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ببرودة هذا ويبوسة هذا برطوبة هذا كما فعل فى القثاء والرطب وكما كان يأكل التمر بالسمن وهو الحيس ويشرب نقيع التمر يلطف به كيموسات الأغذية الشديدة وكان يأمر بالعشاء ولو بكف من تمر ويقول ترك العشاء مهرمة ذكره الترمذى فى جامعه وابن ماحه فى سننه وذكر أبو نعيم عنه أنه كان ينهى عن النوم على الأكل ويذكر أنه يقسى القلب ولهذا فى وصايا الأطباء لمن أراد حفظ الصحة أن يمشى بعد العشاء خطوات ولو مائة خطوة ولا ينام عقبه فإنه مضر جدا وقال مسلموهم أو يصلى عقيبه ليستقر الغذاء بقعر المعدة فيسهل هضمه ويجود بذلك ولم يكن من هديه أن يشرب على طعامه فيفسده ولا سيما إن كان الماء حارا أو باردا فإنه ردىء جدا قال الشاعر لا تكن عند أكل سخن وبرد ودخول الحمام تشرب ماء فإذا ما اجتنبت ذلك حقا لم تخف ما حييت فى الجوف داء ويكره شرب الماء عقيب الرياضة والتعب وعقيب الجماع وعقيب الطعام وقبله وعقيب أكل الفاكهة وإن كان الشرب عقيب بعضها أسهل من بعض وعقب الحمام وعند الانتباه من النوم فهذا كله مناف لحفظ الصحة ولا اعتبار بالعوئد فإنها طبائع ثوان فصل فى هديه فى الشراب وأما هديه فى الشراب فمن أكمل هدى يحفظ به الصحة فإنه كان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد وفى هذا من حفظ الصحة ما لا يهتدى إلى معرفته إلا أفاضل الأطباء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;فإن شربه ولعقة على الريق يذيب البلغم ويغسل خمل المعدة ويجلوا لزوجتها ويدفع عنها الفضلات ويسخنها باعتدال ويدفع سددها ويفعل مثل ذلك بالكبد والكلى والمثانة وهو أنفع للمعدة من كل حلو دخلها وإنما يضر بالعرض لصاحب الصفراء لحدته وحدة الصفراء فربما هيجها ودفع مضرته لهم بالخل فيعود حينئذ لهم نافعا جدا وشربه أنفع من كثير من الأشربة المتخذة من السكر أو أكثرها ولا سيما لمن لم يعتد هذه الأشربة ولا ألفها طبعه فإنه إذا شربها لا يلائمه ملائمة العسل ولا قريبا منه والمحكم فى ذلك العادة فإنها تهدم أصولا وتبنى أصولا وأما الشراب إذا جمع وصفى الحلاوة والبرودة فمن أنفع شيء للبدن ومن أكبر أسباب حفظ الصحة وللأرواح والقوى والكبد والقلب عشق شديد له واستمداد منه وإذا كان فيه الوصفان حصلت به التغذية وتنفيذ الطعام إلى الأعضاء وإيصاله إليها أتم تنفيذ والماء البارد رطب يقمع الحرارة ويحفظ على البدن رطوباته الأصلية ويرد عليه بدل ما تحلل منها ويرقق الغذاء وينفذه فى العروق واختلف الأطباء هل يغذى البدن على قولين فأثبت طائفة التغذية به بناء على ما يشاهدونه من النمو والزيادة والقوة فى البدن به ولا سيما عند شدة الحاجة إليه قالوا وبين الحيوان والنبات قدر مشترك من وجوه عديدة منها النمو والاغتذاء والاعتدال وفى النبات قوة حس وحركة تناسبه ولهذا كان غذاء النبات بالماء فما ينكر أن يكون للحيوان به نوع غذاء وأن يكون جزءا من غذائه التام&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;قالوا ونحن لا ننكر أن قوة الغذاء ومعظمه فى الطعام وإنما أنكرنا أن لا يكون للماء تغذية البتة قالوا وأيضا الطعام إنما يغذى بما فيه من المائية ولولاها لما حصلت به التغذية قالوا ولأن الماء مادة حياة الحيوان والنبات ولا ريب أن ما كان أقرب إلى مادة لشيء حصلت به التغذية فكيف إذا كانت مادته الأصلية قال الله تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حي فكيف ينكر حصول التغذية بما هو مادة الحياة على الإطلاق قالوا وقد رأينا العطشان إذا حصل له الرى بالماء البارد تراجعت إليه قواه ونشاطه وحركته وصبر عن الطعام وانتفع بالقدر اليسير منه ورأينا العطشان لا ينتفع بالقدر الكثير من الطعام ولا يجد به القوة والاغتذاء ونحن لا ننكر أن الماء ينفذ الغذاء إلى أجزاء البدن وإلى جميع الأعضاء وأنه لا يتم أمر الغذاء إلا به وإنما ننكر على من سلبه قوة التغذية عنه البتة ويكاد قوله عندنا يدخل فى إنكار الأمور الوجدانية وأنكرت طائفة أخرى حصول التغذية به واحتجت بأمور يرجع حاصلها إلى عدم الاكتفاء به وأنه لا يقوم مقام الطعام وأنه لا يزيد فى نمو الأعضاء ولا يخلف عليها بدل ما حللته الحرارة ونحو ذلك مما لا ينكره أصحاب التغذية فإنهم يجعلون تغذيته بحسب جوهره ولطافته ورقته وتغذية كل شيء بحسبه وقد شوهد الهواء الرطب البارد اللين يغذى بحبه والرائحة الطيبة تغذى نوعا من الغذاء فتغذية الماء اظهر وأظهر والمقصود أنه إذا كان باردا وخالطه ما يحليه كالعسل أو الزبيب أو التمر أو السكر كان من أنفع ما يدخل البدن وحفظ عليه صحته فلهذا كان أحب الشراب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;إلى رسول الله البارد الحلو والماء الفاتر ينفخ ويفعل ضد هذه الأشياء ولما كان الماء البائت أنفع من الذى يشرب وقت استقائه قال النبي وقد دخل إلى حائط أبى الهيثم بن التيهان هل من ماء بات فى شنه فأتاه به فشرب منه رواه البخاري ولفظه إن كان عندكم ماء بات في شنه وإلا كرعنا والماء البائت بمنزلة العجين الخمير والذي شرب لوقته بمنزلة الفطير وأيضا فإن الأجزاء الترابيه والأرضية تفارقه إذا بات وقد ذكر أن النبي كان يستعذب له الماء ويختار البائت منه وقالت عائشة كان رسول الله يستسقى له الماء العذب من بئر السقيا والماء الذي في القرب والشنان ألذ من الذي يكون في آنية الفخار والأحجار وغيرهما ولا سيما أسقية الأدم ولهذا التمس النبي ماء بات في شنة دون غيرها من الأواني وفي الماء إذا وضع في الشنان وقرب الأدم خاصة لطيفة لما فيها من المسام المنفتحة يرشح منها الماء ولهذا الماء الذي في الفخار الذي يرشح ألذ منه وأبرد في الذي لا يرشح فصلوات الله وسلامه على أكمل الخلق وأشرفهم نفسا وأفضلهم هديا في كل شىء لقد دل أمته على أفضل الأمور وأنفعها لهم في القلوب والأبدان في الدنيا والآخرة قالت عائشة رضي الله عنها كان أحب الشراب إلى رسول الله الحلو البارد وهذا يحتمل ان يريد به الماء العذب كمياه العيون والآبار الحلوة فإنه كان يستعذب له الماء ويحتمل أن يريد به الماء الممزوج بالعسل أو الذي نقع فيه التمر أو الزبيب وقد يقال وهو الأظهر يعمها جميعا وقوله في الحديث الصحيح إن كان عندك ماء بات في شن وإلا كرعنا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;دليل على جواز الكرع وهو الشرب بالفم من الحوض والمقراة ونحوها وهذه والله أعلم واقعة عين دعت الحاجة فيها إلى الكرع بالفم أو قاله مبينا لجوازه فإن من الناس من يكره والأطباء تكاد تحرمه ويقولون إنه يضر بالمعدة وقد روى في حديث لا أدرى ما حاله عن ابن عمر رضي عنهما أن النبي نهانا ان نشرب على بطوننا وهو الكرع ونهانا أن نغترف باليد الواحدة وقال لا يلغ أحدكم كما يلغ الكلب ولا يشرب بالليل من إناء حتى يختبره إلا أن يكون مخمرا وحديث البخاري أصح من هذا وإن صح فلا تعارض بينهما إذ لعل الشرب باليد لم يكن يمكن حينئذ فقال وإلا كرعنا والشرب بالفم إنما يضر إذا انكب الشارب على وجهه وبطنه كالذي يشرب من الهر والغدير فأما إذا شرب منتصبا بفمه من حوض مرتفع ونحوه فلا فرق بين أن يشرب بيده أو بفمه فصل وكان من هديه الشرب قاعدا هذا كان هديه المعتاد وصح عنه أنه أمر الذي شرب قائما وصح عنه أنه أمر الذي شرب قائما أن يستقىء وصح عنه أنه شرب قائما فقالت طائفة هذا ناسخ للنهي وقالت طائفة بل مبين ان النهي ليس المتحريم بل للإرشاد وترك الأولى وقالت طائفة لا تعارض بينهما أصلا فإنه إنما شرب قائما للحاجة فإنه إنما يشرب قائما لحاجة فإنه جاء إلى زمزم وهم يستسقون منها فاستسقى فناولوه الدلو فشرب وهو قائم وهذا كان موضع حاجة وللشرب قائما آفات عديدة منها أنه لا يحصل به الري التام ولا يستقر في المعدة حتى يقسمه الكبد على الأعضاء وينزل بسرعة وحدة إلى المعدة فيخشى منه ان يبرد حرارتها ويشوشها ويسرع النفوذ إلى أسافل البدن بغير تدريج وكل هذا يضر بالشارب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;واما إذا فعله نادرا أو لحاجة لم يضره ولا يعترض بالعوائد على هذا فإن العوائد طبائع ثوان ولها أحكام أخرى وهي بمنزله الخارج عن القياس عند الفقهاء فصل وفي صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك قال كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثا ويقول إنه أروى وأمرأ وأبرأ الشراب في لسان الشارع وحملة الشرع هو الماء ومعنى تنفسه في الشراب إبانه القدح عن فيه وتنفسه خارجه ثم يعود إلى الشراب كما جاء مصرحا به في الحديث الآخر إذا شربت أحدكم فلا يتنفس في القدح ولكن ليبن الإناء عن فيه وفي هذا الشرب حكم جمة وفوائد مهمة وقد نبه على مجامعها بقوله إنه أروى وأمرأ وأبرأ فاروى أشد ريا وأبلغه وانفعه وأبرأ أفعل من البرء وهو الشفاء أي يبرى من شدة العطش ودائه لتردده على المعدة الملتهبة دفعات فتسكن الدفعة الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه والثالثة ما عجزت الثانية عنه وأيضا فإنه أسلم لحرارة المعدة وابقى عليها من أن يهجم عليها البارد وهلة واحدة ونهلة واحدة وأيضا فإنه لا يروى لمصادفته لحرارة العطش لحظة ثم يقلع عنها ولما تكسر سورتها وحدثها وإن انكسرت لم تبطل بالكلية بخلاف كسرها على التمهل والتدريج وأيضا فإنه أسلم عاقبة وآمن غائله من تناول جميع ما يروى دفعة واحدة فإنه يخاف منه أن يطفيء الحرارة الغريزية بشدة برده وكثرة كميته أو يضعفها فيؤدي ذلك إلى فساد مزاج المعدة والكبد وإلى أمراض رديئة خصوصا في سكان البلاد الحارة كالحجاز واليمن ونحوهما أو في الأزمنة الحارة كشدة الصيف فإن الشرب وهلة واحدة مخوف عليهم جدا فإن الحار الغريزي ضعيف في بواطن أهلها وفي تلك الأزمنه الحارة وقوله وأمرأ هو أفعل من مرىء الطعام والشراب في بدنه إذا دخله وخالطه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;بسهولة ولذة ونفع ومنه فكلوه هنيئا مريئا هنيئا في عاقبته مريئا في مذاقه وقيل معناه أنه أسرع انحدارا عن المريء لسهولته وخفته عليه بخلاف الكثير فانه لا يسهل على المريء انحداره ومن آفات الشرب نهلة واحدة أنه يخاف منه الشرق بأن ينسد مجرى الشراب لكثرة الوارد عليه فيغص به فإذا تنفس رويدا ثم شرب أمن من ذلك ومن فوائده أن الشارب إذا شرب أول مرة تصاعد البخار الدخانى الحار الذي كان على القلب والكبد بمرور الماء البارد عليه فأخرجته الطبيعة عنها فإذا شرب مرة واحدة اتفق نزول الماء البارد وصعود البخار فيتدافعان ويتعالجان ومن ذلك يحدث الشرق والغصة ولا يهنأ الشارب بالماء ولا يمرئه ولا يتم ريه وقد روى عبدالله بن المبارك والبيهقى وغيرهما عن النبى إذا شرب أحدكم فليمص الماء مصا ولا يعب عبا فان الكياد من العب والكياد بضم الكاف وتخفيف الباء وهو وجع الكبد وقد علم بالتجربة أن ورود الماء جملة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها وسبب ذلك المضادة التي بين حرارتها وبين ما ورد عليها من كيفية المبرود وكميته ولو ورد بالتدريج شيئا فشيئا لم يضادحرارتها ولم يضعفها وهذا مثاله صب الماء البارد على القدر وهى تفور لا يضرها صبه قليلا قليلا وقد روى الترمذى في جامعه عنه لا تشربوا نفسا واحدا كشرب البعير ولكن اشربوا مثنى وثلاث وسموا إذا أنتم شربتم واحمدوا إذا انتم فرغتم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وللتسمية في أول الطعام والشراب وحمد الله في آخره تأثير عجيب في نفعه واستمرائه ودفع مضرته قال الأمام أحمد إذا جمع الطعام أربعا فقد كمل إذا ذكر اسم الله في أوله وحمد الله في آخره وكثرت عليه الأيدي وكان من حل فصل وقد روى مسلم في صحيحه من حديث جابر بن عبدالله قال سمعت رسول الله يقول غطوا الإناء وأوكوا السقاء فأن في السنة ليلة ينزل فيها الوباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء وسقاء ليس عليه وكاء إلا وقع فيه من ذلك الداء وهذا مما لا تناله علوم الأطباء ومعارفهم وقد عرفه من عرفه من عقلاء الناس وبالتجربة قال الليث بن سعد أحد رواة الحديث الأعاجم عندنا يتقون تلك الليلة في السنة في كانون الأول منها وصح عنه أنه أمر بتخمير الإناء ولوأن يعرض عليه عودا وفي عرض العود عليه من الحكمة انه لا ينسى تخميره بل يعتاد حتى بالعود وفيه انه ربما أراد الدبيب أن يسقط فيه فيمر على العود فيكون العود جسرا له يمنعه من السقوط فيه وصح عنه أنه أمر عند ايكاء الإناء بذكر اسم الله فان ذكر اسم الله عند تخمير الإناء يطرد عنه الشياطين وإبكاؤه يطرد عنه الهوام ولذلك أمر بذكر اسم الله في هذين موضعين لهذين المعنيين وروى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس أن رسول الله نهى عن الشرب من في السقاء وفي هذا آداب عديدة منها أن تردد أنفاس الشارب فيه يكسبه زهومة ورائحة كريهة يعاف لأجلها ومنها أنه ربما غلب الداخل إلى جوفه من الماء فتضرر به ومنها انه ربما كان فيه حيوان لا يشعر به فيؤذيه ومنها أن الماء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ربما كان فيه قذاة أو غيرها لا يراها عند الشرب فتلج جوفه ومنها أن الشرب كذلك يملا البطن من الهواء فيضيق عن أخذ حظه من الماء أو يزاحمه أو يؤذيه ولغير ذلك من الحكم فان قيل فما تصنعون بما في جامع الترمذى أن رسول الله دعا باداوة يوم أحد فقال اختنث قم الاداوة ثم شرب منها من فمها قلنا نكتفى فيه بقول الترمذي هذا حديث ليس إسناده بصحيح عبدالله ابن عمر العمرى يضعف من قبل حفظه ولا أدرى سمع من عيسى أو لا انتهى يريد عيسى بن عبدالله الذي رواه عنه عن رجل من الأنصار فصل وفي سنن أبي داود من حديث أبي سعيد الخدري قال نهى رسول الله عن الشرب في ثلمة القدح وأن ينفخ في الشراب وهذه من الآداب التي يتم بها مصلحة الشارب فان الشرب من ثلمة القدح فيه عدة مفاسد أحدها أن ما يكون على وجه الماء من قذى أو غيره يجتمع إلى الثلمة بخلاف الجانب الصحيح والثاني انه ربما شوش على الشارب ولم يتمكن من حسن الشرب من الثلمة الثالث أن الوسخ والزهومة تجتمع في الثلمة ولا يصل إليها الغسل كما يصل إلى الجانب الصحيح الرابع أن الثلمة محل العيب في القدح وهى اردأ مكان فيه فينبغي تجنبه وقصد الجانب الصحيح فإن الرديء من كل شئ لا خير فيه ورأى بعض السلف رجلا يشترى حاجة رديئة فقال لا تفعل أما علمت أن الله نزع البركة من كل رديء الخامس أنه ربما كان في الثلمة شق أم تحديد يجرح فم الشارب ولغير هذه من المفاسد&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وآما النفخ في الشراب فانه يكسبه من فم النافخ رائحة كريهة يعاف لأجلها ولا سيما أن كان متغير الفم وبالجملة فأنفاس النافخ تخالطه ولهذا جمع رسول الله بين النهى عن التنفس في الإناء والنفخ فيه في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه عن ابن عباس رضى الله عنهما قال نهى رسول الله أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه فان قيل فما تصنعون بما في الصحيحين من حديث أنس أن رسول الله كان يتنفس في الإناء ثلاثا قيل نقابله بالقبول والتسليم ولا معارضة بينه وبين الأول فان معناه أنه كان يتنفس في شربه ثلاثا وذكر الإناء لأنه آلة الشرب وهذا كما جاء في الحديث الصحيح أن إبراهيم ابن رسول الله مات في الثدي أي في مدة الرضاع فصل وكان يشرب اللبن خالصا تارة ومشوبا بالماء أخرى وفي شرب اللبن الحلو في تلك البلاد الحارة خالصا ومشوبا نفع عظيم في حفظ الصحة وترطيب البدن ورى الكبد ولا سيما اللبن الذي ترعى دوابه الشيح والقيصوم والخزامى وما أشبهها فان لبنها غذاء مع الأغذية وشراب مع الأشربة وداء مع الأدوية وفي جامع الترمذى عنه إذا أكل أحدكم طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه وإذا سقى لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فانه ليس شئ يجزئ من الطعام والشراب ألا اللبن قال الترمذى هذا حديث حسن&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-4127099109947040568?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/4127099109947040568/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=4127099109947040568' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4127099109947040568'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4127099109947040568'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_6770.html' title='في علاج داء الحريق وإطفائ'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-4997466133912079769</id><published>2008-08-30T09:13:00.001-07:00</published><updated>2008-08-30T09:13:43.779-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>في علاج الفزع والأرق المانع من النوم</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; color: rgb(153, 102, 51); font-weight: bold;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الفزع والأرق المانع من النوم&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;روى الترمذي في جامعه عن بريدة قال شكا خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما أنام الليل من الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك فقل أللهم رب السموات السبع وما أظلت ورب الأرضين وما أقلت ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط على أحد منهم أو يبغى على عز وجارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك وفيه ايضا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون قال وكان عبد الله بن عمر يعلمهن من عقل من بنيه ومن لم يعقل كتبه وعلقه عليه ولا يخفى مناسبة هذه العوذة لعلاج هذا الداء &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-4997466133912079769?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/4997466133912079769/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=4997466133912079769' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4997466133912079769'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/4997466133912079769'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_4963.html' title='في علاج الفزع والأرق المانع من النوم'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-1491074104343418435</id><published>2008-08-30T09:12:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T09:13:11.681-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>في علاج الكرب والهم والحزن</title><content type='html'>&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;; font-weight: bold; color: rgb(51, 153, 153);" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والهم والحزن&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;أخرجا في الصحيحين من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض رب العرش الكريم وفي جامع الترمذي عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;يا حي يا قيوم برحمتك استغيث وفيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع طرفه إلى السماء فقال سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وفي سنن ابي داود عن ابي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفه عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت وفيها ايضا عن أسماء بنت عميس قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك كلمات تقوليهن عند الكرب أو في الكرب الله ربي لا أشرك به شيئا وفي رواية أنها تقال سبع مرات وفي مسند الإمام أحمد عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أصاب عبدا هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل أسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتباك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا وفي الترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجيب له وفي رواية إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه كلمة أخي يونس وفي سنن أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له ابو أمامة فقال&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;يا أبا أمامة مالي أراك في المسجد في غير وقت الصلاة فقال هموم لزمتني وديون يا رسول الله فقال ألا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى دينك قال قلت بلى يا رسول الله قال قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال قال ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني وفي سنن أبي داود عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب وفي المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة وقد قال تعالى واستعينوا بالصبر الصلاة وفي السنن عليكم بالجهاد فإنه من أبواب الجنة يدفع الله به عن النفوس الهم والغم ويذكر عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول ولا حول ولا قوة إلا بالله وثبت في الصحيحين أنها كنز من كنوز الجنة وفي الترمذي أنها باب من أبواب الجنة هذه الأدوية تتضمن خمسة عشر نوعا من الدواء فإن لم تقو على إذهاب داء الهم والغم والحزن فهو داء قد استحكم وتمكنت أسبابه ويحتاج إلى استفراغ كلي الأول توحيد الربوبية الثاني توحيد الإلهية الثالث التوحيد العلمي الاعتقادي الرابع تنزيه الرب تعالى عن أن يظلم عبده أو يأخذه بلا سبب من العبد يوجب ذلك الخامس اعتراف العبد بأنه هو الظالم&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;السادس التوسل إلى الرب تعالى بأحب الأشياء إليه وهو أسماؤه وصفاته ومن أجمعها لمعاني الأسماء والصفات الحي القيوم السابع الاستعانة به وحده الثامن إقرار العبد له بالرجاء التاسع تحقيق التوكل عليه والتفويض إليه والاعتراف له بأن ناصيته في يده يصرفه كيف يشاء وأنه ماض فيه حكمه عدل فيه قضاؤه العاشر أن يرتع قلبه في رياض القرآن ويجعله لقلبه كالربيع للحيوان وأن يستضىء به في ظلمات الشبهات والشهوات وأن يتسلى به عن كل فائت ويتعزى به عن كل مصيبة ويستشفى به من أدواء صدره فيكون جلاء حزنه وشفاء همه وغمه الحادي عشر الاستغفار الثاني عشر التوبة الثالث عشر الجهاد الرابع عشر الصلاة الخامس عشر البراءة من الحول والقوة وتفويضهما إلى من هما بيده فصل في بيان جهة تأثير هذه الأدوية في هذه الأمراض خلق الله سبحانه ابن آدم وأعضاءه وجعل لكل عضو منها كمالا إذا فقده أحس بالألم وجعل لملكها وهو القلب كمالا إذا فقده حضرته أسقامه وآلامه من الهموم والغموم والأحزان فإذا فقدت العين ما خلقت له من قوة الإبصار وفقدت الأذن ما خلقت له من قوة السمع وفقد اللسان ما خلق له من قوة الكلام فقدت كمالها والقلب خلق لمعرفة فاطره ومحبته وتوحيده والسرور به والابتهاج بحبه والرضا عنه والتوكل عليه والحب فيه والبغض فيه والموالاة فيه والمعاداة فيه ودوام&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ذكره وأن يكون أحب إليه من كل ما سواه وأرجى عنده من كل ما سواه وأجل في قلبه من كل ما سواه ولا نعيم له ولا سرور ولا لذة بل ولا حياة إلا بذلك وهذا له بمنزلة الغذاء والصحة والحياة فإذا فقد غذاءه وصحته وحياته فالهموم والغموم والأحزان مسارعة من كل صوب إليه ورهن مقيم عليه ومن أعظم أدوائه الشرك والذنوب والغفلة والاستهانة بمحابة ومراضيه وترك التفويض إليه وقلة الاعتماد عليه والركون إلى ما سواه والسخط بمقدوره والشك في وعده ووعيده وإذا تأملت أمراض القلب وجدت هذه الأمور وأمثالها هي أسبابها لا سبب لها سواها فدواؤه الذي لا دواء له سواه ما تضمنته هذه العلاجات النبوية من الأمور المضادة لهذه الأدواء فإن المرض يزال بالضد والصحة تحفظ بالمثل فصحته تحفظ بهذه الأمور النبوية وأمراضه بأضدادها فالتوحيد يفتح للعبد باب الخير والسرور واللذة والفرح والابتهاج والتوبة استفراغ للأخلاط والمواد الفاسدة التي هي سبب أسقامه وحمية له من التخليط فهي تغلق عنه باب الشرور فيفتح له باب السعادة والخير بالتوحيد ويغلق باب الشرور بالتوبة والاستغفار قال بعض المتقدمين من ائمة الطب من أراد عافية الجسم فليقلل من الطعام والشراب ومن أراد عافية القلب فليترك الآثام وقال ثابت بن قرة راحة الجسم في قلة الطعام وراحة الروح في قلة الاثام وراحة اللسان في قلة الكلام والذنوب للقلب بمنزلة السموم إن لم تهلكه أضعفته ولا بد وإذا أضعفت قوته لم يقدر على مقاومة الأمراض قال طبيب القلوب عبد الله بن المبارك&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;رأيت الذنوب تميت القلوب وقد يورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها فالهوى أكبر أدوائها ومخالفته أعظم أدويتها والنفس في الأصل خلقت جاهلة ظالمة فهي لجهلها تظن شفاءها في اتباع هواها وإنما فيه تلفها وعطبها ولظلمها لا تقبل من الطبيب الناصح بل يضع الداء موضع الدواء فتعتمده ويضع الدواء موضع الداء فتجتنبه فتيولد من بين إيثارها للداء واجتنابها للدواء أنواع من الأسقام والعلل التي تعيى الأطباء ويتعذر معها الشفاء والمصيبة العظمى أنها تركب ذلك على القدر فتبرىء نفسها وتلوم ربها بلسان الحال دائما ويقوى اللوم حتى يصرح اللسان وإذا وصل العليل إلى هذه الحال فلا يطمع في برئه إلا أن تتداركه رحمة من ربه فيحييه حياة جديدة ويرزقه طريقه حميدة فلهذا كان حديث ابن عباس في دعاء الكرب مشتملا على توحيد الإلهية والربوبية ووصف الرب سبحانه بالعظمة والحلم وهاتان الصفتان مستلزمتان لكمال القدرة والرحمة والإحسان والتجاوز ووصفه بكمال ربوبيته للعالم العلوي والسفلي والعرش الذي هو سقف المخلوقات وأعظمها و الربوبية التامة تستلزم توحيده وأنه الذي لا تنبغي العبادة والحب والخوف والرجاء والاحلال والطاعة إلا له وعظمته المطلقة تستلزم إثبات كل كمال له وسلب كل نقص وتمثيل عنه وحلمه يستلزم كمال رحمته وإحسانه إلىخلقه فنعلم القلب ومعرفته بذلك توجب محبته وإجلاله وتوحيده فيحصل له من الآبتهاج واللذة والسرور مايدفع عنه ألم الكرب والهم والغم وأنت تجد المريض إذا ورد عليه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;ما يسر ويفرحه ويقوي نفسه كيف تقوى الطبيعة على دفع المرض الحسي فحصول هذا الشفاء للقلب أولى وأحرى ثم إذا قابلت بين ضيق الكرب وسعة هذه الأوصاف التي تضمنها دعاء الكرب وجدته في غاية المناسبة لتفريج هذا الضيق وخروج القلب منه إلى سعة البهجة والسرور وهذه الأمور إنما يصدق بها من أشرقت فيه أنوارها وباشر قلبه حقائقها وفي تأثير قوله يا حي يا قيوم برحمتك استغيث في دفع هذا الداء مناسبة بديعة فإن صفة الحياة متضمنة لجميع صفات الكمال مستلزمة لها وصفة القيومية متضمنة لجميع صفات الآفعال ولهذا كان اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى هو اسم الحي القيوم والحياة التامة تضاد جميع الأسقام والآلام ولهذا لما كملت حياة أهل الجنة لم يلحقهم هم ولا غم ولا حزن ولا شيء من الآفات ونقصان الحياة يضر بالأفعال وينافي القيومية فكمال القيومية لكمال الحياة فالحي المطلق التام لا يفوته صفة الكمال البتة والقيوم لا يتعذر عليه فعل ممكن البتة فالتوسل بصفة الحياة والقومية له تأثير في إزالة ما يضاد الحياة ويضر بالأفعال ونظير هذا توسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه بربوبيته لجبريل وميكائيل وإسرافيل أن يهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه فإن حياة القلب بالهداية وقد وكل الله سبحانه هؤلاء الأملاك الثلاثة بالحياة فجبريل موكل بالوحي الذي هو حياة القلوب وميكائيل بالقطر الذي هو حياة الأبدان والحيوان وإسرافيل بالنفخ في الصور الذي هو سبب حياة العالم وعود الأرواح إلى أجسادها فالتوسل إليه سبحانه بربويته هذه الأرواح العظيمة الموكلة بالحياة له تأثير في حصول المطلوب والمقصود أن لاسم الحي القيوم تأثيرا خاصا في إجابة الدعوات وكشف الكربات&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وفي السنن وصحيح ابي حاتم مرفوعا اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وفاتحة آل عمران ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال الترمذي حديث صحيح وفي السنن وصحيح ابن حبان ايضا من حديث أنس أن رجلا دعا فقال اللهم إني أسالك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع المسوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذااجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم وفي قوله أللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت من تحقيق الرجاء لمن الخير كله بيديه والاعتماد عليه وحده وتفويض الأمر إليه والتضرع إليه أن يتولى إصلاح شأنه ولا يكله إلى نفسه والتوسل إليه بتوحيد ما له تأثير قوي في دفع هذا الداء وكذلك قوله الله ربي لا أشرك به شيئا وأما حديث ابن مسعود اللهم إني عبدك ابن عبدك ففيه من المعارف الإلهية وأسرار العبودية مالا يتسع له كتاب فإنه يتضمن الاعتراف بعبوديته وعبودية آبائه وأمهاته وأن ناصيته بيده يصرفها كيف يشاء فلا يملك العبد دونه لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا لأن من ناصيته بيد غيره فليس إليه شيء من أمره بل هو عان في قبضته ذليل تحت سلطان قهره وقوله ماض في حكمك عدل في قضاؤك متضمن لأصلين عظيمين عليهما مدار التوحيد أحدهما إثبات القدر وأن أحكام الرب تعالى نافذة في عبده ماضيه فيه لا انفكاك له عنها ولا حيلة له في دفعها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;والثاني أنه سبحانه عدل في هذه الأحكام غير ظالم لعبده بل لا يخرج فيها عن موجب العدل والإحسان فإن الظلم سببه حاجة الظالم أو جهله أو سفهه فيستحيل صدوره ممن هو بكل شيء عليم ومن هو غني عن كل شيء وكل شيء فقير إليه ومن هو أحكم الحاكمين فلا تخرج ذرة من مقدروراته عن حكمته وحمده كما لم يخرج عن قدرته ومشيئته فحكمته نافذة حيث نفذت مشيئته وقدرته ولهذا قال نبي الله هود صلى الله على نبينا وعليه سلم وقد خوفه قومه بآلهتهم إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم أي مع كونه سبحانه آخذا بنواصي خلقه وتصريفهم كما يشاء فهو على صراط مستقيم لا يتصرف فيهم إلا بالعدل والحكمة والإحسان والرحمة فقوله ماض في حكمك مطابق لقوله ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها وقوله عدل في قضاؤك مطابق لقوله إن ربي على صراط مستقيم ثم توسل إلى ربه باسمائه التي سمى بها نفسه ما علم العباد منها وما لم يعلموا ومنها ما أستأثره في علم الغيب عنده فلم يطلع عليه ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا وهذه الوسيلة أعظم الوسائل وأحبها إلى الله وأقربها تحصيلا للمطلوب ثم سأله أن يجعل القرآن لقلبه كالربيع الذي يرتع فيه الحيوان وكذلك القرآن ربيع القلوب وأن يجعله شفاء همه وغمه فيكون له بمنزلة الدواء الذي يستأصل الداء ويعيد البدن إلى صحته واعتداله وأن يجعله لحزنه كالجلاء الذي يجلو الطبوع والأصدية وغيرها فأحرى بهذا العلاج إذا صدق العليل في استعماله أن يزيل عنه داءه ويعقبه&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;شفاء تاما وصحة وعافية والله الموفق وأما دعوة ذي النون فإن فيها من كمال التوحيد والتعزية للرب تعالى واعترف العبد بظلمة وذنبه ما هو من أبلغ أدوية الكرب والهم والغم وأبلغ الوسائل إلى الله سبحانه في قضاء حوائجه فإن التوحيد والتنزيه يتضمنان إثبات كل كمال لله وسلب كل نقص وعيب وتمثيل عنه والاعتراف بالظلم يتضمن إيمان العبد بالشرع والثواب والعقاب ويوجب انكساره ورجوعه إلى الله واستقالة عثرته والاعتراف بعبوديته وافتقاره إلى ربه فمنها أربعة أمور قد وقع التوسل بها التوحيد والتنزيه والعبودية والاعتراف وأما حديث أبي أمامة اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن فقد تضمن الاستعاذة من ثمانية أشياء كل اثنين منها قرينان مزدوجان فالهم والحزن أخوان والعجز الكسل أخوان والجبن والبخل أخوان وضلع الدين وغلبة الرجال أخوان فأن المكروه المؤلم إذا ورد على القلب فإما أن يكون سببه أمرا ماضيا فيوجب له الحزن وإن كان امرا متوقعا في المستقبل أوجب الهم وتخلف العبد عن مصالحه وتفويتها عليها إما أن يكون من عدم القدرة وهو العجز أو من عدم الإرادة وهو الكسل وحبس خيرة ونفعه عن نفسه وعن بني جنسه إما أن يكون منع نفعه ببدنه فهو الجبن أو بماله فهو البخل وقهر الناس له إما بحق فهو ضلع الدين أو بباطل فهو غلبة الرجال فقد تضمن الحديث الاستعاذة من كل شر وأماتأثير الاستغفار في دفع الهم والغم والضيق فلما اشترك في العلم به أهل الملل وعقلاء كل أمة أن المعاصي والفساد توجب الهم والغم والخوف والحزن وضيق الصدر وأمراض القلب حتى إن أهلها إذا قضوا منها أو وطارهم وسئمتها نفوسهم ارتكبوها&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;دفعا لما يجدونه في صدورهم من الضيق والهم والغم كما قال شيخ الفسوق وكأس شربت على لذة وأخرى تداوتت منها بها وإذا كان هذا تأثير الذنوب والاثام في القلوب فلا دواء لها إلا التوبة والاستغفار وأما الصلاة فشأنها في تفريح القلب وتقويته وشرحه وابتهاجه ولذته أكبر شأن وفيها من اتصال القلب والروح بالله وقربه والتنعم بذكره والابتهاج بمناجاته والوقوف بين يديه واستعمال جميع البدن وقواه وآلاته في عبوديته وإعطاء كل عضوحظه منها واشتغاله عن التعلق بالمخلوق وملابستهم ومحاورتهم وانجذاب قوي قلبه وجوارحه إلى ربه وفاطره وراحته من عدوه حالة الصلاة ما صارت به من أكبر الأدوية والمفرحات والأغذية التي لا تلائم إلا القلوب الصحيحة وأما القلوب العليلة فهي كالأبدان العلية لاتناسبها الأغذية الفاضلة فالصلاة من أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة ودفع مفاسد الدنيا والآخرة وهي منهاة عن الإثم ودافعة لأدواء القلوب ومطردة للداء عن الجسد ومنورة للقلب وبيضة للوجه ومنشطة للجوارح والنفس وجالبة للرزق ودافعة للظلم وناصرة للمظلوم وقامعة لأخلاط الشهوات وحافظة للنعمة ودافعة للنقمة ومنزلة للرحمة وكاشفة للغمة ونافعة من كثير من أوجاع البطن وقد روى ابن ماجة في سننه من حديث مجاهد عن أبي هريرة قال رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم أشكو من وجع بطني فقال لي يا ابا هريرة اشكم درد قال قلت نعم يا رسول الله قال قم فصل فإن في الصلاة شفاء وقد روى هذا الحديث موقوفا على أبي هريرة وأنه هو الذي قال ذلك لمجاهد وهو&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;أشبه ومعنى هذه اللفظة بالفارسية أيوجعك بطنك فإن لم ينشرح صدر زنديق الأطباء بهذا العلاج فيخاطب بصناعة الطب ويقال له الصلاة رياضة النفس والبدن جميعا إذ كانت تشتمل على حركات وأوضاع مختلفة من الانتصاب والركوع والسجود والتورك والانتقالات وغيرها من الأوضاع التي يتحرك معها أكثر المفاصل وينغمز معها أكثر الأعضاء الباطنة كالمعدة والأمعاء وسائر آلات النفس والغذاء فما ينكر أن في هذه الحركات تقوية وتحليلا للمواد ولا سيما بواسطة قوة النفس وانشراحها في الصلاة فتقوى الطبيعة فيندفع الألم ولكن داء الزندقة والإعراض عما جاءت به الرسل والتعوض عنه بالإلحاد داء ليس له دواء إلا نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وأما تأثير الجهاد في دفع الهم والغم فأمر معلوم بالوجدان فإن النفس متى تركت صائل الباطل وصولته واستيلاءه اشتد همها وغمها وكربها وخوفها فإذا جاهدته لله تعالى أبدل الله ذلك الهم والحزن فرحا ونشاطا وقوة كما قال تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم فلا شيء أذهب لجوى القلب وغمه وهمه وحزنه من الجهاد والله المتسعان وأما تأثير لا حول ولا قوة إلا بالله في دفع هذا الداء فلما فيها من كمال التفويض والتبرىء من الحول والقوة إلا به وتسليم الأمر كله له وعدم منازعته في شيء منه وعموم ذلك لكل تحول من حال إلى حال في العالم العلوي والسفلي والقوة على ذلك التحول وأن ذلك كله بالله وحده فلا يقوم لهذه الكلمة شيء وفي بعض الآثار أنه ما ينزل ملك من السماء ولا يصعد إليها إلا بلا حول ولا قوة إلا بالله ولها تأثير عجيب في طرد الشيطان والله المستعان&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4980685930119708402-1491074104343418435?l=thibnabawi.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://thibnabawi.blogspot.com/feeds/1491074104343418435/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4980685930119708402&amp;postID=1491074104343418435' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1491074104343418435'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4980685930119708402/posts/default/1491074104343418435'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://thibnabawi.blogspot.com/2008/08/blog-post_3739.html' title='في علاج الكرب والهم والحزن'/><author><name>mubarak</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02916660284696015825</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://bp1.blogger.com/_9CAt719Zt_w/SIipGdw-q6I/AAAAAAAAAFE/TFtBxyfiw5M/S220/fauzil.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4980685930119708402.post-7789820499691733683</id><published>2008-08-30T09:10:00.000-07:00</published><updated>2008-08-30T09:11:42.948-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ath-Thib an-Nabawi'/><title type='text'>في علاج حد المصيبة وحزنها</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 51, 0);"&gt; فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج حد المصيبة وحزنها&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt; &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;قال تعال وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون وفي المسند عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من أحد تصيبه مصيبة فيقول إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني مصيبتي وأخلف لي خيرا منها إلا آجره الله في مصيبته وأخلف له خيرا منها وهذه الكلمة من أبلغ علاج المصاب وأنفعه له في عاجلته وآجلته فإنها تتضمن أصلين عظيمين إذا تحقق العبد بمعرفتها تسلى عن مصيبته أحدهما أن العبد وأهله وماله ملك لله عز وجل حقيقة وقد جعله عند العبد عارية فإذا أخذه منه فهو كالمعير يأخذ متاعه من المستعير وأيضا فإنه محفوف بعدمين عدم قبله وعدم بعده وملك العبد له متعة معارة في زمن يسير وأيضا فإنه ليس هو الذي أوجده عن عدمه حتى يكون ملكه حقيقة ولا هو الذي يحفظه من الآفات بعد وجوده ولا يبقى عليه وجوده فليس له فيه تأثير ولا ملك حقيقي وأيضا فإنه متصرف فيه بالأمر تصرف العبد المأمور المنهي لا تصرف الملاك ولهذا لا يباح له من التصرفات فيه إلا ما وافق أمر مالكه الحقيقي والثاني أن مصير العبد ومرجعه إلى الله مولاه الحق ولا بد أن يخلف الدنيا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl" style="font-size: 16pt; font-family: &amp;quot;Traditional Arabic&amp;quot;;" lang="AR-SA"&gt;وراء ظهره ويجيء ربه فردا كما خلقه أول مرة بلا أهل ولا مال ولا عشيرة ولكن بالحسنات والسيئات فإذا كانت هذه بداية العبد وما خوله ونهايته فكيف يفرح بموجود أو يأسى على مفقود ففكرة العبد في مبدئه ومعاده من أعظم علاج هذا الداء ومن علاجه أن يعلم علم اليقين أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه قال تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور ومن علاجه أن ينظر إلى ما أصيب به فيجد ربه قد أبقى عليه مثله أو أفضل منه وادخر له أن صبر ورضى ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي ومن علاجه أن يطفى نار مصيبته ببرد التآسي بأهل المصائب وليعلم أنه في كل واد بنو سعد ولينظر يمنة فهل يرى إلا محنة ثم ليعطف يسرة فهل يرى إلا حصرة وأنه لو فتش العالم لم ير فيهم إلا مبتلي إما بفوات محبوب أو حصول مكروه وأن سرور الدنيا أحلام نوم أو كظل زائل إن أضحكت قليلا أبكت كثيرا وإن سرت يوما ساءت دهرا وإن متعت قليلا منعت طويلا وما ملأت دارا خيرة إلا ملآتها عبرة ولا سرته بيوم سرور إلا خبأت له يوم شرور قال ابن مسعود رضي الله عنه لكل فرحة ترحة وما ملىء بيت فرحا إلا مليء ترحا وقال ابن سيرين ما كان ضحك قط إلا من بعده بكاء&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16pt; font-family: Georgia;" lang="FR"&gt;&lt;/spa
